كتبت رنده صباحي.
تحولت قصة صيدلي مصري اضطر للعمل في توصيل الطلبات إلى واحدة من القصص الإنسانية اللافتة على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما أثارت صورته وهو يؤدي عمله بدراجة نارية تفاعلًا واسعًا، قبل أن تبدأ حياته المهنية في اتخاذ منحنى جديد مع تداول قصته على نطاق واسع.
القصة بدأت مع شاب أنهى دراسته في كلية الصيدلة، لكنه لم يجد فور تخرجه فرصة عمل تتناسب مع مؤهله، فاختار ألا ينتظر طويلًا أمام أبواب البطالة، واتجه إلى العمل في مجال توصيل الطلبات لتوفير احتياجاته ومساندة أسرته.
ولم ينظر الصيدلي إلى طبيعة العمل باعتبارها انتقاصًا من مؤهله، بل تعامل معها باعتبارها وسيلة شريفة لكسب الرزق، وهو ما كان سببًا رئيسيًا في تعاطف رواد مواقع التواصل معه، الذين رأوا في قصته نموذجًا للشاب الذي يواجه ظروفه بالعمل بدلًا من الاستسلام لها.
ومع اتساع انتشار قصته، بدأت تتوالى ردود الفعل الإيجابية، وتحدثت تقارير عن تلقيه عدة عروض للعمل من جهات ومؤسسات تسعى للاستفادة من مؤهله وتقدير إصراره على العمل، في تحول لافت جعل قصته تتجاوز مجرد صورة متداولة إلى رسالة عن قيمة السعي والاجتهاد.
القصة التي بدأت بحقيبة دليفري على ظهر شاب صيدلي، انتهت بفتح أبواب جديدة أمامه، لتؤكد أن قيمة الإنسان لا يحددها نوع العمل الذي يؤديه، وإنما قدرته على الاستمرار والسعي حتى يجد الطريق الذي يستحقه







