كتبت رنده صباحي.
تحدث الفنان أحمد صيام عن استخدامه لمواقع التواصل الاجتماعي، موضحًا رؤيته للتغيرات التي شهدتها وسائل التواصل بين الأجيال المختلفة، مؤكدًا أن لكل جيل طريقته الخاصة في متابعة الأخبار والتعبير عن آرائه والتواصل مع الآخرين.
وأشار صيام إلى أن موقع فيسبوك أصبح بالنسبة له بديلًا للجريدة التقليدية، إذ يتيح له متابعة الأخبار والأحداث المختلفة والتعرف على ما يدور حوله من مستجدات، في ظل التطور التكنولوجي الذي غيّر الكثير من عادات الناس اليومية.
وتعكس تصريحات الفنان التحولات التي شهدتها وسائل الإعلام خلال السنوات الأخيرة، بعدما أصبحت المنصات الرقمية مصدرًا رئيسيًا للمعلومات لدى قطاعات واسعة من الجمهور، خاصة مع سهولة الوصول إلى الأخبار ومتابعتها لحظة بلحظة من خلال الهواتف المحمولة.
وأوضح أن اختلاف وسائل التواصل بين الأجيال أمر طبيعي، فالأجيال السابقة اعتادت قراءة الصحف الورقية ومتابعة البرامج التلفزيونية، بينما أصبحت الأجيال الجديدة أكثر ارتباطًا بالمنصات الإلكترونية والتطبيقات الحديثة التي توفر المعلومات والمحتوى بصورة سريعة.
ويُعد أحمد صيام من الفنانين الذين قدموا العديد من الأدوار في الدراما التلفزيونية والسينما المصرية، ونجح على مدار مشواره الفني في ترك بصمة من خلال مشاركاته المتنوعة في أعمال اجتماعية ودرامية مختلفة.
كما يتميز الفنان بحضوره في اللقاءات الإعلامية التي يتحدث خلالها عن رؤيته للفن والحياة، إلى جانب اهتمامه بالقضايا المرتبطة بتغيرات المجتمع وتأثير التكنولوجيا على سلوك الأفراد.
وأصبحت مواقع التواصل الاجتماعي جزءًا أساسيًا من الحياة اليومية، ولم تعد تقتصر على الترفيه والتواصل بين الأصدقاء، بل امتد دورها إلى متابعة الأخبار والأحداث الفنية والثقافية، والتفاعل مع تصريحات الفنانين والشخصيات العامة.
وتؤكد تصريحات أحمد صيام أن اختلاف الوسائل لا يعني بالضرورة اختلاف الهدف، فكل جيل يبحث عن الطريقة التي تناسبه للحصول على المعلومات والتواصل مع الآخرين، في ظل عالم يتغير باستمرار بفعل التطور الرقمي.







