كتبت رندة صباحي.
يخوض الفنان مصطفى غريب تجربة سينمائية جديدة خلال الفترة المقبلة، في عمل يجمعه بالمخرج أحمد عماد والمؤلف محمد الدباح، وذلك ضمن مجموعة من المشروعات التي يجهز لها خلال المرحلة المقبلة، بالتزامن مع الحضور المتزايد الذي حققه في السينما والدراما خلال السنوات الأخيرة.
ويتولى أحمد عماد مهمة إخراج الفيلم، بينما يكتب محمد الدباح السيناريو، في تعاون يستهدف تقديم تجربة سينمائية مختلفة من حيث الفكرة وطريقة تناول الأحداث، فيما يواصل فريق العمل التحضير للمشروع قبل الانتقال إلى مرحلة التصوير.
ويأتي اختيار مصطفى غريب لبطولة الفيلم في ظل التطور الملحوظ الذي حققه الفنان في مشواره خلال الفترة الماضية، بعدما استطاع أن يلفت الأنظار من خلال مجموعة من الأدوار التي قدمها في أعمال متنوعة، ونجح في تكوين حضور خاص لدى الجمهور، خاصة في الشخصيات التي تعتمد على الكوميديا والمواقف الإنسانية.
ويبحث غريب من خلال مشروعاته الجديدة عن مساحات مختلفة في التمثيل، مستفيدًا من النجاح الذي حققه في الأعمال السابقة، وهو ما يجعل كل تجربة جديدة بالنسبة له فرصة لتقديم شخصية مغايرة وعدم الوقوف عند نمط واحد من الأدوار.
أما المخرج أحمد عماد، فيعمل على وضع التصور البصري الخاص بالفيلم، إلى جانب الإعداد للمشاهد والمواقع التي يتطلبها السيناريو، تمهيدًا لبدء التصوير عقب الانتهاء من جميع التحضيرات الخاصة بالعمل.
ويشارك المؤلف محمد الدباح في المشروع من خلال السيناريو والحوار، حيث يعمل على بناء الأحداث والشخصيات بما يتناسب مع طبيعة الفيلم، في محاولة لتقديم قصة تحمل طابعًا خاصًا وتمنح أبطال العمل مساحة لإظهار قدراتهم التمثيلية.
ومن المقرر أن يتم الإعلان تباعًا عن بقية فريق الفيلم، إلى جانب التفاصيل الخاصة بالشخصيات التي يشارك بها كل فنان، بينما لم يتم الإعلان بشكل نهائي عن موعد طرح العمل في دور العرض، في انتظار انتهاء مراحل التحضير والتصوير.
ويأتي الفيلم في وقت تشهد فيه السينما المصرية حضورًا متزايدًا لعدد من الوجوه الشابة في مجالات التأليف والإخراج والتمثيل، مع اتجاه شركات الإنتاج إلى تقديم أفكار جديدة والاستعانة بأسماء تمتلك رؤى مختلفة في صناعة الأفلام.
ويمتلك مصطفى غريب رصيدًا متنوعًا من المشاركات الفنية خلال السنوات الأخيرة، ونجح في الانتقال تدريجيًا من الأدوار الصغيرة إلى أدوار أكثر تأثيرًا، مستفيدًا من قدرته على تقديم الشخصيات الكوميدية بصورة تلقائية، إلى جانب محاولاته المستمرة لتوسيع دائرة اختياراته الفنية.
ويحرص غريب في الفترة الحالية على اختيار أعمال تضيف إلى مسيرته، سواء من خلال طبيعة الشخصية أو فريق العمل، وهو ما يظهر في تعاونه الجديد مع أحمد عماد ومحمد الدباح، حيث يجتمع الثلاثي للمرة الأولى في هذا المشروع لتقديم تجربة سينمائية جديدة.
ومن ناحية أخرى، يمثل الفيلم فرصة للمخرج أحمد عماد لتقديم رؤيته على الشاشة الكبيرة، خاصة أن الإخراج السينمائي يتطلب التعامل مع تفاصيل مختلفة على مستوى الصورة والإيقاع وأداء الممثلين، وهو ما يضع المشروع أمام مرحلة تحضيرية مهمة قبل انطلاق الكاميرات.
كما تمثل كتابة الفيلم تحديًا أمام محمد الدباح، خاصة مع أهمية تقديم سيناريو قادر على تحقيق التوازن بين الأحداث والشخصيات، ومنح كل شخصية دوافع واضحة تساعد على تطور القصة وصولًا إلى نهايتها.
ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة الإعلان عن المزيد من التفاصيل الخاصة بالعمل، مع اكتمال قائمة أبطاله والاستقرار على مواقع التصوير والموعد المحدد لبدء تنفيذ المشاهد، قبل تحديد الخطة النهائية لطرحه للجمهور.
ويضع صناع الفيلم آمالًا كبيرة على التعاون بين عناصر العمل المختلفة، خاصة مع وجود مصطفى غريب في البطولة، وأحمد عماد خلف الكاميرا، ومحمد الدباح في مهمة التأليف، وهو ما يفتح الباب أمام تجربة يمكن أن تضيف إلى مشوار كل منهم.

ومع اقتراب انطلاق التصوير، ينتظر الجمهور معرفة طبيعة الدور الذي سيقدمه مصطفى غريب، وكذلك القصة التي اختارها فريق العمل لتكون محور الفيلم، خاصة أن التفاصيل المعلنة حتى الآن ما زالت محدودة، وهو ما يترك مساحة من الترقب حول شكل التجربة الجديدة.
ويعد المشروع خطوة جديدة في مسيرة مصطفى غريب السينمائية، وفرصة لتقديم شخصية مختلفة ضمن عمل يعتمد على مجموعة من الأسماء الشابة، على أن تتضح ملامحه بصورة أكبر مع بدء التصوير والإعلان عن باقي المشاركين وموعد العرض.







