كتبت نوره قاسم
يواصل صالون نفرتيتي الثقافي تقديم رحلاته المعرفية والثقافية لعشاق التاريخ والتراث المصري، من خلال جولة جديدة نظمها ضمن مبادرة «أصدقاء صالون نفرتيتي الثقافي» داخل أروقة المتحف القومي للحضارة المصرية بالفسطاط.
وتأتي الجولة في إطار اهتمام الصالون بتعزيز الوعي بالحضارة المصرية وإتاحة الفرصة أمام المشاركين لاكتشاف صفحات مختلفة من تاريخ مصر، عبر رحلة تجمع بين المعرفة والمتعة داخل واحد من أهم المتاحف التي توثق تطور الحضارة المصرية عبر آلاف السنين.
وشملت الجولة التعرف على مجموعة متنوعة من المقتنيات والكنوز الأثرية التي ترصد مسيرة الإنسان المصري منذ عصور ما قبل التاريخ، مرورًا بالحضارة المصرية القديمة والعصور اليونانية والرومانية والقبطية والإسلامية، وصولًا إلى مصر الحديثة والمعاصرة.
كما أتيحت للمشاركين فرصة استكشاف جوانب متعددة من التراث المصري، بشقيه المادي واللامادي، إلى جانب زيارة قاعة المومياوات الملكية، التي تعد واحدة من أبرز محطات الزيارة داخل المتحف، لما تتميز به من تصميم خاص وأجواء تمنح الزائر تجربة مختلفة في مواجهة تاريخ الملوك المصريين القدماء.
وتعكس هذه الجولة رؤية صالون نفرتيتي الثقافي في تحويل الاهتمام بالتاريخ والحضارة إلى تجربة حية، تجمع محبي الثقافة والتراث في لقاءات مستمرة لاكتشاف الكنوز التي تحتفظ بها مصر بين صفحات تاريخها ومتاحفها.
وأكد صالون نفرتيتي الثقافي حرصه على استمرار مبادرة «أصدقاء صالون نفرتيتي الثقافي»، من خلال تنظيم المزيد من الفعاليات والجولات التي تفتح آفاقًا جديدة أمام المشاركين للتعرف على الهوية المصرية وتراثها الإنساني العريق.







