🪙 الذهب: 5,840 ج.م
سعر الذهب اليوم
5,840 ج.م
الذهاب للصفحة
💵 الدولار: 51.28
أسعار العملات
الدولار الأمريكي 51.28
اليورو الأوروبي 59.52
الذهاب للصفحة
🕌 الصلاة: العصر
مواقيت الصلاة - القاهرة
الفجر 5:10 AM
الشروق 6:38 AM
الظهر 12:51 PM
العصر 4:24 PM
المغرب 7:04 PM
العشاء 8:23 PM
الذهاب للصفحة
☀️ القاهرة: 33°
الطقس الآن - القاهرة
33°
الحالة سماء صافية
الرطوبة 35%
الرياح 6.69 م/ث
الذهاب للصفحة
أخبار الفن
أخر الأخبار

16 دقيقة من التصفيق.. «Bunker» يتألق في مهرجان فينيسيا

16 دقيقة من التصفيق.. «Bunker» يتألق في مهرجان فينيسيا

كتبت رندة صباحي

حظي فيلم Bunker، الذي يجمع النجمين الإسبانيين بينيلوبي كروز وخافيير بارديم، باهتمام واسع خلال عرضه ضمن المسابقة الرسمية للدورة الـ83 من مهرجان فينيسيا السينمائي، حيث خطف الثنائي الأضواء مع عرض الفيلم الذي أخرجه فلوريان زيلر، وقدم قصة نفسية تتداخل فيها العلاقات الزوجية مع المخاوف المرتبطة بالمستقبل والعزلة والصراع على النفوذ.

وحصل الفيلم عقب عرضه في المهرجان على تصفيق حار من الجمهور استمر لنحو 16 دقيقة، ليصبح أطول تصفيق لفيلم في المسابقة حتى ذلك الوقت، وفق تقارير إعلامية. وتأثرت بينيلوبي كروز برد فعل الحاضرين، بينما شاركها خافيير بارديم أجواء الاحتفال وسط فريق العمل.

قصة فيلم Bunker

يدور الفيلم حول مهندس معماري ناجح يجسد شخصيته خافيير بارديم، يتلقى عرضًا مغريًا لتصميم ملجأ فاخر تحت الأرض لصالح ملياردير في مجال التكنولوجيا، يستعد لاحتمالات انهيار المجتمع ويبحث عن مكان يحميه من عالم يراه غير مستقر.

ورغم أن المشروع يبدو في البداية فرصة مهنية كبيرة، فإنه يضع الشخصية الرئيسية أمام أسئلة أخلاقية صعبة، خاصة مع اكتشافه أن العمل الذي سيمنحه مكاسب مالية كبيرة يتعارض مع بعض المبادئ التي يؤمن بها.

ومع انغماسه في المشروع، تبدأ التوترات في علاقته بزوجته، التي تؤدي دورها بينيلوبي كروز، لتتحول قصة الملجأ تدريجيًا إلى مساحة تكشف المخاوف والشكوك الموجودة داخل العلاقة الزوجية نفسها. وتستغل الأحداث فكرة الملجأ باعتبارها رمزًا للعزلة والانفصال عن الآخرين، وليس مجرد مكان للحماية من كارثة محتملة.

ويحاول الفيلم من خلال هذه القصة طرح تساؤلات حول الطريقة التي يتعامل بها الإنسان مع الخوف، وما إذا كان البحث عن الأمان يمكن أن يتحول في بعض الأحيان إلى سبب للعزلة وفقدان التواصل مع المحيطين به.

فلوريان زيلر يكتب الفيلم خصيصًا للثنائي

يعد Bunker تجربة مختلفة للمخرج والكاتب الفرنسي فلوريان زيلر، صاحب فيلم The Father، إذ كتب العمل واضعًا بينيلوبي كروز وخافيير بارديم في الاعتبار منذ البداية.

وأوضح زيلر في المواد الرسمية الخاصة بمهرجان فينيسيا أن النجمين كانا نقطة الانطلاق والإلهام للمشروع، ليس فقط بسبب موهبتهما التمثيلية، ولكن أيضًا باعتبارهما ثنائيًا معروفًا في الحياة الواقعية، وهو ما منح الفيلم فرصة للعب على المسافة بين الحقيقة والخيال.

