🪙 الذهب: 5,840 ج.م
سعر الذهب اليوم
5,840 ج.م
الذهاب للصفحة
💵 الدولار: 51.28
أسعار العملات
الدولار الأمريكي 51.28
اليورو الأوروبي 59.52
الذهاب للصفحة
🕌 الصلاة: العصر
مواقيت الصلاة - القاهرة
الفجر 5:10 AM
الشروق 6:38 AM
الظهر 12:51 PM
العصر 4:24 PM
المغرب 7:04 PM
العشاء 8:23 PM
الذهاب للصفحة
☀️ القاهرة: 33°
الطقس الآن - القاهرة
33°
الحالة سماء صافية
الرطوبة 35%
الرياح 6.69 م/ث
الذهاب للصفحة
اخبار
أخر الأخبار

قبل أن تصدق الصورة.. الصحة تحسم حقيقة حادث الإسكندرية

كتبت رنده صباحي

حسمت الجهات الرسمية، اليوم الجمعة 4 سبتمبر 2026، الجدل المثار على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن ما تردد عن وقوع حادث تصادم مروع يضم عدة سيارات على طريق مصر–الإسكندرية الصحراوي، مع تداول منشورات تزعم سقوط عدد من الوفيات والإصابات.

وأكدت الجهات المختصة أن ما تم تداوله بشأن وقوع الحادث بهذه الصورة غير صحيح، وأن الصور التي صاحبت المنشورات المتداولة عبر منصات التواصل الاجتماعي لا توثق حادثًا وقع اليوم على طريق مصر–الإسكندرية الصحراوي، وإنما تعود إلى وقائع قديمة جرى إعادة تداولها خارج سياقها الزمني والمكاني.

وجاء النفي الرسمي بعد انتشار صور ومعلومات على نطاق واسع، الأمر الذي تسبب في حالة من القلق بين المواطنين، خاصة مع تقديم المنشورات المتداولة للصور باعتبارها مشاهد لحادث وقع اليوم، وربطها بطريق مصر–الإسكندرية الصحراوي.

وفي الوقت نفسه، ساهم وقوع حادث مروري آخر اليوم في زيادة حالة الالتباس لدى بعض المتابعين، إلا أن الواقعتين مختلفتان من حيث المكان والتفاصيل.

وبحسب المعلومات الصادرة عن وزارة الصحة والسكان، فإن الحادث الذي وقع بالفعل كان على طريق القاهرة–الإسماعيلية الصحراوي، نتيجة تصادم سيارة نقل مع سيارة ملاكي، وتعاملت سيارات الإسعاف مع المصابين في موقع الحادث، مع نقل حالات إلى المنشآت الطبية لاستكمال الرعاية اللازمة.

وبذلك، فإن المعلومات المتداولة عن حادث جماعي مروع على طريق مصر–الإسكندرية الصحراوي وسقوط وفيات جراءه اليوم لا تستند إلى واقعة صحيحة، بينما الحادث المروري الذي شهدته الطرق اليوم وقع في موقع آخر، ولا يصح الخلط بينه وبين الصور والمنشورات التي انتشرت بشأن طريق الإسكندرية.

وتؤكد هذه الواقعة أهمية التفرقة بين الصورة الحقيقية والخبر الصحيح؛ فوجود صور لحادث على مواقع التواصل لا يعني بالضرورة أنها التقطت في التوقيت أو المكان المذكورين معها، وهو ما يجعل الرجوع إلى الجهات الرسمية أمرًا ضروريًا قبل إعادة نشر أخبار الحوادث، خصوصًا تلك التي تتضمن أعدادًا للضحايا أو الوفيات.

وتناشد الجهات المختصة المواطنين ووسائل الإعلام تحري الدقة قبل تداول مثل هذه الأخبار، وعدم المساهمة في إعادة نشر صور أو معلومات غير موثقة من شأنها إثارة القلق والبلبلة، مع الاعتماد على البيانات الرسمية باعتبارها المرجع الأساسي للتحقق من الوقائع.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى