🪙 الذهب: 5,840 ج.م
سعر الذهب اليوم
5,840 ج.م
الذهاب للصفحة
💵 الدولار: 51.28
أسعار العملات
الدولار الأمريكي 51.28
اليورو الأوروبي 59.52
الذهاب للصفحة
🕌 الصلاة: الظهر
مواقيت الصلاة - القاهرة
الفجر 5:10 AM
الشروق 6:38 AM
الظهر 12:51 PM
العصر 4:23 PM
المغرب 7:03 PM
العشاء 8:21 PM
الذهاب للصفحة
☀️ القاهرة: 31°
الطقس الآن - القاهرة
31°
الحالة سماء صافية
الرطوبة 40%
الرياح 3.09 م/ث
الذهاب للصفحة
منوعات
أخر الأخبار

سماعة ميتا القادمة.. تصميم نحيف وتقنيات جديدة للواقع المختلط

كتبت نورة قاسم.

تبدو شركة ميتا وكأنها تعمل على تغيير شكل سماعات الواقع المختلط التي اعتاد عليها المستخدمون، بعدما ظهرت معلومات وصور مسربة تشير إلى تطوير جهاز جديد بتصميم أكثر نحافة وأقرب في مظهره إلى النظارات التقليدية.

ويحمل المشروع حاليًا اسمًا داخليًا هو Project Phoenix، وتكشف التسريبات المتداولة عن توجه مختلف في تصميم السماعة، خاصة فيما يتعلق بتقليل المكونات الموجودة على الرأس والاستعانة بوحدة خارجية يمكن أن تتولى جانبًا من مهام المعالجة والطاقة.

وتكتسب هذه المعلومات أهمية أكبر مع اقتراب فعاليات Meta Connect 2026، التي يمكن أن تكشف خلالها الشركة عن رؤيتها الجديدة لمستقبل أجهزة الواقع الممتد، وإن كانت التفاصيل المتداولة حول الجهاز لا تزال غير رسمية حتى الآن.

تصميم جديد بعيد عن الشكل التقليدي

الصور المسربة تعطي انطباعًا بأن ميتا تريد الابتعاد عن التصميم الضخم المعروف في العديد من سماعات الواقع الافتراضي الحالية. فالجهاز الجديد يبدو أكثر نحافة، مع هيكل يشبه النظارات الكبيرة بدلًا من غطاء يغطي جزءًا واسعًا من وجه المستخدم.

ويظهر في التصميم إطار يضم عددًا من المستشعرات والكاميرات، مع وجود وسادات للأنف، بينما تبدو بعض أجزاء السماعة أكثر قربًا من تصميم النظارات من حيث الشكل العام.

وقد يكون هذا التوجه مرتبطًا برغبة ميتا في جعل أجهزة الواقع المختلط أكثر ملاءمة للاستخدام لفترات طويلة، إذ يمثل وزن السماعة وتوزيع المكونات على الرأس أحد التحديات التي تواجه هذا النوع من الأجهزة.

وحدة خارجية لتخفيف الوزن

أحد أكثر الجوانب إثارة للاهتمام في التسريبات هو ظهور كابل متصل بالسماعة، وهو ما يرتبط بتقارير تحدثت عن تطوير وحدة معالجة خارجية يمكن حملها بشكل منفصل عن الجهاز الموجود على الرأس.

وتسمح هذه الفكرة بنقل بعض المكونات التي تحتاج إلى مساحة أو وزن كبير بعيدًا عن السماعة نفسها. ويمكن أن تشمل هذه المكونات أجزاء من نظام المعالجة والبطارية، ما يمنح المصممين مساحة أكبر لتقديم جهاز أنحف وأخف.

وفي حال تطبيق هذه الفكرة في المنتج النهائي، فقد يصبح المستخدم أمام تجربة مختلفة عن سماعات Quest الحالية، التي تحتوي على قدر كبير من المكونات داخل الوحدة التي توضع مباشرة على الرأس.

لكن وجود وحدة خارجية قد يفرض في الوقت نفسه بعض القيود، خصوصًا فيما يتعلق بالحركة وإدارة الكابل، وبالتالي سيكون من المهم معرفة الطريقة التي ستتعامل بها ميتا مع هذه النقطة إذا قررت إطلاق الجهاز تجاريًا.

تتبع العين واليدين في قلب التجربة

تشير المعلومات المرتبطة بالبرمجيات إلى أن ميتا قد تمنح تتبع العين واليدين أهمية كبيرة في الجهاز الجديد.

ويتيح تتبع العين تحديد المكان الذي ينظر إليه المستخدم، بينما يمكن لتتبع اليدين رصد الإيماءات والحركات واستخدامها للتفاعل مع العناصر الافتراضية. وتساعد هذه التقنيات على تقليل الاعتماد على وحدات التحكم التقليدية، وهو اتجاه ظهر بالفعل في بعض أجهزة الواقع المختلط الحديثة.

ومن الممكن أن تستفيد ميتا من هذه القدرات في التنقل بين التطبيقات والألعاب والعناصر الافتراضية، إضافة إلى استخدام الجهاز في مهام تتجاوز الترفيه، مثل العمل والتواصل والوصول إلى المعلومات.

العدسات الطبية جزء من التصميم

ومن التفاصيل التي لفتت الانتباه أيضًا ما يتعلق بالمستخدمين الذين يحتاجون إلى نظارات طبية. فقد أشارت المعلومات المسربة إلى وجود نظام يسمح باستخدام عدسات طبية مخصصة مع السماعة.

وتكتسب هذه الخطوة أهمية لأن الحاجة إلى ارتداء النظارات أسفل سماعة الواقع الافتراضي قد تؤثر على الراحة وتجربة الاستخدام. وبالتالي فإن توفير حل مدمج للعدسات يمكن أن يجعل الجهاز أكثر ملاءمة لشريحة أكبر من المستخدمين.

كما ظهرت إشارات إلى إمكانية إعداد العدسات وربطها بالجهاز بطريقة رقمية، وهو ما يعكس محاولة لتبسيط عملية تجهيز السماعة قبل الاستخدام.

هل تستهدف ميتا الاستخدام اليومي؟

الاختلاف الأكبر في Project Phoenix قد لا يكون في المكونات الداخلية فقط، وإنما في الهدف من تصميم الجهاز نفسه.

فالسماعات التقليدية غالبًا ما ترتبط بجلسات محددة من اللعب أو مشاهدة المحتوى أو تجربة تطبيقات الواقع الافتراضي، بينما يشير التصميم الأكثر نحافة إلى رغبة في الاقتراب من فكرة الجهاز الذي يمكن ارتداؤه لفترة أطول خلال اليوم.

وتسعى شركات التكنولوجيا إلى تطوير أجهزة واقع ممتد لا تبدو ثقيلة أو معقدة عند ارتدائها، لأن الوزن والحجم يمثلان من أبرز العوامل التي قد تحد من انتشار هذه المنتجات خارج نطاق الاستخدام الترفيهي.

ومن هنا يمكن أن يكون تقليل حجم السماعة خطوة أساسية إذا كانت ميتا تريد توسيع قاعدة مستخدمي الواقع المختلط.

منافسة متزايدة في سوق الواقع الممتد

يأتي مشروع ميتا في وقت تزداد فيه المنافسة على تطوير أجهزة تجمع بين العالم الحقيقي والمحتوى الرقمي. ولم تعد المنافسة مقتصرة على تقديم شاشة عالية الدقة أو معالج قوي، بل أصبحت راحة الاستخدام وحجم الجهاز وطرق التحكم والذكاء الاصطناعي عناصر أساسية في تحديد نجاح أي منتج جديد.

وتملك ميتا بالفعل خبرة واسعة في هذا المجال من خلال سلسلة Quest، ولذلك فإن الانتقال إلى تصميم أخف يمكن أن يمثل مرحلة جديدة في استراتيجية الشركة.

كما أن امتلاك نظام برمجي خاص بأجهزة الواقع الممتد يمنح الشركة فرصة لربط الجهاز الجديد بخدماتها وتطبيقاتها، بما في ذلك أدوات التواصل والمنصات الاجتماعية وتجارب الواقع الافتراضي والمختلط.

موعد الكشف لا يزال غير محسوم

ورغم كثرة المعلومات المتداولة، لا تزال ميتا لم تعلن رسميًا جميع تفاصيل Project Phoenix، ولذلك فإن المواصفات النهائية قد تختلف عن التصميمات التي ظهرت في التسريبات.

ولا تزال هناك أسئلة حول السعر، ودقة الشاشات، وقدرات المعالجة، وعمر البطارية، وطريقة اتصال الوحدة الخارجية بالسماعة، فضلًا عن الاسم الذي سيصل به المنتج إلى الأسواق في حال اعتماده رسميًا.

ومن المتوقع أن تكشف الشركة تدريجيًا عن خططها للأجهزة الجديدة خلال فعالياتها المقبلة، لكن حتى ذلك الوقت يجب التعامل مع المعلومات المتداولة باعتبارها تسريبات وليست مواصفات نهائية.

وفي حال صدقت هذه التفاصيل، فإن Project Phoenix قد يمثل تحولًا مهمًا في طريقة تصميم سماعات الواقع المختلط، من خلال التركيز على النحافة وخفة الوزن وتتبع العين واليدين وإبعاد بعض المكونات الثقيلة عن الرأس. وإذا تمكنت ميتا من تحقيق توازن بين هذه العناصر والأداء القوي، فقد تقترب أجهزة الواقع الممتد خطوة جديدة من أن تصبح جزءًا أكثر اعتيادية من الاستخدام اليومي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى