كتبت رنده صباحي.
عادت الفنانة اللبنانية ماجدة الرومي إلى مسرح مهرجان قرطاج الدولي في تونس، بعد غياب استمر نحو ثماني سنوات، وسط استقبال جماهيري حافل.
وقدمت الرومي أمسية فنية استثنائية، تفاعل خلالها الجمهور بحماس كبير مع حضورها وصوتها وأعمالها التي شكّلت جزءاً من ذاكرة الأغنية العربية.
وفي لحظة إنسانية مؤثرة، قبّلت العلم التونسي تعبيراً عن محبتها لتونس وتقديرها لشعبها، لتقابل هذه اللفتة بموجة واسعة من التصفيق.
وتألقت خلال الحفل بمجموعة من أشهر أغانيها، من بينها «كلمات» و«اعتزلت الغرام» و«كن صديقي»، في أداء أعاد إلى المسرح أجواء الحنين والرومانسية.
كما احتفت بالتراث التونسي عبر تقديم باقة من الأغاني المحلية، وظهرت مرتدية «الشاشية» ومتزينة بالزهر التونسي، لتختتم عودتها إلى قرطاج بصورة جمعت بين الفن والوفاء والمحبة.







