كتب أحمد زينهم
أكد الدكتور زيد جمال الكناني، المتخصص في طب وزراعة وتقويم وتجميل الأسنان، أن التطور الكبير الذي يشهده مجال جراحة وتجميل الأسنان لم يعد يقتصر على تحسين المظهر الجمالي، بل أصبح يعتمد على أسس علمية دقيقة تضمن استعادة كفاءة الفم الوظيفية وتحقيق نتائج طبيعية وآمنة تدوم لسنوات.

وأوضح الكناني أن نجاح أي تدخل علاجي أو تجميلي يبدأ من التشخيص الدقيق ووضع خطة علاجية تناسب الحالة الصحية والتركيب التشريحي لكل مريض، لافتًا إلى أن التقنيات الحديثة في زراعة الأسنان والتقويم أسهمت في رفع معدلات النجاح، وأتاحت التعامل مع الحالات المعقدة بكفاءة أعلى مع تقليل فترة التعافي وتحسين جودة النتائج.
وأشار إلى أن صحة اللثة والعظام تمثل الركيزة الأساسية لنجاح عمليات الزراعة والتجميل، مؤكدًا أن اللجوء إلى الإجراءات التجميلية دون تقييم طبي شامل قد يؤدي إلى مضاعفات تؤثر على استقرار النتائج مستقبلاً، وهو ما يجعل الفحص الدقيق والتخطيط العلمي خطوة لا غنى عنها قبل بدء العلاج.
وأضاف أن ازدياد الوعي الصحي لدى المرضى ساهم في تغيير المفاهيم المرتبطة بتجميل الأسنان، حيث باتت الأولوية للحصول على ابتسامة صحية ومتوازنة تحافظ على الوظيفة الطبيعية للفم، بدلاً من الاكتفاء بالمظهر التجميلي وحده.
وشدد الكناني على أهمية الالتزام بتعليمات الطبيب والمتابعة الدورية بعد الانتهاء من العلاج، باعتبارها جزءًا أساسيًا من نجاح الخطة العلاجية، وتسهم في الحفاظ على نتائج الزراعة والتجميل والوقاية من أي مضاعفات محتملة.
واختتم الدكتور زيد جمال الكناني تصريحاته بالتأكيد على أن التطور المستمر في الأجهزة والمواد الطبية الحديثة جعل إجراءات علاج وتجميل الأسنان أكثر دقة وأمانًا وأقل إيلامًا، مشيرًا إلى أن الجمع بين الخبرة الطبية والتكنولوجيا المتقدمة والالتزام بالمعايير العلمية هو الأساس لتحقيق صحة فموية مستدامة وابتسامة طبيعية تعكس جودة العلاج.







