حوار مؤمن محمد
كلميني عن بدايتك في التمثيل ومين اكتشف ماريانا ومين أكتر داعم ليكي؟
بدايتي في التمثيل كانت من خلال حبي الكبير للفن منذ الصغر، ومع مرور الوقت بدأت أخطو خطواتي الأولى في هذا المجال وأتعلم أكثر مع كل تجربة. لا أستطيع أن أنسب الفضل لشخص واحد فقط، فكل من منحني فرصة أو آمن بموهبتي كان له دور مهم في مسيرتي. أما أكبر داعم لي فكانت عائلتي، بالإضافة إلى جمهوري الذي منحني الثقة والدافع للاستمرار والتطور.
بتحبي أدوار الشر والأكشن ولا الخير؟
أحب جميع الأدوار التي تحمل تحدياً وتمنحني مساحة لإظهار قدراتي كممثلة، لكن الشخصيات المركبة وأدوار الشر تجذبني أكثر لأنها تحتاج إلى جهد أكبر في الأداء وتبقى عالقة في ذهن المشاهد.
إذا جالك فرصة تشتغلي مذيعة في قناة تلفزيونية توافقي ولا ترفضي؟
إذا كانت التجربة مناسبة وتضيف لي شيئاً جديداً، فأنا منفتحة على الفكرة. أحب خوض التجارب المختلفة التي تساعدني على تطوير نفسي فنياً وإعلامياً.
كلميني عن آخر عمل درامي (العمة) والقصة والكواليس كانت عاملة إزاي؟
مسلسل “العمة” كان من التجارب الجميلة والمميزة بالنسبة لي، فهو عمل يحمل أحداثاً وقصصاً قريبة من واقع المجتمع. أما الكواليس فكانت مليئة بالتعاون والمحبة والروح العائلية بين جميع أفراد فريق العمل، وهذا الأمر انعكس بشكل إيجابي على العمل والنتيجة التي شاهدها الجمهور.
من المخرجين تتمني تشتغلي معاهم؟
أتمنى العمل مع المخرجين الذين يمتلكون رؤية فنية مميزة ويقدمون أعمالاً تترك أثراً لدى الجمهور، لأنني أؤمن أن كل تجربة ناجحة تضيف للممثل خبرة جديدة وتفتح أمامه آفاقاً أوسع.
مين الفنانين والفنانات اللي حابة تشتغلي معهم؟
هناك الكثير من الفنانين والفنانات الذين أكن لهم الاحترام وأتمنى التعاون معهم مستقبلاً، خاصة الأسماء التي قدمت أعمالاً أثرت فيّ وجعلتني أحب الفن والتمثيل منذ بداياتي.
جالك أي دور تمثيل في مصر ولا لأ؟
حتى الآن لم أشارك في أي عمل مصري، لكنني أرحب جداً بأي فرصة فنية مناسبة تضيف إلى مسيرتي المهنية.
نفسك تشتغلي في مصر؟
بالتأكيد، وأتمنى ذلك من كل قلبي. مصر تمتلك تاريخاً فنياً عظيماً وتعتبر من أهم الدول العربية في مجال الدراما والسينما. كبرت وأنا أشاهد أعمالها وأتعلم منها، وأتمنى أن أحصل على فرصة للمشاركة في عمل مصري مميز والتعاون مع نجوم وصناع الفن هناك.
بتحبي الدراما ولا السينما أكتر؟
أحب الاثنين، فلكل منهما خصوصيته وجماله. الدراما تمنح مساحة أكبر لتطور الشخصية، بينما تمتلك السينما سحراً مختلفاً وتحدياً خاصاً للممثل.
نفسك في إيه في المستقبل؟ وإيه طموحاتك في مجال الفن؟
طموحي أن أحقق حضوراً عربياً أوسع وأن أشارك في أعمال درامية وسينمائية خارج العراق، وتحديداً في مصر. فالفن المصري كان له تأثير كبير عليّ منذ بداياتي، وهناك العديد من الأعمال والفنانين الذين كانوا سبباً في حبي للتمثيل واختياري هذا الطريق. لذلك أتمنى أن أعمل يوماً ما في مصر وأن أقدم أعمالاً تليق بالجمهور العربي وتضيف إلى مسيرتي الفني
هل فوزتي بجوائز في مهرجانات قبل كده؟
نعم، حصلت على جائزة الهلال الذهبي عن مشاركتي في مسلسل “قصة”، وأعتبرها من المحطات المهمة في مسيرتي الفنية لأنها كانت تقديراً للجهد الذي بذلته في العمل، وأتمنى أن تكون بداية لنجاحات أكبر في المستقبل.
رأيك في مهرجان الهلال الذهبي هذه السنة 2026؟
أرى أن مهرجان الهلال الذهبي من أهم المهرجانات الفنية في العراق، لأنه يسلط الضوء على الأعمال المميزة ويكرم المبدعين. وكانت نسخة هذا العام مميزة وشهدت حضوراً فنياً لافتاً وأعمالاً تستحق التقدير.
في الختام.. كلمة أخيرة لجمهورك وهل عندك أعمال جديدة قريباً؟
أود أن أشكر جمهوري العزيز على دعمه المستمر ومحبتهم الكبيرة التي أعتبرها أكبر دافع لي للاستمرار وتقديم الأفضل دائماً. وجودكم إلى جانبي هو أجمل نجاح أحققه في مسيرتي الفنية. وأعدكم بأن القادم سيكون أجمل بإذن الله، فهناك عمل جديد قيد التحضير حالياً وسنبدأ العمل عليه قريباً، وأتمنى أن ينال إعجابكم عند عرضه. شكراً لكم من القلب، ومحبتكم مسؤولية كبيرة أعتز بها دائماً.







