محمد المنصور: مهرجان الشارقة منصة لاكتشاف مواهب الشباب والأطفال ودعم إبداعاتهم
كتبت رنده صباحي.
أكد الفنان محمد المنصور أهمية المهرجانات الفنية والثقافية في اكتشاف المواهب الجديدة، وإتاحة الفرصة أمام الشباب والأطفال للتعبير عن أنفسهم من خلال الفنون المختلفة، مشيرًا إلى الدور الذي تلعبه هذه الفعاليات في تنمية القدرات الإبداعية وتعزيز الاهتمام بالثقافة والفنون لدى الأجيال الجديدة.
وتأتي هذه التصريحات في إطار الاهتمام المتزايد بدعم المواهب الناشئة، وتوفير المساحات المناسبة أمامها للتعلم والتجربة والمشاركة في الأنشطة الفنية التي تساعد على تطوير مهاراتها، وتمنحها فرصة للتعرف على تجارب متنوعة في مجالات الإبداع.
وأوضح المنصور أن الفنون تمثل وسيلة مهمة لبناء شخصية الأطفال والشباب، إذ تساعدهم على تنمية الخيال والتفكير، وتمنحهم القدرة على التعبير عن مشاعرهم وأفكارهم بطرق مختلفة. كما تسهم المشاركة في الأنشطة الثقافية في تعزيز الثقة بالنفس، وتشجيع روح التعاون والعمل الجماعي.
ويحظى مهرجان الشارقة باهتمام في المشهد الثقافي، في ظل الجهود الرامية إلى تعزيز حضور الفنون وتوسيع قاعدة المشاركة المجتمعية في الفعاليات الإبداعية. وتوفر المهرجانات فرصة للتواصل بين الفنانين والجمهور، كما تتيح للمواهب الشابة التعرف على خبرات أصحاب التجارب الفنية المختلفة.
وتبرز أهمية هذه المبادرات في ظل الحاجة إلى اكتشاف جيل جديد من المبدعين، من خلال برامج وفعاليات تساعد على صقل المواهب وتطويرها، وتمنح الأطفال والشباب فرصة المشاركة الفعلية في الأنشطة الفنية والثقافية.
كما تمثل رعاية المواهب الناشئة استثمارًا في مستقبل الحركة الفنية، إذ إن توفير بيئة تشجع على الابتكار يساعد على ظهور أفكار وتجارب جديدة تثري المشهد الثقافي وتمنحه مزيدًا من التنوع.
ويؤكد الاهتمام بالفنون لدى الأجيال الجديدة أهمية استمرار المبادرات التي تجمع بين التعلم والترفيه والإبداع، بما يساهم في بناء جيل أكثر قدرة على التفكير والتعبير والمشاركة الثقافية.
ويظل دعم الشباب والأطفال أحد المحاور المهمة لتطوير الحياة الفنية، وفتح آفاق أوسع أمام المواهب الواعدة للمشاركة في صناعة مستقبل أكثر ثراءً بالإبداع والثقافة.







