«الكمبيوتر الحي يقترب».. بكتيريا مُهندسة تتحول إلى ترانزستورات في اختراق علمي لـMIT.
كتبت نوره قاسم.
نجح مهندسون وباحثون في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT) في تطوير دوائر حيوية تعتمد على بكتيريا جرى تعديلها وراثيًا لتؤدي وظائف شبيهة بالترانزستورات الإلكترونية، في خطوة علمية تفتح المجال أمام تطبيقات جديدة في الحوسبة الحيوية.
وتمكن الباحثون من هندسة البكتيريا بحيث تستجيب للإشارات وتنفذ وظائف منطقية، ثم ربط مجموعات منها لتشكيل دوائر حيوية قادرة على إجراء عمليات حسابية.
وتعتمد التقنية على الاستفادة من خصائص الخلايا الحية بدلًا من الاعتماد الكامل على المكونات الإلكترونية التقليدية، ما قد يمهد مستقبلًا لتطوير أجهزة قادرة على التفاعل بصورة أكثر مباشرة مع البيئة المحيطة بها.
ويرى الباحثون أن هذا النهج يمكن أن يساهم في تطوير أنظمة حيوية لأغراض الاستشعار والمراقبة، خاصة في التطبيقات التي تتطلب رصد تغيرات بيئية أو بيولوجية والاستجابة لها.
ولا تزال التقنية في مراحلها البحثية، إلا أن نتائج التجربة تمثل خطوة جديدة في مجال دمج الهندسة الحيوية مع علوم الحوسبة والإلكترونيات، وقد تفتح الطريق أمام تطوير أشكال مختلفة من الأجهزة الحيوية في المستقبل.







