كتبت رنده صباحي
في تطور مفاجئ أثار حالة من الجدل داخل أوساط مسابقات الجمال، أعلنت إيريني يسري، الحاصلة على لقب ملكة جمال مصر عالميًا (Miss Egypt Global) لعام 2025، رفضها تسليم التاج إلى الفائزة الجديدة، احتجاجًا على ما وصفته بـ”غياب العدالة والشفافية” داخل إدارة المسابقة، مؤكدة أنها لن تشارك في مراسم التتويج أو تسليم اللقب حتى يتم توضيح ما جرى.
وجاء إعلان إيريني يسري عبر بيان رسمي نشرته على حساباتها بمواقع التواصل الاجتماعي، أوضحت فيه أنها التزمت الصمت طوال فترة حملها للقب احترامًا للمسابقة وللقائمين عليها، واكتفت خلال الأشهر الماضية بالتواصل مع المسؤولين وتقديم شكاوى داخلية أملاً في معالجة ما اعتبرته تجاوزات إدارية، إلا أنها – بحسب روايتها – لم تتلق أي استجابة.
وأكدت أن قرارها النهائي جاء بعد استبعادها من لجنة تحكيم تصفيات الموسم الجديد، رغم كونها حاملة اللقب، وهو ما اعتبرته تجاهلًا لدورها ومحاولة لإقصائها من المشهد دون أسباب واضحة، مشيرة إلى أن هذا القرار كان “النقطة الفاصلة” التي دفعتها إلى إعلان موقفها للرأي العام.
وأوضحت ملكة جمال مصر عالميًا لعام 2025 أنها ترى أن إدارة المسابقة شهدت خلال الفترة الأخيرة ممارسات لا تتوافق مع معايير النزاهة التي يفترض أن تقوم عليها مسابقات الجمال، لافتة إلى وجود ما وصفته بـ”تفضيل أشخاص بعينهم” ومنحهم امتيازات على حساب آخرين، وهو ما انعكس – بحسب قولها – على آلية الاختيار وإدارة التصفيات.
وأضافت أن لديها مستندات ووثائق قالت إنها تثبت وجود تجاوزات ومنافع متبادلة بين بعض المسؤولين، مؤكدة أنها ستكشف عنها في الوقت المناسب إذا استمرت الأزمة دون معالجة أو توضيح رسمي، معتبرة أن هدفها ليس إثارة الجدل، وإنما الدفاع عن حقها والحفاظ على مصداقية اللقب الذي مثلت به مصر.
وشددت إيريني يسري على أن موقفها لا يستهدف الفائزة الجديدة أو أي من المتسابقات، مؤكدة احترامها الكامل لجميع المشاركات، وأن اعتراضها ينصب على آليات الإدارة والتنظيم فقط، داعية إلى توفير بيئة تتسم بالشفافية وتكافؤ الفرص في جميع مراحل المسابقة.
وفي المقابل، لم تصدر حتى الآن أي تصريحات أو بيان رسمي من الجهة المنظمة للمسابقة للرد على ما ورد في بيان ملكة الجمال، الأمر الذي أبقى الأزمة مفتوحة وسط ترقب لرد الإدارة، خاصة مع إعلان إيريني يسري امتلاكها أدلة قالت إنها ستضع كثيرًا من الحقائق أمام الرأي العام.
وتُعد هذه الواقعة من أبرز الأزمات التي تشهدها مسابقات الجمال في مصر خلال السنوات الأخيرة، بعدما تحولت من خلاف داخلي إلى قضية معلنة أثارت نقاشًا واسعًا حول معايير الاختيار، وشفافية إدارة المسابقات، ودور حاملات الألقاب في المواسم التاليه.







