كتب أحمد زينهم
ليان العنزي تحول المكياج السينمائي إلى فن بصري مستوحى من شخصيات الأنمي
نجحت البلوجر والتيك توكر ليان العنزي في لفت الأنظار عبر محتوى مختلف يجمع بين فن المكياج السينمائي وتقليد شخصيات الأنمي، حيث استطاعت تحويل ملامحها إلى شخصيات متعددة باستخدام تقنيات احترافية في التلوين والعدسات والباروكات والمؤثرات البصرية.

وأصبحت ليان واحدة من أبرز صانعات المحتوى في هذا المجال، بعدما اعتمدت على تقديم شخصيات كاملة داخل مقاطع قصيرة لا تتجاوز ثوانٍ معدودة، رغم أن تنفيذ كل إطلالة قد يستغرق عدة ساعات من العمل المتواصل.
وأكدت ليان أن اختيارها لعالم الأنمي جاء لأنه يمنح مساحة واسعة للإبداع والتجدد، موضحة أن الشخصيات الكرتونية بما تحمله من تعابير وألوان وتفاصيل تساعدها على تقديم تجربة بصرية مختلفة للجمهور.
وأضافت أن الهدف من المحتوى لا يقتصر على عرض مهارات التجميل فقط، بل يتعداه إلى تقديم قصة وشخصية جديدة في كل ظهور، وهو ما ساهم في انتشار أعمالها على منصات التواصل الاجتماعي وتحقيق تفاعل واسع من المتابعين.
ويرى متابعون أن تجربة ليان العنزي تعكس تحول المكياج من مجرد وسيلة تجميل إلى أداة فنية قادرة على تجسيد الشخصيات وبناء عوالم بصرية كاملة، خاصة مع تزايد الاهتمام بالمحتوى المستوحى من ثقافة الأنمي والأعمال السينمائية.
وبهذا الأسلوب، استطاعت ليان أن تخلق لنفسها هوية خاصة في عالم صناعة المحتوى، قائمة على الابتكار وتحويل الوجه إلى مساحة تحكي حكايات متعددة في كل مرة.







