🪙 الذهب: 5,840 ج.م
سعر الذهب اليوم
5,840 ج.م
الذهاب للصفحة
💵 الدولار: 51.28
أسعار العملات
الدولار الأمريكي 51.28
اليورو الأوروبي 59.52
الذهاب للصفحة
🕌 الصلاة: المغرب
مواقيت الصلاة - القاهرة
الفجر 5:10 AM
الشروق 6:38 AM
الظهر 12:51 PM
العصر 4:24 PM
المغرب 7:04 PM
العشاء 8:23 PM
الذهاب للصفحة
☀️ القاهرة: 32°
الطقس الآن - القاهرة
32°
الحالة سماء صافية
الرطوبة 37%
الرياح 6.69 م/ث
الذهاب للصفحة
منوعات
أخر الأخبار

الذكاء الاصطناعي يدخل تحليلات ثريدز.. وغياب ميزة يثير الانتباه.

كتبت نوره قاسم.

تقدم منصة ثريدز التابعة لشركة ميتا تحديثًا جديدًا لأدوات التحليلات داخل التطبيق، في خطوة تستهدف منح المستخدمين وصناع المحتوى فهمًا أعمق لأداء منشوراتهم والحسابات التي يديرونها. ويعتمد التحديث على تقنيات الذكاء الاصطناعي لتفسير الأرقام والبيانات بطريقة أكثر بساطة، مع إضافة معلومات تساعد على معرفة أسباب نجاح بعض المنشورات مقارنة بغيرها.

وتأتي هذه الخطوة مع زيادة اعتماد ثريدز على خوارزميات التوصية في توزيع المحتوى، إذ لم يعد وصول المنشور مرتبطًا فقط بعدد المتابعين، بل يمكن أن يظهر أمام مستخدمين جدد بناءً على اهتماماتهم وتفاعلهم مع الموضوعات المختلفة.

الذكاء الاصطناعي يفسر أداء المنشورات

تتضمن لوحة الإحصاءات الجديدة ملخصات تعتمد على الذكاء الاصطناعي، وتقدم قراءة مبسطة لأداء المنشورات الفردية والحساب بصورة عامة.

ويمكن للأداة الجديدة مقارنة أداء منشور معين بالمنشورات السابقة، ثم توضيح ما إذا كان حقق مشاهدات أو تفاعلات أعلى من المعتاد، أو جاء أداؤه في النطاق الطبيعي، أو سجل نتائج أقل من متوسط الحساب.

ولا تكتفي التحليلات بعرض أرقام منفصلة، بل تحاول تحويل البيانات إلى معلومات يمكن لصانع المحتوى الاستفادة منها عند التخطيط لمنشوراته المقبلة، خاصة فيما يتعلق بنوع الموضوعات التي تحظى باهتمام أكبر من الجمهور.

بيانات أكثر عن الجمهور

يوسع التحديث الجديد نطاق المعلومات المتعلقة بالجمهور، حيث تتيح أدوات التحليل بيانات عن الفئات العمرية والاهتمامات والموضوعات التي تحقق معدلات مشاهدة أعلى.

وتساعد هذه البيانات صناع المحتوى على تكوين صورة أوضح عن طبيعة الأشخاص الذين يتفاعلون مع حساباتهم، وهو ما يمكن أن ينعكس على اختيار الأفكار وطريقة تقديمها.

كما تتضمن الأدوات معلومات حول الأيام والأوقات التي تحقق خلالها المنشورات أفضل وصول، وهي من البيانات المهمة بالنسبة للحسابات التي تعتمد على النشر المنتظم للوصول إلى أكبر عدد ممكن من المستخدمين.

فهم أفضل لأسباب الانتشار

تعتمد ثريدز بدرجة كبيرة على خوارزمية التوصيات التي تقترح المنشورات على المستخدمين، ولذلك قد يحقق منشور ما انتشارًا واسعًا حتى إذا كان الحساب لا يمتلك عددًا ضخمًا من المتابعين.

وتحاول أدوات التحليل الجديدة مساعدة المستخدم على فهم هذا النوع من الانتشار، من خلال ربط أداء المنشور بالاهتمامات والمجتمعات التي ساهمت في زيادة التفاعل معه.

ويمكن لهذه المعلومات أن تساعد صناع المحتوى على اكتشاف الموضوعات التي تتوافق مع اهتمامات الجمهور، بدلًا من الاعتماد على التخمين عند تحديد المحتوى الذي يمكن أن يحقق انتشارًا أكبر.

