كتبت نوره قاسم.
يستعد الفنان يوسف الشريف لبدء مرحلة جديدة في مشواره السينمائي من خلال فيلم «ميلانو»، الذي يمثل أول ظهور له على الشاشة الكبيرة منذ فيلم «بني آدم» الذي عرض عام 2018، ليعود بذلك إلى أجواء السينما بعد غياب استمر نحو 8 سنوات. ويحمل العمل طابعًا تشويقيًا واجتماعيًا، مع أحداث تعتمد على المغامرة والحيل والصراعات التي تتطور مع تقدم القصة.
ويأتي «ميلانو» من تأليف هشام هلال وإخراج محمد سلامة، ويضم مجموعة من الفنانين إلى جانب يوسف الشريف، من بينهم باسم سمرة، ودرة، وعمرو عبد الجليل، ومصطفى أبو سريع، وحمدي الميرغني، إلى جانب عدد آخر من المشاركين في العمل. وتواصل الشركة المنتجة استكمال التحضيرات والتعاقدات الخاصة بالفيلم تمهيدًا لانطلاق التصوير خلال الفترة المقبلة.
وتدور أحداث الفيلم في أجواء مليئة بالتشويق، ويقدم يوسف الشريف شخصية شاب يدعى «أحمد رستم»، وهي شخصية تدخل في العديد من الأزمات والمواقف المعقدة، وتتشابك حياتها مع عالم خارج عن القانون. وتشير التفاصيل المتداولة حول الفيلم إلى أن الشخصية ترتبط بعمليات تهريب السيارات النادرة، وهو ما يفتح الباب أمام سلسلة من الصراعات والمطاردات والمواقف غير المتوقعة.
وتتميز شخصية «أحمد رستم» بقدر كبير من الذكاء والقدرة على التعامل مع المواقف الصعبة، وهو ما يمنح الفيلم مساحة واسعة للمفاجآت وتغيير مسار الأحداث. كما تشير معلومات أخرى حول العمل إلى أن الشخصية تعتمد على الحيل والقدرات الذهنية في التعامل مع الآخرين، وهو جانب يتناسب مع طبيعة الأدوار التي ارتبط بها يوسف الشريف خلال عدد من أعماله السابقة.
ويحمل الفيلم اسم «ميلانو»، في إشارة إلى ارتباط الأحداث بأجواء إيطاليا، فيما تتضمن التحضيرات خطة تصوير خارج مصر وفق ما نشرته تقارير فنية، مع تداول أسماء عدد من الدول الأوروبية ضمن مواقع التصوير. وتمنح طبيعة القصة والتنقل بين أكثر من موقع مساحة بصرية مناسبة لعمل يعتمد على الحركة والتشويق، خاصة مع وجود أحداث مرتبطة بعالم السيارات والعمليات غير القانونية.
ويشكل الفيلم محطة مهمة في المسيرة السينمائية ليوسف الشريف، خصوصًا بعد فترة طويلة ركز خلالها بشكل أساسي على الدراما التلفزيونية. وكان آخر أفلامه «بني آدم» عام 2018، وشارك في بطولته دينا الشربيني وأحمد رزق وهنا الزاهد ومحمود الجندي وصفاء الطوخي وبيومي فؤاد وخالد كمال، والعمل من تأليف عمرو سمير عاطف وإخراج أحمد نادر جلال.
وخلال السنوات التي ابتعد فيها عن السينما، حافظ يوسف الشريف على حضوره لدى الجمهور من خلال أعمال تلفزيونية حققت له قاعدة جماهيرية واسعة، خاصة في الأعمال التي تعتمد على التشويق والغموض والأفكار غير التقليدية. ومن أبرز تلك الأعمال «لعبة إبليس» و«كفر دلهاب» و«النهاية» و«كوفيد 25»، إلى جانب مشاركته في مسلسل «فن الحرب» خلال موسم رمضان 2026.

ويأتي «ميلانو» بعد هذه التجارب ليمنح الفنان مساحة مختلفة على مستوى الشاشة الكبيرة، خاصة أن طبيعة الفيلم تعتمد على الحركة والصراع والمطاردات، إلى جانب وجود جانب درامي مرتبط بماضي الشخصية وتطوراتها. وتشير بعض التقارير الفنية إلى استخدام أسلوب الفلاش باك في سرد جزء من حكاية البطل، بما يساعد على الكشف التدريجي عن تفاصيل حياته ودوافعه.
ويضم فريق العمل مجموعة متنوعة من الفنانين، وهو ما يضيف إلى الفيلم أكثر من خط درامي وشخصيات مختلفة يمكن أن تتقاطع مع رحلة البطل. ويأتي باسم سمرة وعمرو عبد الجليل ودرة ومصطفى أبو سريع وحمدي الميرغني ضمن الأسماء التي تم الإعلان عن مشاركتها في البطولة، بينما لا تزال بعض التفاصيل الخاصة بباقي المشاركين قيد الاستكمال.
كما يمثل التعاون بين هشام هلال ومحمد سلامة في «ميلانو» عنصرًا لافتًا، خاصة أن طبيعة القصة تحتاج إلى بناء متدرج للأحداث وتصاعد مستمر في التوتر الدرامي. ومن المنتظر أن يكشف الفيلم عن تفاصيل جديدة حول شخصياته مع بدء التصوير وطرح المواد الدعائية الرسمية.
وتأتي أهمية «ميلانو» بالنسبة لجمهور يوسف الشريف من كونه أول مشروع سينمائي له منذ «بني آدم»، بعد فترة طويلة من التركيز على الدراما. لذلك تزداد التوقعات حول طبيعة الشخصية التي يقدمها، وكيف سيعيد صياغة حضوره السينمائي من خلال عمل يعتمد على التشويق والمغامرة.
ولا يقتصر نشاط يوسف الشريف خلال الفترة المقبلة على السينما، إذ ارتبط اسمه أيضًا بمشروع درامي جديد من المقرر عرضه في موسم رمضان 2027، وينتمي إلى أجواء الرعب والتشويق، ما يشير إلى استمرار اختياراته الفنية التي تركز على الأعمال ذات الأفكار غير التقليدية.
ويترقب الجمهور خلال الفترة المقبلة انطلاق تصوير «ميلانو» والكشف عن المزيد من تفاصيل القصة والشخصيات، إلى جانب موعد طرح الفيلم في دور العرض. ومع عودة يوسف الشريف إلى الشاشة الكبيرة بعد سنوات من الغياب، يبدو أن الفيلم يراهن على خلطة تجمع بين التشويق والحركة والدراما، مع شخصية رئيسية تحمل الكثير من الأسرار وتدفع الأحداث نحو سلسلة من المواجهات والمفاجآت.







