🪙 الذهب: 5,840 ج.م
سعر الذهب اليوم
5,840 ج.م
الذهاب للصفحة
💵 الدولار: 51.28
أسعار العملات
الدولار الأمريكي 51.28
اليورو الأوروبي 59.52
الذهاب للصفحة
🕌 الصلاة: العصر
مواقيت الصلاة - القاهرة
الفجر 5:10 AM
الشروق 6:38 AM
الظهر 12:51 PM
العصر 4:24 PM
المغرب 7:04 PM
العشاء 8:23 PM
الذهاب للصفحة
☀️ القاهرة: 33°
الطقس الآن - القاهرة
33°
الحالة سماء صافية
الرطوبة 35%
الرياح 6.69 م/ث
الذهاب للصفحة
منوعات
أخر الأخبار

4 حلول أمنية حديثة تحمي المؤسسات من الهجمات السيبرانية في 2026

كتبت هينار ثروت.

تتسارع وتيرة التطور في مجال الأمن السيبراني مع ظهور تقنيات جديدة تعتمد على الذكاء الاصطناعي والأتمتة لمواجهة الهجمات الرقمية، خاصة مع زيادة اعتماد المؤسسات على الأنظمة الذكية والوكلاء القادرين على تنفيذ مهام متعددة بصورة مستقلة. وفي هذا السياق، برزت أربع أدوات أمنية حديثة تستهدف مساعدة الشركات على اكتشاف المخاطر مبكرًا، والسيطرة على صلاحيات الأنظمة الذكية، ومراقبة الموردين والشركاء، وتقليل فرص استغلال الثغرات الرقمية.

وتضم القائمة حلولًا من شركات Securin وOrchid Security وAkeyless وScytale، حيث تركز كل منصة على جانب مختلف من منظومة الحماية، بداية من اكتشاف مسارات الهجوم المحتملة، مرورًا بمراقبة سلوك وكلاء الذكاء الاصطناعي، وصولًا إلى حماية الهويات الرقمية وإدارة مخاطر الأطراف الخارجية.

Securin.. اكتشاف مسارات الهجوم قبل استغلالها

تقدم منصة Securin Platform نموذجًا يعتمد على الإدارة الاستباقية للتعرضات الأمنية، بهدف الإجابة عن ثلاثة أسئلة أساسية تواجه فرق الأمن داخل المؤسسات: ما الذي يستطيع المهاجم استغلاله بالفعل؟ وما الثغرات التي يجب التعامل معها أولًا؟ وهل نجحت إجراءات الإصلاح في إغلاق الخطر؟

وتجمع المنصة بين اكتشاف أصول الهجوم، ومعلومات الثغرات والتهديدات، وإدارة نقاط الضعف، والتحقق من المسارات الهجومية، ومتابعة عمليات المعالجة ضمن سير عمل مستمر. وبدلًا من تقديم قائمة طويلة من الثغرات مرتبة فقط حسب درجة الخطورة، تحاول Securin تحديد المسارات التي يمكن أن تقود بالفعل إلى اختراق الأنظمة.

وتتيح المنصة كذلك إعادة اختبار الأنظمة بعد إصلاح الثغرات للتأكد من أن المسار الذي كان يمكن أن يستخدمه المهاجم لم يعد فعالًا، وهو ما يوفر لفرق الأمن دليلًا عمليًا على نجاح المعالجة، بدلًا من الاكتفاء بوضع علامة تشير إلى أن المشكلة جرى حلها.

Orchid Security.. مراقبة سلوك وكلاء الذكاء الاصطناعي

مع انتشار وكلاء الذكاء الاصطناعي داخل بيئات العمل، تظهر مشكلة جديدة تتمثل في احتمال خروج الوكيل عن المهمة أو الصلاحيات التي حددت له في البداية. وهنا تركز Orchid Security على مراقبة ما يعرف بانحراف الهوية أو السلوك، ومقارنة النشاط الفعلي للوكيل بالهدف والصلاحيات المسموح بها.

وتعتمد المنصة على إطار يمر بمراحل تشمل اكتشاف الوكلاء والهويات والأدوات ومسارات الوصول التي يستخدمونها، ثم تحليل سلوكهم ومقارنته بنطاق المهام المصرح بها. وإذا ظهر انحراف عن السياسة المحددة، يمكن اتخاذ إجراءات مثل تقليص الصلاحيات أو إلغاء بيانات الاعتماد أو فصل بعض الأدوات أو تعليق سير العمل.

ومن أبرز العناصر التي طرحتها Orchid ما يسمى مفاتيح الإيقاف الطارئة أو Kill Switches، التي تسمح بإيقاف سلطة الوكيل على التطبيق عند اكتشاف سلوك غير آمن. وتستهدف هذه التقنية تقليل الوقت بين اكتشاف الخطر والتدخل لمنعه، خصوصًا عندما تعمل الأنظمة الذكية بسرعة تفوق قدرة المراجعات اليدوية التقليدية.

Akeyless.. التحكم في تصرفات الوكلاء لحظة بلحظة

أما Akeyless فتتعامل مع جانب آخر من المشكلة، وهو كيفية منع وكيل الذكاء الاصطناعي من استخدام صلاحياته بطريقة تتجاوز المهمة المحددة له.

وأطلقت الشركة منصة Agentic Runtime Authority، وهي طبقة للتحكم في هوية الوكلاء وإدارة أفعالهم في الوقت الفعلي. وتعمل التقنية فوق طبقة حماية أخرى تعرف باسم SecretlessAI، والتي تهدف إلى إبقاء بيانات الاعتماد الحساسة بعيدًا عن وكلاء الذكاء الاصطناعي، بدلًا من إعطائهم كلمات مرور أو مفاتيح يمكن تخزينها أو تسريبها.

وتقوم Runtime Authority بتقييم هدف الوكيل والأفعال التي ينفذها لحظة بلحظة، ويمكنها منع النشاط الذي يتعارض مع السياسة أو يتجاوز حدود المهمة قبل تنفيذه.

فعلى سبيل المثال، إذا كان أحد الوكلاء مكلفًا بتلخيص بيانات المبيعات، يمكن للنظام منع محاولة حذف قاعدة بيانات أو سحب كميات كبيرة من المعلومات، حتى لو كانت الصلاحيات التقنية المتاحة له تسمح بهذه الأفعال.

وتضيف المنصة كذلك أدوات لمتابعة جلسات الوكلاء وتسجيل نشاطهم، مع إمكانية إنهاء جلسة نشطة فورًا عند الضرورة، فضلًا عن توفير تكاملات مع أدوات مراقبة وتحليل أمنية أخرى.

Scytale.. حماية المؤسسات من مخاطر الموردين

وتتناول Scytale جانبًا مختلفًا من الأمن السيبراني يتعلق بالمخاطر الناتجة عن الموردين والأطراف الخارجية التي تعتمد عليها المؤسسات في أعمالها.

وأعلنت الشركة توسيع قدرات إدارة مخاطر الأطراف الثالثة، المعروفة اختصارًا بـTPRM، باستخدام الذكاء الاصطناعي، بهدف تحويل عمليات تقييم الموردين من مراجعات دورية تعتمد على الاستبيانات والملفات إلى عملية مستمرة لمراقبة مستوى المخاطر.

وتوفر المنصة إمكانات لاكتشاف الموردين بصورة آلية من خلال أنظمة تسجيل الدخول والتكاملات المرتبطة بالمؤسسة، إلى جانب إنشاء ملفات تعريف للموردين اعتمادًا على المعلومات المتاحة، وإجراء تقييم ديناميكي لمستوى المخاطر.

كما يمكن للنظام متابعة التغيرات في الوضع الأمني للموردين، بما في ذلك الحوادث والثغرات والتعرضات الجديدة، وإرسال تنبيهات عند ظهور مشكلة تحتاج إلى مراجعة. وتساعد هذه الطريقة المؤسسات على عدم الاعتماد فقط على تقييم سنوي قد يصبح قديمًا بعد فترة قصيرة من إجرائه.

الذكاء الاصطناعي يغير مفهوم الأمن السيبراني

وتعكس الأدوات الأربع اتجاهًا واضحًا في قطاع الأمن السيبراني، يتمثل في الانتقال من التعامل مع المخاطر بعد وقوعها إلى محاولة اكتشافها والتحكم فيها قبل أن تتحول إلى حادث أمني.

وتزداد أهمية هذا الاتجاه مع انتشار الذكاء الاصطناعي داخل الشركات، إذ أصبحت الأنظمة الذكية قادرة على الوصول إلى قواعد البيانات والتطبيقات وتنفيذ إجراءات داخل بيئات العمل، وهو ما يجعل حماية هويتها وصلاحياتها ومراقبة سلوكها جزءًا أساسيًا من استراتيجية الأمن.

وفي الوقت نفسه، لم تعد حماية المؤسسة مرتبطة فقط بما يحدث داخل شبكتها، بل أصبحت تشمل الموردين والشركاء والخدمات الخارجية التي ترتبط بأنظمتها، ما يجعل المراقبة المستمرة لمخاطر الأطراف الثالثة عنصرًا مهمًا في تقليل احتمالات الاختراق.

وبذلك تقدم Securin وOrchid Security وAkeyless وScytale نماذج مختلفة للتعامل مع التحديات الجديدة، من إثبات إغلاق مسارات الهجوم، إلى إيقاف وكلاء الذكاء الاصطناعي عند انحرافهم، والتحكم في أفعالهم، ومراقبة المخاطر القادمة من الموردين. ويشير هذا التطور إلى أن مستقبل الأمن السيبراني لن يعتمد فقط على اكتشاف البرمجيات الخبيثة والثغرات التقليدية، وإنما سيتجه بصورة متزايدة إلى إدارة السلوك والصلاحيات والهوية في عالم تصبح فيه الأنظمة الذكية جزءًا أساسيًا من البنية الرقمية للمؤسسات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى