🪙 الذهب: 5,840 ج.م
سعر الذهب اليوم
5,840 ج.م
الذهاب للصفحة
💵 الدولار: 51.28
أسعار العملات
الدولار الأمريكي 51.28
اليورو الأوروبي 59.52
الذهاب للصفحة
🕌 الصلاة: المغرب
مواقيت الصلاة - القاهرة
الفجر 5:10 AM
الشروق 6:38 AM
الظهر 12:51 PM
العصر 4:24 PM
المغرب 7:04 PM
العشاء 8:23 PM
الذهاب للصفحة
☀️ القاهرة: 31°
الطقس الآن - القاهرة
31°
الحالة سماء صافية
الرطوبة 40%
الرياح 5.66 م/ث
الذهاب للصفحة
منوعات
أخر الأخبار

الصحة واللياقة بذكاء أكبر.. كيف تستفيد آبل من Apple Watch وiPad؟

كتبت نورة قاسم.

تواصل شركة آبل توسيع دور أجهزتها الذكية في مجال الصحة واللياقة، ولم تعد Apple Watch مجرد ساعة لمتابعة الإشعارات والوقت، كما لم يعد iPad جهازًا مخصصًا للعمل والترفيه فقط. فمن خلال الجمع بين المستشعرات والتطبيقات والذكاء الاصطناعي، تعمل آبل على تحويل أجهزتها إلى أدوات تساعد المستخدم على فهم نشاطه اليومي، ومتابعة تدريباته، وتنظيم نومه، والوصول إلى بيانات صحية أكثر وضوحًا.

وتعتمد فلسفة آبل في هذا المجال على جمع المعلومات الصحية من الأجهزة المختلفة ثم عرضها بطريقة تساعد المستخدم على تكوين صورة أكثر شمولًا عن عاداته اليومية. وتظل هذه الأدوات موجهة إلى المتابعة والعافية واللياقة، وليست بديلًا عن التشخيص الطبي أو استشارة الطبيب.

Apple Watch.. مركز متكامل لمتابعة النشاط

تعد Apple Watch العنصر الأبرز في منظومة آبل الصحية، بفضل مجموعة المستشعرات الموجودة داخل الساعة والتي تستطيع تسجيل العديد من البيانات المرتبطة بالنشاط والحركة ومعدل ضربات القلب والنوم والتمارين.

ومن خلال تطبيق Workout، يستطيع المستخدم اختيار نوع التمرين ومتابعة مجموعة من المؤشرات أثناء النشاط، مثل مدة التمرين ومعدل ضربات القلب والسعرات الحرارية والمسافة، بحسب نوع النشاط والميزات المتاحة في طراز الساعة.

وتساعد هذه البيانات المستخدم على تكوين سجل مستمر لنشاطه، بدلًا من الاعتماد على قياسات منفصلة. ومع مرور الوقت، يمكن مقارنة مستويات النشاط واكتشاف التغيرات في العادات اليومية.

النوم.. جزء أساسي من منظومة الصحة

تولي آبل اهتمامًا متزايدًا بمتابعة النوم، باعتباره عنصرًا مهمًا في نمط الحياة الصحي. ويمكن لـApple Watch تسجيل بيانات النوم وعرضها عبر تطبيق Health على أجهزة آبل.

ولا تقتصر الفائدة على معرفة عدد ساعات النوم فقط، إذ يستطيع المستخدم متابعة مواعيد النوم والاستيقاظ والاطلاع على بعض المؤشرات المرتبطة بجودة النوم وفق الإمكانات المتاحة في الجهاز.

وتساعد هذه المعلومات المستخدم على تكوين عادات أكثر انتظامًا، مثل تحديد موعد ثابت للنوم وتقليل استخدام الأجهزة في وقت متأخر من الليل.

iPad.. شاشة أكبر للبيانات الصحية

بينما تتميز Apple Watch بجمع البيانات أثناء الحركة، يقدم iPad ميزة مختلفة تتمثل في الشاشة الكبيرة التي تجعل استعراض المعلومات الصحية واللياقة أكثر راحة.

ويمكن استخدام تطبيقات الصحة واللياقة المتوافقة على iPad لعرض بيانات التدريب بصورة أكثر وضوحًا، كما يمكن الاستفادة من الشاشة الكبيرة في متابعة تمارين الفيديو وبرامج التدريب المنزلية.

ويصبح iPad مفيدًا بصورة خاصة أثناء ممارسة التمارين، لأنه يوفر مساحة عرض أكبر من شاشة الساعة أو الهاتف، ما يجعل متابعة تعليمات المدرب أو الحركات المطلوبة أسهل.

التكامل بين الأجهزة

القوة الحقيقية لمنظومة آبل الصحية لا تأتي من جهاز واحد فقط، وإنما من قدرة الأجهزة المختلفة على العمل معًا. فعند استخدام Apple Watch إلى جانب iPhone وiPad، يستطيع المستخدم الاستفادة من البيانات التي يتم تسجيلها على الساعة ثم مراجعتها عبر شاشة أكبر.

ويمنح هذا التكامل تجربة أكثر سلاسة؛ فالساعة ترافق المستخدم أثناء النشاط، بينما يمكن استخدام iPad في المنزل لمتابعة التمارين أو مراجعة المعلومات المسجلة.

كما يساعد تطبيق Health على تجميع قدر كبير من البيانات الصحية من مصادر وأجهزة مختلفة، ما يوفر للمستخدم مكانًا مركزيًا لمتابعة المعلومات التي يختار مشاركتها مع المنظومة.

الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات

تعمل آبل على إدخال مزيد من القدرات الذكية إلى أجهزتها، بهدف جعل البيانات الصحية أكثر قابلية للفهم. فبدلًا من عرض أرقام كثيرة فقط، يمكن للبرمجيات الحديثة أن تساعد المستخدم على التعرف على الاتجاهات والأنماط الموجودة في نشاطه.

وتكمن أهمية هذه الخطوة في أن كثرة البيانات قد تكون مربكة للمستخدم إذا لم يتم تقديمها بطريقة واضحة. ولذلك يصبح دور البرمجيات هو تحويل الأرقام إلى معلومات أسهل في القراءة والفهم.

لكن من الضروري التأكيد على أن أي تحليل تقدمه الأجهزة الذكية لا ينبغي اعتباره تشخيصًا طبيًا. فالقرارات المتعلقة بالحالات المرضية أو العلاج يجب أن تعتمد على المتخصصين والاختبارات الطبية المناسبة.

متابعة التمارين بصورة أكثر دقة

يمكن لـApple Watch أن تعمل كمدرب رقمي أثناء ممارسة الرياضة، من خلال تسجيل مدة النشاط ومعدل ضربات القلب والسرعة والمسافة وغيرها من المؤشرات بحسب نوع التمرين.

وعند ربط هذه التجربة بشاشة iPad، يستطيع المستخدم الاستفادة من برامج تدريبية مرئية، بينما تقوم الساعة بتسجيل المؤشرات المتعلقة بالأداء.

وهذا يجعل الجمع بين الجهازين مناسبًا للتمارين المنزلية، حيث يمكن تشغيل المحتوى التدريبي على الشاشة الكبيرة ومتابعة الأداء في الوقت نفسه من خلال الساعة.

الخصوصية جزء أساسي من التجربة

مع زيادة كمية البيانات الصحية التي تجمعها الأجهزة الذكية، تصبح الخصوصية عنصرًا لا يقل أهمية عن دقة القياسات. وتولي آبل اهتمامًا كبيرًا بحماية البيانات الصحية، لكن المستخدم يظل مسؤولًا عن مراجعة إعدادات الخصوصية والتطبيقات التي يسمح لها بالوصول إلى معلوماته.

ومن الأفضل مراجعة الأذونات بصورة دورية، والتأكد من التطبيقات التي تستطيع قراءة البيانات الصحية أو إضافتها، إلى جانب استخدام رمز حماية قوي وتفعيل ميزات الأمان المتاحة على الأجهزة.

كما ينبغي تجنب مشاركة المعلومات الصحية مع تطبيقات غير موثوقة، خصوصًا إذا كانت تطلب صلاحيات واسعة لا تتناسب مع وظيفتها الأساسية.

هل يمكن للأجهزة أن تحل محل الطبيب؟

رغم التطور الكبير في قدرات Apple Watch وiPad، فإن هذه الأجهزة لا تحل محل الطبيب أو الفحوصات الطبية المتخصصة. فالبيانات التي توفرها مفيدة لمتابعة النشاط والعادات الصحية، وقد تساعد المستخدم على ملاحظة بعض التغيرات التي تستحق الانتباه، لكنها لا تعني بالضرورة وجود مشكلة صحية محددة.

ويجب التعامل مع التنبيهات الصحية باعتبارها أدوات للمساعدة على اتخاذ قرار أكثر وعيًا، وليس باعتبارها تشخيصًا نهائيًا.

مستقبل الصحة الرقمية

يعكس تطور Apple Watch وiPad اتجاهًا أوسع في صناعة التكنولوجيا، حيث أصبحت الأجهزة الشخصية جزءًا من منظومة الصحة الرقمية. ومع تطور المستشعرات والذكاء الاصطناعي، من المتوقع أن تصبح الأجهزة أكثر قدرة على تحليل البيانات وتقديم معلومات شخصية تساعد المستخدم على تحسين عاداته.

وتتمثل القيمة الأساسية لهذه التقنيات في الاستمرارية؛ فالساعة يمكنها تسجيل النشاط على مدار اليوم، بينما يوفر iPad وسيلة مريحة للتفاعل مع البيانات وبرامج التدريب.

وفي النهاية، تسعى آبل إلى تحويل Apple Watch وiPad من أجهزة منفصلة إلى أجزاء مترابطة من منظومة تهتم بالصحة واللياقة. وتجمع هذه التجربة بين المستشعرات، وتطبيقات الصحة، وتحليل البيانات، والشاشات الكبيرة، والقدرات الذكية، لتقديم تجربة أكثر تكاملًا للمستخدم. ومع ذلك، تبقى هذه التقنيات أدوات للمساعدة والمتابعة، بينما يظل الطبيب والمتخصص الصحي المرجع الأساسي عند وجود أي مشكلة أو أعراض تستدعي التقييم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى