كتبت رنده صباحي.
تصدر اسم الفنانة آمال ماهر المشهد الفني خلال الساعات الأخيرة، بالتزامن مع حالة من الجدل حول مصير حفلها المرتقب في تونس ضمن فعاليات مهرجان قرطاج، بالتزامن مع حديثها عن تفاصيل جولتها الغنائية الأخيرة في أوروبا وخطواتها الفنية المقبلة.
وأوضحت آمال ماهر أن حفلها المقرر في تونس شهد تطورات مفاجئة، بعدما فوجئت هي وإدارة أعمالها بحذف إعلان الحفل من منصات حجز التذاكر، إلى جانب توقف عمليات بيع التذاكر، دون أن تتلقى توضيحات مسبقة بشأن أسباب ما حدث.
وأكدت الفنانة أن الأمر أصبح خارج نطاق سيطرتها، مشيرة إلى عدم وجود معلومات واضحة يمكنها تقديمها للجمهور التونسي بشأن إقامة الحفل أو تأجيله أو إلغائه، خاصة في ظل غياب الطرف الذي كان من المقرر التنسيق معه بشأن الحفل وعدم تقديم أسباب واضحة حول التطورات الأخيرة.
وشددت آمال ماهر على تقديرها الكبير للجمهور التونسي، مؤكدة أن محبتها واحترامها له لم يتغيرا، وأنها كانت تتطلع إلى لقائه من خلال الحفل المرتقب.
وفي سياق آخر، تحدثت آمال ماهر عن جولتها الغنائية الأخيرة في أوروبا، وتحديدًا تجربتها في فرنسا وهولندا، ووصفتها بالتجربة المختلفة والمغامرة الفنية، خاصة أنها وقفت للمرة الأولى بمفردها على مسارح عريقة هناك، وسط حضور وتفاعل جماهيري لافت.
وعلى مستوى أعمالها المقبلة، كانت آمال ماهر قد أوضحت في تصريحات سابقة أنها لا تخطط حاليًا لطرح ألبوم غنائي جديد، مفضلة التركيز خلال المرحلة الحالية على تجربتها وحالتها الفنية واختيار خطواتها المقبلة بهدوء.
وتواصل آمال ماهر حضورها الفني خلال الفترة الحالية، وسط اهتمام جماهيري بما ستؤول إليه أزمة حفل تونس، إلى جانب ترقب جمهورها لما تحمله المرحلة المقبلة من أعمال وحفلات جديدة.








