🪙 الذهب: 5,840 ج.م
سعر الذهب اليوم
5,840 ج.م
الذهاب للصفحة
💵 الدولار: 55.25
أسعار العملات
الدولار الأمريكي 55.25
اليورو الأوروبي 62.11
الذهاب للصفحة
🕌 الصلاة: الفجر
مواقيت الصلاة - القاهرة
الفجر 5:35 AM
الشروق 7:02 AM
الظهر 12:39 PM
العصر 3:52 PM
المغرب 6:16 PM
العشاء 7:34 PM
الذهاب للصفحة
☀️ القاهرة: 21°
الطقس الآن - القاهرة
21°
الحالة ضباب
الرطوبة 88%
الرياح 4.63 م/ث
الذهاب للصفحة
منوعات
أخر الأخبار

هل يحمي فيتامين د كبار السن من تراجع الذاكرة؟ دراسة توضح

كتبت هينار ثروت.

تثير العلاقة بين التغذية وصحة الدماغ اهتمام الباحثين، خاصة مع تقدم العمر وزيادة احتمالات ضعف الذاكرة وتراجع بعض القدرات الذهنية. ويأتي فيتامين د ضمن العناصر التي تحظى باهتمام علمي، نظرًا لدوره المعروف في صحة العظام والعضلات، إلى جانب دراسة علاقته بالوظائف المعرفية، مثل الذاكرة والانتباه والقدرة على معالجة المعلومات.

وأظهرت مراجعة علمية نُشرت في مايو 2026، في دورية Nutrition Reviews، نتائج تشير إلى احتمال استفادة بعض كبار السن من مكملات فيتامين د فيما يتعلق بالأداء المعرفي. ومع ذلك، أوضح الباحثون أن الأدلة لا تزال بحاجة إلى مزيد من الدراسات لتأكيد هذه الفوائد، وهو ما يعني أن تناول المكملات لا يمكن اعتباره وسيلة مضمونة لتحسين وظائف المخ أو منع الخرف.

ماذا وجدت الدراسة عن فيتامين د والذاكرة؟

حللت المراجعة العلمية تسع تجارب عشوائية محكمة تناولت تأثير مكملات فيتامين د على الوظائف المعرفية لدى أشخاص تبلغ أعمارهم 60 عامًا فأكثر. وقارن الباحثون نتائج المشاركين الذين تناولوا المكملات بنتائج مجموعات المقارنة، بهدف تحديد ما إذا كان الفيتامين يرتبط بتحسن القدرات الذهنية.

وأشارت النتائج إلى تحسن في الأداء المعرفي العام، إلى جانب تحسن في بعض المجالات، منها اللغة والذاكرة العاملة والقدرات البصرية المكانية. وفي المقابل، لم تظهر النتائج تحسنًا ذا دلالة إحصائية في بعض الوظائف الأخرى، مثل الانتباه والوظائف التنفيذية وسرعة المعالجة الإدراكية.

وتعني هذه النتائج أن تأثير فيتامين د المحتمل قد يختلف من وظيفة ذهنية إلى أخرى، كما أن نتائج المراجعة لا تثبت أن المكملات ستؤدي بالضرورة إلى تحسن ملحوظ لدى كل شخص مسن. وأشار الباحثون إلى ضرورة إجراء تجارب إضافية على كبار السن لتأكيد النتائج وتحديد الفئات الأكثر استفادة.

هل نقص فيتامين د يؤثر في وظائف المخ؟

يرتبط فيتامين د بعدد من العمليات الحيوية داخل الجسم، وقد اهتمت الأبحاث بدراسة علاقته بصحة الجهاز العصبي والقدرات المعرفية. وتشير بعض الدراسات إلى أن انخفاض مستوياته يرتبط بأداء معرفي أقل لدى بعض الأشخاص، لكن وجود ارتباط بين الأمرين لا يعني بالضرورة أن نقص الفيتامين هو السبب المباشر لتراجع الذاكرة.

فقد تتداخل عوامل أخرى مع هذه العلاقة، من بينها العمر والحالة الصحية العامة ومستوى النشاط البدني والنظام الغذائي والأمراض المزمنة. ولهذا، فإن تقييم نقص فيتامين د يحتاج إلى النظر إلى الحالة الصحية الكاملة، وليس الاعتماد على الأعراض أو الذاكرة وحدهما.

وتشير مراجعة علمية سابقة نُشرت عام 2024 إلى أن مكملات فيتامين د قد تحقق تأثيرًا إيجابيًا محدودًا على الإدراك العام، مع احتمال ظهور فائدة أكبر لدى الأشخاص الذين يعانون من نقص الفيتامين، بينما لم تكن النتائج متشابهة في جميع الاختبارات المعرفية.

هل ينصح كبار السن بتناول المكملات؟

لا تعني نتائج الدراسات أن جميع كبار السن بحاجة إلى تناول مكملات فيتامين د بهدف تحسين الذاكرة. فقرار استخدام المكملات يعتمد على الاحتياجات الفردية، ومستوى الفيتامين في الجسم، والنظام الغذائي، والحالة الصحية، والأدوية التي يتناولها الشخص.

ويُفضل استشارة الطبيب لتحديد مدى الحاجة إلى المكملات والجرعة المناسبة، خاصة أن تناول جرعات مرتفعة دون إشراف طبي قد يؤدي إلى زيادة الكالسيوم في الدم وحدوث مشكلات صحية، من بينها اضطرابات الكلى.

أما الأشخاص الذين يعانون من نقص مثبت في فيتامين د، فقد يوصي الطبيب بالعلاج لتعويض النقص والحفاظ على صحة العظام والعضلات، مع تقييم الفوائد المتوقعة وفقًا للحالة الفردية.

عادات تدعم صحة الدماغ مع التقدم في العمر

إلى جانب الاهتمام بالتغذية وعلاج أوجه النقص الغذائي، يمكن لكبار السن دعم صحتهم العامة من خلال ممارسة النشاط البدني بانتظام، والحصول على نوم كافٍ، وتناول غذاء متوازن، ومتابعة ضغط الدم والسكري وعوامل الخطر الأخرى التي قد تؤثر في صحة الدماغ.

كما أن الحفاظ على التواصل الاجتماعي وممارسة الأنشطة الذهنية المناسبة للعمر قد يساعدان على دعم جودة الحياة والقدرات اليومية.

وفي النهاية، تقدم الأبحاث مؤشرات على احتمال ارتباط مكملات فيتامين د بتحسن بعض الوظائف المعرفية لدى كبار السن، لكن الأدلة الحالية لا تكفي لاعتبارها علاجًا مستقلًا لضعف الذاكرة أو وسيلة مؤكدة للوقاية من الخرف. ويبقى تقييم نقص الفيتامين وعلاجه عند الحاجة، تحت إشراف طبي، جزءًا من الرعاية الصحية المتكاملة مع التقدم في العمر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى