🪙 الذهب: 5,840 ج.م
سعر الذهب اليوم
5,840 ج.م
الذهاب للصفحة
💵 الدولار: 56.18
أسعار العملات
الدولار الأمريكي 56.18
اليورو الأوروبي 62.50
الذهاب للصفحة
🕌 الصلاة: المغرب
مواقيت الصلاة - القاهرة
الفجر 4:41 AM
الشروق 6:09 AM
الظهر 11:39 AM
العصر 2:46 PM
المغرب 5:08 PM
العشاء 6:27 PM
الذهاب للصفحة
☀️ القاهرة: 28°
الطقس الآن - القاهرة
28°
الحالة سماء صافية
الرطوبة 30%
الرياح 6.17 م/ث
الذهاب للصفحة
منوعات
أخر الأخبار

ارتباك التوقيت يثير قلق مستخدمي جوجل.. تغييرات المناطق الزمنية تربك الهواتف والساعات الذكية والمواعيد.

كتبت رنده صباحي.

تواجه خدمات وأجهزة جوجل خلال أكتوبر 2026 تحديات تقنية مرتبطة بضبط الوقت والمناطق الزمنية، بعدما أثارت تغييرات التوقيت في عدد من المناطق الكندية تساؤلات حول دقة مزامنة الساعات والمواعيد الإلكترونية، وسط شكاوى متفرقة من مستخدمي هواتف Pixel وساعات Pixel Watch بشأن بعض الوظائف المرتبطة بالوقت والمنبهات وعمر البطارية.

وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع استعداد عدد من المقاطعات والأقاليم الكندية للإبقاء على التوقيت الصيفي بصورة دائمة اعتبارًا من الأول من نوفمبر 2026، دون إعادة عقارب الساعة إلى التوقيت الشتوي، وهو ما استدعى تحديثات تقنية لضمان توافق أنظمة التشغيل والتطبيقات مع القواعد الزمنية الجديدة.

وفي هذا السياق، أوضحت جوجل عبر مدونتها الرسمية في كندا أن بعض منتجاتها، من بينها هواتف أندرويد والساعات الذكية وأجهزة Chrome وتقويم Google Calendar، قد لا تستوعب التغييرات الزمنية الجديدة لدى جميع المستخدمين قبل موعد تطبيقها، ما قد يؤدي إلى ظهور توقيت غير صحيح على بعض الأجهزة والمواعيد المسجلة. <Cite refs={[“turn636505search2”]}/>

ارتباك المواعيد.. ساعة واحدة قد تصنع فارقًا كبيرًا

ومن أبرز التأثيرات التي حذرت منها جوجل احتمال ظهور بعض الأحداث المسجلة عبر Google Calendar متأخرة ساعة كاملة بعد الأول من نوفمبر، خاصة المواعيد المرتبطة بمناطق ألبرتا وكولومبيا البريطانية ومانيتوبا والأقاليم الشمالية الغربية.

وأوضحت الشركة أنها تعمل على تصحيح معظم المواعيد المتأثرة تلقائيًا، كما أتاحت عبر نسخة الويب من التقويم تنبيهًا يساعد المستخدمين على تقديم المواعيد المتأثرة ساعة واحدة، مع ضرورة مراجعة الأحداث التي لم يشملها التصحيح التلقائي. <Cite refs={[“turn636505search0”,“turn636505search2”]}/>

ساعات Pixel Watch تحت المجهر

ولم تقتصر الشكاوى التقنية على الهواتف والتقويمات، إذ أبلغ بعض مستخدمي ساعات Pixel Watch عن خلل في خاصية الساعة العالمية، يؤدي إلى عرض توقيت غير صحيح عند انتقال المنطقة الزمنية الأخرى إلى يوم جديد.

وأشار أحد المستخدمين في منتدى دعم جوجل إلى احتمال ارتباط المشكلة بطريقة معالجة العمليات الحسابية الخاصة بالدقائق، حيث أظهرت المناقشات أن الخلل قد يكون ناتجًا عن معالجة برمجية غير صحيحة للأرقام. <Cite refs={[“turn636505search1”]}/>

وفي سياق منفصل، ظهرت شكاوى من استنزاف سريع لبطارية بعض أجيال Pixel Watch، وصلت في بعض الحالات المبلغ عنها إلى انخفاض مدة التشغيل بصورة ملحوظة. وأكدت جوجل أنها رصدت مشكلة تؤثر على عدد محدود من المستخدمين، وأنها تعمل على توفير إصلاح لها. <Cite refs={[“turn636505search8”,“turn636505search10”]}/>

المنبهات.. خلل قد يربك تفاصيل الحياة اليومية

وعلى صعيد الهواتف، عادت مشكلة المنبهات في بعض أجهزة Pixel إلى الواجهة، بعدما أبلغ مستخدمون عن عدم صدور صوت التنبيه في مواعيده، أو توقفه بصورة غير متوقعة.

وتكتسب هذه المشكلة أهمية خاصة لأن المنبه لم يعد مجرد وظيفة ثانوية في الهاتف، بل أصبح جزءًا أساسيًا من تنظيم حياة المستخدمين، بداية من الاستيقاظ للعمل والدراسة، وصولًا إلى الالتزام بالمواعيد والمسؤوليات اليومية. وتشير تقارير تقنية إلى أن شكاوى المنبهات تمثل مشكلة منفصلة لا ينبغي الجزم بأنها ناتجة عن تغييرات المناطق الزمنية نفسها. <Cite refs={[“turn636505search6”,“turn636505search14”]}/>

جوجل توضح خطوات التعامل مع التغييرات الزمنية

وفي إطار مساعدة المستخدمين على تجنب اضطراب المواعيد، أوصت جوجل بمراجعة تحديثات الأجهزة وإعادة تشغيلها بعد تثبيت التحديثات المتاحة، مع التأكد من إعدادات التاريخ والوقت والمنطقة الزمنية.

كما تتيح هواتف Pixel إمكانية ضبط المنطقة الزمنية يدويًا عند الحاجة، من خلال إعدادات التاريخ والوقت، بدلًا من الاعتماد على التحديث التلقائي في الحالات التي تستدعي ذلك. <Cite refs={[“turn636505search2”,“turn636505search12”]}/>

وتعيد هذه التطورات تسليط الضوء على أهمية الاختبارات البرمجية ودقة تحديثات الأنظمة، خاصة عندما يتعلق الأمر بوظائف تبدو بسيطة، لكنها ترتبط ارتباطًا مباشرًا بحياة ملايين المستخدمين وتنظيم أعمالهم والتزاماتهم.

ففي عالم أصبحت فيه الأجهزة الذكية جزءًا لا يتجزأ من تفاصيل الحياة اليومية، لم يعد ضبط الوقت مجرد مسألة تقنية، بل أصبح عنصرًا أساسيًا في الثقة التي يضعها المستخدم في التكنولوجيا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى