كلوديا حنا تفرز 200 فيلم لاختيار 48 عملًا للمنافسة في مهرجان بردية السينمائي.
كتبت رنده صباحي.
تخوض النجمة العراقية كلوديا حنا تجربة جديدة في عالم المهرجانات السينمائية، من خلال مشاركتها عضوًا في لجنة تحكيم الدورة الجديدة من مهرجان بردية السينمائي، حيث شاركت في مرحلة مشاهدة وتقييم الأعمال المرشحة للمنافسة، وصولًا إلى القائمة النهائية التي تضم 48 فيلمًا من بين نحو 200 عمل تقدمت للمهرجان من مصر ومختلف الدول العربية والأجنبية.
وتكشف مشاركة كلوديا حنا في لجنة التحكيم عن جانب مختلف من تجربتها الفنية، إذ لم تقتصر مهمتها على الحضور والمشاركة، وإنما خاضت عملية تقييم دقيقة للأفلام المتقدمة، وفق الفئات التي حددتها إدارة المهرجان، والتي تشمل الأعمال القصيرة التي تقل مدتها عن 30 دقيقة، والأفلام التي لا تتجاوز مدتها 10 دقائق، إلى جانب الأفلام التي تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي «AI».
وبعد مرحلة المشاهدة والفرز، استقرت الاختيارات على 48 فيلمًا للمشاركة في المنافسة الرسمية، على أن تُعرض الأعمال أمام الجمهور خلال أيام المهرجان، في مساحة تتيح للجمهور التعرف على تجارب سينمائية متنوعة تنتمي إلى مدارس واتجاهات مختلفة.
ولم تتوقف مهمة كلوديا حنا عند اختيار الأفلام المشاركة، إذ قامت كذلك بترشيح أربعة أفلام للمنافسة على الجوائز، على أن تكشف إدارة المهرجان عن الأعمال الفائزة خلال حفل الختام، عقب انتهاء عروض الأفلام وفعاليات المنافسة.
وتقام فعاليات مهرجان بردية السينمائي خلال الفترة من 10 إلى 16 أكتوبر 2026، وتنظمه مؤسسة بردية للثقافة والفنون تحت رعاية وزارة الثقافة المصرية. ويستضيف المركز الثقافي الروسي حفل الافتتاح، برئاسة الأستاذ الدكتور فاديم زايتشيكوف، رئيس البيوت الثقافية الروسية، وبمشاركة الأستاذ الدكتور شريف جاد، مدير النشاط الثقافي بالمركز الثقافي الروسي.
وتنتقل فعاليات المهرجان عقب الافتتاح إلى سينما الهناجر بدار الأوبرا المصرية، التي تستضيف عروض الأفلام وبرنامج المهرجان على مدار أسبوع، في احتفاء بالتجارب السينمائية القصيرة وفتح مساحة أمام الأعمال ذات الأفكار والأساليب المختلفة.
وتأتي مشاركة كلوديا حنا في لجنة تحكيم «بردية» بعد حضورها مؤخرًا ضيفة شرف في الدورة الثانية من مهرجان ظفار الدولي للمسرح في سلطنة عُمان، والذي نظمته بلدية ظفار ضمن فعاليات موسم خريف ظفار، وانطلقت فعالياته في 14 سبتمبر واختتمت في 22 سبتمبر تحت شعار «تجربة ثقافية متكاملة».
وخلال وجودها في مهرجان ظفار، عاشت كلوديا حنا تجربة فنية مختلفة من خلال متابعة عدد من العروض المسرحية والتعرف على تجارب تنتمي إلى مدارس وثقافات متعددة، وهو ما أضاف إلى حضورها في المشهد الفني العربي، قبل أن تنتقل من موقع ضيفة الشرف إلى مساحة التقييم والتحكيم السينمائي في مهرجان بردية.
وتعكس مشاركتها في «بردية» امتدادًا لحضورها في الفعاليات الفنية العربية، ليس فقط باعتبارها فنانة أمام الكاميرا، وإنما أيضًا كصاحبة رؤية تشارك في اختيار الأعمال وتقييم التجارب الفنية، في مهرجان يفتح نافذة جديدة أمام السينما القصيرة والتجارب الحديثة، وصولًا إلى أفلام الذكاء الاصطناعي.







