محمد شعبان: فخور بالتعاون مع ماسبيرو و«مذبحة القلعة» يقدم حدثًا تاريخيًا بمعالجة حديثة.
حوار _ محمد الصناديلي
انطلق خلال أيام تصوير مسلسل المايكرودراما الجديد ” مذبحة القلعة ” إنتاج الهيئة الوطنية للإعلام وقطاع الإنتاج بالتلفزيون المصري بالتعاون مع إحدى شركات الإنتاج الخاصة ، المسلسل من تأليف محمد شعبان ويلعب بطولته مجموعة من نجوم الدراما الجدد ويتولى إخراجه محمد جمال الحديني وقد النقت بوابة سلام نيوز مع مؤلف المسلسل الكاتب والسيناريست محمد شعبان وكان هذا الحوار ..

اولا مبروك المسلسل الجديد ونريد اطلاع الجمهور علي تفاصيل العمل ؟
الله يبارك في حضرتك واتمنى العمل يبقى عند حُسن ظن الجمهور العظيم.. اما بالنسبة بتفاصيل العمل، فهو مسلسل من نوعية الإثارة والرعب، من قصة وإخراج المخرج المتميز (أ. محمد جمال الحديني)، ومن سيناريو وحوار العبد لله (محمد شعبان) والكاتبة (لمياء شاهين)، ومن إنتاج (الهيئة الوطنية للإعلام) وشركة (رو ترايس.. أ. علاء الهواري).. ومن بطولة الغني عن التعريف (د. محمود صلاح) اللي بيمثل معانا لأول مرة وباذن الله اوعد الجمهور انه هيقدم دور عظيم.. وكمان العمل من بطولة الممثلة الشاطرة جدًا (نانسي صلاح)، والممثل الجميل الموهوب (محمود فارس)، والممثل الرائع (ناجي شحاتة) وعدد من الممثلين الرائعين.. زي استاذة صباح جميل واستاذ مروان الأشعل واستاذة صباح جميل ومونيكا ألفونس.. ومدير تصوير العمل دكتور محمود علي يوسف، ومساعدين الإخراج في المسلسل استاذ محمود الجندي ومخرج منفذ استاذ عمر عبد العزيز ومن هندسة صوتية استاذ محمد العربي.. وارجو اكون افتكرت كل الكرو الاكتر من رائع .

هل هناك أصول تاريخية لهذا العمل الفني ؟
بالنسبة لقصة العمل فهي مستوحاه من حادثة مذبحة القلعة الشهيرة ومعتمدة بشكل أساسي على حدوثها، ولكن احنا بنناقش الموضوع من منظور مختلف وبطريقة عصرية ومختلفة تمامًا
ماذا يمثل لك التعاون مع قطاع الإنتاج ؟
التعاون مع قطاع الإنتاج او التلفزيون المصري (ماسبيرو) هو شرف ليا ولأي مصري وطني، وبالنسبة لعودة قطاع الإنتاج لإنتاج الأعمال من جديد.. ف ده شئ يدعو للفخر وبيفتح باب لمستقبل مشرق يرجع فيه ماسبيرو لمكانته اللي يستحقها، وبالنسبة لمسلسل (مذبحة القلعة) ف الحقيقة هو واخد كل الدعم من شركة رو ترايس ومن قطاع الإنتاج متمثل في مخرجه الجليل استاذ محمد جمال الحديني، وفي استاذة عبير القاضي رئيسة القطاع.. وباذن الله ده مش هيكون اخر تعاون ولا اخر انتاج لتلفزيون بلدنا الحبيبة في شكله الجديد .
هل أصبحت الميكرودراما لغة العصر في الأعمال الغنية ؟
بالفعل المايكرو دراما هتكون مُنافس للدراما الطويلة، وده نظرًا للتطور اللي حاصل حوالينا والسرعة اللي بقت في كل حاجة حوالينا، وبالتالي.. الجيل الجديد محتاج يشوف حاجة سريعة وتكون بتوصل المطلوب من أي عمل درامي، وأظن ان لون المايكرو دراما هينتشر في مصر بشكل اوسع الفترة الجاية.
كيف بدأت مشوارك الفني في كتابة السيناريو ؟
انا بدأت مشواري الفني ككاتب ومُعد للقصص الإذاعية مع د. محمود صلاح في برنامجه الإذاعي، ومع المذيع أ. احمد يونس في برنامجه الإذاعي، ومع اليوتيوبر محمد جويلي، واليو تيوبر محمد خيري، واليو تيوبر محمد رفعت واليوتيوبر سامح سعد واليو تيوبر محمد فوزي.. ده بخلاف ان انا كتبت ٦ روايات ورقية، معظمهم مع دار (بيت الياسمين للنشر والتوزيع، لمديرها أ. زياد إبراهيم عبد المجيد) اللي انا كاتب ومدير النشر فيها.. ده بخلاف كتابتي لتلات اعمال مسرحية، (ملهاة السبع وصايا)، و(عذرًا تايتنك) الحائز على ١١ جائزة من مهرجان الرواد المسرحي، و(أخر المماليك) واللي تم عرضه في اكتر من مهرجان وهو عن قصة حياة طومان باي وصراعه مع سليم الاول.. ده بخلاف شغلي ككاتب لمسلسلات إذاعية من بطولة كبار، زي استاذ نضال الشافعي واستاذة نورهان شعيب واستاذ عمرو عبد العزيز واستاذ احمد السلكاوي واستاذ كريم الحسيني، وهم حوالي ١٠ مسلسلات اذاعية الحمد لله عملوا نجاح كويس اوي، ده بخلاف شغلي كمعد وكاتب مسلسلات اذاعية في راديو (فالسكة).. اما بالنسبة لمشواري كسيناريست، فانا بشتغل من زمان في ورشة كتابة السيناريست احمد انور وبعد شغلي في الورشة بدأت اشتغل منفرد، وبدأت بكتابة فيلم (المدرسة) واللي حاليًا في مرحلة المونتاچ وسيتم عرضه واعلان تفاصيله قريبًا، وحاليًا اشتغلت مسلسل مذبحة القلعة وكمان في اعمال درامية اكتر تمت كتابتها، وهي من انتاج قطاع الانتاج وهيتم الإعلان عنها تباعًا..







