كتبت نوره قاسم .
عادت الفنانة نجلاء بدر إلى صدارة المشهد الفني والإنساني، بعد سلسلة من التصريحات الصريحة التي كشفت خلالها للمرة الأولى تفاصيل محطات مؤثرة في حياتها الشخصية، متحدثة بوضوح عن قصة انفصالها عن المطرب محمد منير، ورغبتها في الأمومة، إلى جانب وصيتها التي أثارت تفاعلًا واسعًا.
وكشفت نجلاء بدر أن مشروع زواجها من المطرب محمد منير انتهى قبل موعد الزفاف بستة أيام فقط، مؤكدة أن ما تردد على مدار السنوات بشأن وجود خيانة كان غير صحيح، وأن الانفصال لم يكن بسبب طرف ثالث كما أشيع.
وأوضحت أنها، رغم الصدمة التي عاشتها آنذاك، لا تزال تحتفظ بمحبة واحترام كبيرين لمحمد منير، معتبرة أن بعض العلاقات قد تنتهي، لكن ذلك لا ينتقص من قيمة أصحابها أو الذكريات التي جمعتهم.
وفي جانب إنساني، تحدثت نجلاء بدر عن أمنيتها التي لم تتحقق في أن تصبح أمًا، مؤكدة أن عدم الإنجاب كان من أصعب التجارب التي مرت بها، لكنها تعاملت معها بإيمان وقناعة، كما أعلنت رفضها القاطع لفكرة استئجار الأرحام، انطلاقًا من قناعاتها الشخصية.
كما أعادت الفنانة التأكيد على وصيتها التي سبق أن أثارت اهتمام الجمهور، إذ أعربت عن رغبتها في أن تُدفن إلى جوار والدها، وألا يُكتب على شاهد قبرها لقب “فنانة”، مؤكدة أن الإنسان هو ما يبقى من سيرته وأثره، وليس الألقاب التي يحملها في حياته.
وتعكس تصريحات نجلاء بدر جانبًا مختلفًا من شخصيتها، بعيدًا عن الأضواء والأدوار الفنية، حيث اختارت أن تتحدث بصراحة عن أكثر المحطات تأثيرًا في حياتها، لتفتح بابًا جديدًا من التفاعل مع جمهورها، الذي رأى في كلماتها قدرًا كبيرًا من الصدق والإنسانية.







