كتبت نوره قاسم.
يشهد سوق الذكاء الاصطناعي العالمي توسعًا متسارعًا، مع توقعات بوصول قيمته إلى نحو 4.8 تريليون دولار بحلول عام 2033، في قفزة تعكس التحول المتزايد نحو توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في قطاعات الاقتصاد والاستثمار والأعمال.
وتشير التقديرات إلى أن حجم السوق قد يرتفع بنحو 25 ضعفًا خلال عقد واحد، بالتزامن مع توجه شركات التكنولوجيا الكبرى إلى ضخ استثمارات ضخمة في البنية التحتية المرتبطة بهذه التقنيات، تشمل مراكز البيانات والرقائق الإلكترونية وقدرات الحوسبة المتقدمة.

وفي السياق ذاته، تتزايد شهية المستثمرين والأثرياء للاستفادة من أدوات الذكاء الاصطناعي في تحليل الأسواق وتوليد الأفكار الاستثمارية وإجراء الأبحاث المالية، قبل عرض النتائج ومراجعتها مع المستشارين والخبراء البشريين.
ورغم هذا الزخم الاستثماري، لا تزال الشركات تواجه تحديات تتعلق بتحويل مشروعات الذكاء الاصطناعي التجريبية إلى عوائد مالية واضحة، خاصة مع ارتفاع تكلفة البنية التحتية والحاجة إلى موارد حوسبية وطاقة كبيرة لتشغيل النماذج المتقدمة.
ويعكس هذا المشهد تحول الذكاء الاصطناعي من مجرد تقنية ناشئة إلى أحد أبرز محركات الاستثمار والنمو الاقتصادي عالميًا، مع استمرار المنافسة بين الشركات والدول لتطوير البنية التحتية والقدرات التي ستحدد ملامح اقتصاد المستقبل.







