كتب أحمد زينهم.
من قلب محافظة سوهاج، استطاع محمد ناصر حسين، الشهير بـ«تايسون السوهاجي»، أن يصنع لنفسه مسارًا يجمع بين شغفه بالتكنولوجيا ودراسته للبرمجة واهتمامه بالتوعية بمخاطر الاحتيال الإلكتروني، في محاولة لتقديم المعرفة والدعم للأشخاص الذين يواجهون مشكلات في العالم الرقمي.
وينتمي تايسون إلى مركز البلينا بمحافظة سوهاج، وهو من مواليد عام 2004، وبدأ اهتمامه بمجالات التكنولوجيا والأمن الرقمي منذ عام 2017، ليعمل خلال السنوات التالية على تطوير خبراته في التعامل مع عدد من المواقف المرتبطة بالتهديد والاحتيال الإلكتروني والتحويلات المالية الخاطئة.
وبالتوازي مع اهتمامه بالأمن الرقمي، يدرس محمد ناصر حسين في جامعة أسيوط الجديدة التكنولوجية، ويعمل على تطوير مهاراته في البرمجة وتصميم تطبيقات الهواتف المحمولة والمواقع الإلكترونية، إلى جانب اهتمامه بصيانة الأجهزة الإلكترونية.
ولا يتوقف نشاطه عند الجانب التقني، إذ يركز «تايسون السوهاجي» على نشر الثقافة الرقمية بين المستخدمين، من خلال المشاركة في ندوات توعوية تتناول مخاطر الاحتيال والابتزاز الإلكتروني، وطرق التعامل الآمن مع الحسابات والبيانات الشخصية والمعاملات المالية عبر الإنترنت.
كما يقدم المساعدة والتوجيه دون مقابل في بعض الحالات التي يتعرض أصحابها لمشكلات إلكترونية أو تحويلات مالية غير صحيحة، انطلاقًا من رغبته في توظيف ما اكتسبه من خبرات في تقديم الدعم لمن يحتاج إليه.
ويرى تايسون السوهاجي أن مواجهة الاحتيال الإلكتروني لا تعتمد فقط على الحلول التقنية، وإنما تبدأ بالوعي، خاصة مع تزايد الاعتماد على التطبيقات والمنصات الرقمية في الحياة اليومية، مؤكدًا أهمية الحفاظ على سرية البيانات وعدم مشاركة المعلومات الحساسة أو التعامل مع مصادر غير موثوقة.
وتعكس تجربته نموذجًا لشاب يسعى إلى تحويل اهتمامه بالتكنولوجيا من مجرد دراسة وممارسة إلى مساحة للتعلم والتوعية وخدمة المجتمع، مع مواصلة تطوير أدواته وخبراته في مجالات البرمجة والأمن الرقمي.








