كتبت رنده صباحي
تحولت دقائق حاسمة داخل حمام السباحة الأولمبي بمركز التنمية الشبابية والرياضية بالجزيرة (1) إلى نموذج عملي لليقظة وسرعة الاستجابة، بعدما نجح فريق الإنقاذ والعاملون بالمركز في إنقاذ أحد الأعضاء إثر تعرضه لحالة إعياء مفاجئة أثناء السباحة، كادت أن تتسبب في غرقه.
وفور ملاحظة الحالة، تحرك المنقذون وفق الإجراءات المعتمدة للتعامل مع حالات الطوارئ، حيث تم انتشال العضو من المياه على الفور، والبدء في تنفيذ الإسعافات الأولية وإنعاش القلب والرئتين (CPR)، إلى أن وصلت سيارة الإسعاف، قبل نقله إلى المستشفى لاستكمال الرعاية الطبية، فيما أكدت المتابعة أن حالته الصحية مستقرة ويتلقى العلاج اللازم.
وفي أعقاب الواقعة، وجّه وزير الشباب والرياضة، جوهر نبيل، بصرف مكافأة مالية لفريق المنقذين والعاملين بحمام السباحة، إلى جانب تكريمهم تقديراً لسرعة استجابتهم وكفاءتهم المهنية، وحرصهم على مرافقة العضو والاطمئنان عليه حتى وصوله إلى المستشفى.
وأكد الوزير أن ما حدث يعكس أهمية الجاهزية المستمرة داخل المنشآت الرياضية، مشدداً على ضرورة الالتزام الكامل بإجراءات السلامة والأمان داخل حمامات السباحة، وضمان التواجد الدائم للمنقذين خلال ساعات التشغيل، بما يوفر أعلى درجات الحماية للمترددين، خاصة الأطفال والناشئين والمتدربين.
وتأتي هذه الاستجابة السريعة لتؤكد أن تطبيق معايير السلامة والاعتماد على كوادر مدربة لا يقتصر على التعامل مع الأزمات فحسب، بل يمثل خط الدفاع الأول في حماية الأرواح داخل المنشآت الرياضية، ويجسد الدور الحيوي للمنقذين في مواجهة المواقف الطارئة بكفاءة واحترافي.