مقارنة المنشورات السابقة

تتيح التحليلات الجديدة كذلك مقارنة أداء المنشورات الحالية بالمنشورات السابقة، وهو ما يمنح المستخدم وسيلة عملية لقياس تطور الحساب بمرور الوقت.

فعلى سبيل المثال، يمكن معرفة ما إذا كان منشور معين حصل على عدد مشاهدات أعلى من المتوسط، أو ما إذا كانت نسبة التفاعل أفضل من المنشورات السابقة، إلى جانب متابعة نمو عدد المتابعين.

وتساعد المقارنات المستمرة على اكتشاف الاتجاهات التي تتكرر داخل الحساب، مثل الموضوعات التي تحقق انتشارًا أفضل أو الفترات التي يكون فيها الجمهور أكثر نشاطًا.

ميزة مهمة تختفي

ورغم التوسع في كمية البيانات التي تقدمها ثريدز، فإن التحديث الجديد يتضمن تغييرًا أثار اهتمام صناع المحتوى، وهو اختفاء إحصاءات نقرات الروابط من أدوات التحليل.

وكانت هذه البيانات تسمح للمستخدم بمعرفة عدد الأشخاص الذين ضغطوا على الروابط المنشورة في المنشورات، وهي ميزة مهمة خصوصًا للحسابات التي تستخدم ثريدز لتوجيه الجمهور إلى مواقع إلكترونية أو منصات أخرى.

ويؤدي غياب هذه الأرقام إلى صعوبة قياس مدى نجاح المنشورات في دفع المستخدمين إلى زيارة صفحات خارج التطبيق، خصوصًا بالنسبة للمواقع الإخبارية وصناع المحتوى وأصحاب الأنشطة التجارية.

تساؤلات حول الروابط الخارجية

يثير اختفاء إحصاءات نقرات الروابط تساؤلات حول مستقبل المحتوى الذي يعتمد على توجيه المستخدمين خارج ثريدز، خاصة مع اعتقاد بعض صناع المحتوى أن المنشورات التي تتضمن روابط خارجية قد تحصل على انتشار أقل مقارنة بالمنشورات التي تبقي المستخدم داخل المنصة.

ولا توجد حتى الآن إجابة حاسمة حول ما إذا كان حذف بيانات النقرات يمثل تغييرًا مؤقتًا في أدوات التحليل أم جزءًا من توجه أوسع للمنصة.

وأوضحت ميتا أنها لا تزال تدرس ميزة تتبع ضغطات الروابط، ما يعني أن إمكانية عودة هذه البيانات إلى أدوات التحليل تظل قائمة.

ميتا تراهن على الذكاء الاصطناعي

يعكس التحديث الجديد توجه ميتا إلى استخدام الذكاء الاصطناعي ليس فقط في توصية المحتوى للمستخدمين، ولكن أيضًا في مساعدة صناع المحتوى على فهم نتائج منشوراتهم.

فبدلًا من عرض مجموعة كبيرة من الأرقام التي تحتاج إلى تحليل يدوي، يمكن للذكاء الاصطناعي تقديم ملخصات تساعد المستخدم على الوصول إلى استنتاجات أسرع بشأن المحتوى الذي ينجح أو يفشل في جذب الجمهور.

ويكتسب هذا الأمر أهمية مع زيادة حجم البيانات التي تنتجها الحسابات النشطة، إذ يصبح تحليل كل رقم بصورة منفصلة أكثر صعوبة.

أدوات جديدة لصناع المحتوى

يمكن أن تمثل التحليلات المطورة أداة مهمة لصناع المحتوى الراغبين في بناء استراتيجية نشر أكثر اعتمادًا على البيانات، إذ أصبح بإمكانهم معرفة طبيعة جمهورهم والموضوعات التي تحقق أفضل النتائج والأوقات المناسبة للنشر.

وفي المقابل، يبقى اختفاء بيانات نقرات الروابط نقطة مهمة بالنسبة للمستخدمين الذين يعتمدون على المنصة لتحقيق زيارات لمواقع خارجية.

وبذلك تجمع ثريدز في تحديثها الجديد بين توسيع أدوات التحليل والاعتماد المتزايد على الذكاء الاصطناعي، مع تغيير إحدى الميزات التي كانت تساعد على قياس حركة الجمهور خارج المنصة، لتفتح بذلك مرحلة جديدة في طريقة تعامل صناع المحتوى مع بيانات الانتشار والتفاعل

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى