كتبت رنده صباحي.
تستعد الفنانة نادية مصطفى للعودة إلى مسرح دار الأوبرا المصرية خلال الفترة المقبلة، في ظهور فني تستعيد من خلاله لقاءها بجمهور الأوبرا، عقب إعلان الدكتور رضا الوكيل، رئيس دار الأوبرا المصرية، عن وجودها ضمن الحفلات المقبلة.
وتحمل العودة المرتقبة أهمية خاصة لدى نادية مصطفى، التي أكدت أن الوقوف على خشبة الأوبرا يتجاوز فكرة المشاركة في حفل غنائي، لما يمثله المسرح من قيمة فنية وتاريخية راسخة، معتبرة الغناء عليه شرفًا كبيرًا يعتز به كل مطرب مصري أو عربي.
وفي سياق تعليقها على الإعلان، أعربت نادية مصطفى عن تقديرها للدكتور رضا الوكيل، مشيدة بما وصفته بالجهد الذي يبذله من أجل الفنانين والعازفين والمطربين، وبحرصه على توفير أجواء يسودها الاستقرار والطمأنينة، بما يدعم قدرة المبدعين على مواصلة العمل وتقديم تجارب فنية تليق بمكانة الأوبرا.
وأبدت الفنانة ثقتها في إدارة الوكيل، مؤكدة تفاؤلها بأن تشهد الفترة المقبلة خطوات تحمل مزيدًا من الاستقرار والنجاح، وأن تسهم في خلق مناخ أكثر إيجابية أمام الفنانين، بما يعزز حضور المؤسسات الفنية ودورها في رعاية الحركة الغنائية والموسيقية.
وتأتي عودة نادية مصطفى إلى مسرح الأوبرا في إطار علاقتها الممتدة بهذا الصرح الفني، الذي يمثل إحدى أبرز المحطات التي يحرص نجوم الغناء على الوقوف فوق خشبتها، لما يحظى به من مكانة لدى الجمهور المصري والعربي.
ومن المنتظر أن تلتقي نادية مصطفى جمهور الأوبرا خلال الفترة المقبلة، وسط تطلع منها إلى أن تأتي عودتها في مستوى المكان الذي تصفه بالعريق، والجمهور الذي ترى فيه نموذجًا للذائقة الفنية الرفيعة، مؤكدة أن هذا اللقاء المنتظر يجمعها من جديد بجمهورها بكل الحب والامتنان.







