كتب أحمد زينهم.
يستعد الشاعر السعودي شاهر السرحاني للانتقال إلى مساحة فنية جديدة، من خلال خوض أولى تجاربه في السينما المصرية عبر فيلم قصير يحمل عنوان «رسالة أخيرة»، في تجربة تجمع بين حضوره الشعري والأداء الدرامي.
وتأتي مشاركة السرحاني في الفيلم ضمن معالجة إنسانية تعتمد على مواقف وتفاصيل حياتية تمر بها الشخصيات، فيما يحضر الشعر داخل السياق الدرامي من خلال خواطر وأبيات تتفاعل مع الأحداث وتدعم الحالة الشعورية للعمل.
وتشكل التجربة السينمائية امتدادًا للحضور الذي حققه السرحاني خلال السنوات الماضية عبر المحتوى الشعري على منصات التواصل الاجتماعي، حيث ارتبط اسمه بتقديم خواطر ورسائل قصيرة تتناول موضوعات إنسانية وحياتية، من بينها الطموح والصبر والعلاقات وتجاوز الأزمات.
ويخوض السرحاني من خلال «رسالة أخيرة» تجربة مختلفة عن ظهوره المعتاد أمام الجمهور، في محاولة لنقل أسلوبه القائم على الكلمة والتعبير الإنساني إلى الشاشة، والاستفادة من أدوات السينما في تقديم محتوى يجمع بين الصورة والشعر.
كما يأتي المشروع بالتزامن مع نشاط السرحاني في المجال الشعري، بعد مشاركته في المرحلة الثانية من مسابقة «مثايل» الشعرية، التي ينظمها ديوان العرب «مركز قطر للشعر»، ضمن فعاليات تهدف إلى دعم المواهب الشعرية وإبراز تجارب جديدة أمام الجمهور.
ومن خلال الفيلم، يسعى السرحاني إلى تقديم حضور فني مختلف في مصر، مستندًا إلى تجربته في كتابة الشعر وصناعة المحتوى، في خطوة قد تفتح أمامه مسارات جديدة تجمع بين الأدب والأداء والسينما.







