كتبت رنده صباحي
في خطوة غير متوقعة، اختارت النجمة هيفاء وهبي أن تفتتح موسمها الغنائي بعملين جديدين طُرحا في التوقيت نفسه، هما «بحبك» و«ميتسوبيشي»، لتمنح جمهورها جرعة فنية تجمع بين الرومانسية والإيقاع العصري ضمن رؤية إنتاجية مختلفة.
الأغنية الأولى «بحبك» جاءت في صورة تعاون يجمع هيفاء بالفنان سانت ليفانت، في لقاء غنائي يحمل مزيجًا من الإحساس الهادئ والروح الشبابية، بينما اتجهت «ميتسوبيشي» إلى مساحة موسيقية أكثر حيوية، مع إيقاعات سريعة وتوزيع حديث يراهن على طاقة الصيف والانتشار الواسع.
العملان صُوّرا في لبنان بإنتاج بصري ضخم، حيث ظهرت هيفاء في «بحبك» بإطلالة بيضاء ذات طابع رومانسي لافت، عكست أجواء الأغنية الهادئة، في حين اختارت في «ميتسوبيشي» إطلالات أكثر جرأة وعصرية انسجمت مع الإيقاع السريع والفكرة البصرية للكليب.
وقبل الكشف الرسمي عن الأغنيتين، أثارت هيفاء حالة من الجدل عبر حملة دعائية غير تقليدية، بعدما ظهرت مع سانت ليفانت في عدد من المقاطع المصورة داخل شوارع القاهرة، وهو ما فتح باب التكهنات حول وجود مشروع مشترك بينهما، قبل أن يتحول الفضول إلى إعلان رسمي عن الدويتو وطرح العملين دفعة واحدة.
وعقب ساعات من الإطلاق، تصدر التفاعل مع الأغنيتين منصات التواصل الاجتماعي، حيث حظي دويتو «بحبك» بإشادات واسعة بسبب الانسجام الواضح بين صوتي هيفاء وسانت ليفانت، بينما لفتت «ميتسوبيشي» الأنظار بإيقاعها المختلف الذي اعتبره كثيرون خطوة جديدة في اختيارات هيفاء الموسيقية.
كما تداول الجمهور لقطات من الكليبين على نطاق واسع، خاصة مشاهد الفستان الأبيض في «بحبك»، إلى جانب مشاهد الرقص والطاقة البصرية في «ميتسوبيشي»، مؤكدين أن العملين يقدمان صورة إنتاجية متقنة تعكس اهتمام هيفاء بالتفاصيل الفنية والبصرية.
ويأتي هذا الطرح المزدوج بعد النجاح الذي حققته أغنية «شو المطلوب»، التي واصلت حضورها القوي على المنصات الموسيقية خلال الفترة الماضية، لتؤكد هيفاء وهبي مجددًا قدرتها على الحفاظ على حضورها في صدارة المشهد الغنائي العربي من خلال أعمال تعتمد على التجديد والتنوع والرهان على عنصر المفاجأة.