ويشارك في بطولة الفيلم إلى جانب كروز وبارديم كل من ستيفن جراهام وبول دانو وباتريك شوارزنيجر. ويبلغ زمن عرض الفيلم 126 دقيقة، بينما تدور أحداثه باللغتين الإنجليزية والإسبانية، وهو ما يمنحه طابعًا دوليًا يتناسب مع طبيعة الشخصيات والقصة.

بينيلوبي كروز وخافيير بارديم أمام الكاميرا

يمثل اجتماع كروز وبارديم في عمل جديد عامل جذب رئيسيًا للجمهور، خصوصًا أن الثنائي سبق أن تعاونا في عدد من الأفلام، من بينها Jamón, Jamón وVicky Cristina Barcelona وLoving Pablo.

وفي Bunker، يقدمان علاقة زوجية تبدو مستقرة في البداية، قبل أن تكشف الأحداث عن مجموعة من الأزمات والتوترات التي تهدد هذا الاستقرار. ويعتمد الفيلم على الأداء التمثيلي للثنائي بصورة كبيرة، خاصة في المشاهد التي تتصاعد فيها الخلافات بين الزوجين.

وتمنح العلاقة الحقيقية بين كروز وبارديم بعدًا إضافيًا للمشاهد، إلا أن المخرج حرص على التعامل مع العمل باعتباره قصة درامية مستقلة، بحيث لا يعتمد على الحياة الخاصة للنجمين، بل يستخدم وجودهما معًا لتعزيز الإحساس بواقعية العلاقة التي تظهر على الشاشة.

رسائل حول العزلة والخوف

لا يركز الفيلم على فكرة الملاجئ الفاخرة باعتبارها عنصرًا مثيرًا فقط، وإنما يستخدمها لطرح قضايا أوسع تتعلق بالمجتمع الحديث. فالمخرج ينطلق من مفارقة واضحة تتمثل في أن شخصًا كوّن ثروته من عالم التكنولوجيا والاتصال بين البشر، يبحث في الوقت نفسه عن مكان يعزله تمامًا عن المجتمع.

ومن هنا تتوسع الفكرة لتشمل مفهوم العزلة في الحياة اليومية، خاصة في ظل الاعتماد المتزايد على الشاشات والمنصات الرقمية في التواصل والعمل والحصول على الخدمات.

ويرى زيلر أن الملجأ يمكن أن يكون فكرة رمزية أكثر من كونه مكانًا حقيقيًا، إذ يعيش الإنسان أحيانًا داخل نوع من العزلة النفسية والاجتماعية حتى وهو محاط بالآخرين. كما يطرح الفيلم تساؤلات حول تركّز النفوذ والثروة والبيانات في أيدي عدد محدود من الأشخاص، وتأثير ذلك على بقية المجتمع.

منافسة على الأسد الذهبي

يشارك Bunker في المسابقة الرسمية لمهرجان فينيسيا السينمائي، ضمن 21 فيلمًا تتنافس على جائزة الأسد الذهبي، ما يجعل العرض محطة مهمة في مشوار الفيلم قبل انتقاله إلى مهرجانات أخرى.

وبعد فينيسيا، من المقرر أن ينتقل الفيلم إلى مهرجان تورنتو السينمائي الدولي، قبل طرحه تجاريًا في وقت لاحق، وفق التقارير المتعلقة بمساره التوزيعي.

ورغم الحفاوة الجماهيرية التي حظي بها العرض الأول، جاءت بعض المراجعات النقدية أكثر تحفظًا، إذ أشاد عدد من النقاد بأداء كروز وبارديم، بينما رأى آخرون أن الفيلم يعتمد أحيانًا على الرموز والأفكار المباشرة أكثر مما يقدم معالجة عميقة لها.

ومع ذلك، نجح Bunker في تحقيق حضور قوي منذ عرضه الأول، مستفيدًا من اجتماع اثنين من أبرز نجوم السينما الإسبانية مع مخرج صاحب تجربة لافتة، إلى جانب قصة تلامس مخاوف معاصرة تتعلق بالثروة والنفوذ والخوف من المستقبل وأزمة التواصل الإنساني.

ويبدو أن مشاركة بينيلوبي كروز وخافيير بارديم في الفيلم ستظل واحدة من أبرز نقاط الحديث حول العمل، خاصة مع تفاعل الجمهور الكبير مع ظهورهما في فينيسيا، في انتظار معرفة ما إذا كان هذا الاستقبال الجماهيري سينعكس على فرص الفيلم في المنافسة على جوائز المهرجان.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى