كريس براون يتجنب السجن في قضية الاعتداء على منتج موسيقي.. تفاصيل الحكم تشعل الجدل
كتبت نوره قاسم.
تصدّر النجم الأمريكي كريس براون عناوين الأخبار العالمية، بعد أن تجنّب دخول السجن على خلفية قضية اعتداء على المنتج الموسيقي أبراهام دياو، وقعت داخل أحد الملاهي الليلية في العاصمة البريطانية لندن عام 2023.
وقضت محكمة ساوثوارك كراون في لندن، يوم 26 أكتوبر 2026، بمعاقبة المغني الأمريكي بالسجن لمدة 8 أشهر مع وقف التنفيذ لمدة عام، ما يعني أنه لن يدخل السجن في الوقت الحالي، ما لم يرتكب جريمة أخرى خلال فترة وقف التنفيذ.
وتعود تفاصيل القضية إلى فبراير 2023، عندما وقعت مشاجرة داخل نادٍ ليلي شهير في لندن، واتهم براون بالاعتداء على دياو باستخدام زجاجة، في واقعة أثارت جدلًا واسعًا بعد تداول تفاصيلها أمام القضاء.
وكان براون قد أقر بالذنب في تهمة المشاركة في أعمال عنف، وذلك في يوليو 2026، مقابل إسقاط تهم أكثر خطورة كانت موجهة إليه، من بينها الاعتداء والتسبب في إصابة خطيرة بقصد، وهو ما مهّد الطريق لإصدار الحكم في القضية.
وخلال جلسة النطق بالحكم، أكد القاضي أن الواقعة تمثل عنفًا خطيرًا في مكان عام، مشددًا على أن شهرة الفنان ونجاحه المهني لا يمنحانه معاملة خاصة أمام القانون.
كما شملت القضية أومولولو أكينلولو، المعروف فنيًا باسم «هودي بيبي»، والذي صدر بحقه حكم بالسجن لمدة 4 أشهر مع وقف التنفيذ لمدة عام، بعد إقراره بالذنب في التهمة نفسها.
ويُعد كريس براون واحدًا من أشهر نجوم موسيقى الآر أند بي عالميًا، وحقق نجاحات كبيرة خلال مسيرته الفنية، إلا أن قضيته الأخيرة أعادت تسليط الضوء على سجله القانوني والجدل الذي يحيط ببعض محطاته الشخصية.
وتظل القضية محل اهتمام إعلامي واسع، خاصة في ظل التفاعل الكبير الذي صاحب صدور الحكم، بين جمهوره والمتابعين الذين يرون أن الشهرة لا ينبغي أن تكون سببًا في التمييز أمام القانون.







