🪙 الذهب: 5,840 ج.م
سعر الذهب اليوم
5,840 ج.م
الذهاب للصفحة
💵 الدولار: 51.28
أسعار العملات
الدولار الأمريكي 51.28
اليورو الأوروبي 59.52
الذهاب للصفحة
🕌 الصلاة: المغرب
مواقيت الصلاة - القاهرة
الفجر 5:10 AM
الشروق 6:38 AM
الظهر 12:51 PM
العصر 4:24 PM
المغرب 7:04 PM
العشاء 8:23 PM
الذهاب للصفحة
☀️ القاهرة: 32°
الطقس الآن - القاهرة
32°
الحالة سماء صافية
الرطوبة 37%
الرياح 6.69 م/ث
الذهاب للصفحة
أخبار الفن
أخر الأخبار

عباس ماجد: الدراما العربية تتجاوز الحدود وتنافس عالميًا.

 

كتب أحمد زينهم.

تشهد الدراما العربية خلال السنوات الأخيرة حالة متسارعة من التطور، لم تعد معها المنافسة مرتبطة ببلد بعينه أو بنمط واحد من الحكايات، وإنما أصبحت قائمة على قدرة كل تجربة على تقديم محتوى مختلف والوصول إلى جمهور يتسع يومًا بعد آخر، بحسب الفنان العراقي عباس ماجد.

وأكد ماجد أن المشهد الدرامي العربي بات أكثر نضجًا وتنوعًا مقارنة بسنوات سابقة، موضحًا أن ظهور تجارب جديدة في أكثر من دولة عربية أسهم في خلق مساحة أوسع للتنافس وتبادل الخبرات، وأتاح للجمهور فرصة اكتشاف مدارس وأساليب مختلفة في الكتابة والتمثيل والإخراج.

ويرى الفنان العراقي أن جودة الإنتاج أصبحت أحد أبرز العوامل التي أعادت تشكيل المنافسة، بالتزامن مع تطور أدوات الصناعة وظهور أجيال جديدة من المؤلفين والمخرجين والممثلين الذين يتجهون إلى البحث عن أفكار غير تقليدية، بدلًا من تكرار القوالب الدرامية المعتادة.

وأشار إلى أن المنافسة المتزايدة بين الأعمال العربية تمثل، في جوهرها، عاملًا صحيًا لصالح الصناعة، لأنها تدفع صناع الدراما إلى رفع مستوى أعمالهم، وتمنح الأفكار الجديدة فرصة أكبر للظهور، فضلًا عن دفع المنتجين إلى التفكير في أعمال قادرة على المنافسة خارج حدود السوق المحلي.

ولفت ماجد إلى أن التحول الرقمي أحدث تغييرًا واضحًا في علاقة الجمهور بالدراما، بعدما أتاحت المنصات الإلكترونية للمشاهد الوصول إلى عدد كبير من الأعمال من دول ولهجات وبيئات مختلفة، وهو ما جعل عملية جذب الجمهور أكثر صعوبة، خصوصًا مع ارتفاع سقف توقعاته وتعدد البدائل المتاحة أمامه.

وأوضح أن هذا الواقع فرض على صناع الدراما البحث عن عناصر جذب حقيقية منذ بداية العمل، سواء من خلال الفكرة أو الشخصيات أو طريقة السرد، مؤكدًا أن المشاهد أصبح أكثر قدرة على المقارنة والاختيار، ولم يعد نجاح العمل مضمونًا بمجرد وجود أسماء معروفة ضمن فريقه.

وفي المقابل، يرى عباس ماجد أن التنوع الثقافي واللهجات المتعددة داخل العالم العربي يمكن أن تتحول إلى ميزة تنافسية للدراما، وليس إلى حاجز أمام انتشارها، لافتًا إلى أن اختلاف البيئات والشخصيات يمنح الشاشة العربية ثراءً قادرًا على إنتاج قصص أكثر تنوعًا وخصوصية.

وشدد على أن التجارب التي تنجح في الحفاظ على هويتها المحلية، مع تقديم حكاية تمتلك بعدًا إنسانيًا قادرًا على مخاطبة المشاهد في أي مكان، هي الأكثر قدرة على تجاوز الحدود والوصول إلى جمهور عربي أوسع.

كما دعا إلى منح المواهب الشابة مساحة أكبر داخل صناعة الدراما، معتبرًا أن استمرار التطور يحتاج إلى وجوه وأفكار جديدة، وأن ضخ دماء مختلفة في الكتابة والإخراج والتمثيل يمثل أحد أهم عوامل تجدد الصناعة وعدم وقوعها في دائرة التكرار.

واختتم عباس ماجد حديثه بالتأكيد على أن مستقبل الدراما العربية يحمل فرصًا واسعة للنمو، خاصة مع اتساع مجالات التعاون بين الفنانين وصناع الدراما في الدول العربية، معتبرًا أن الشراكات الفنية قادرة على إنتاج تجارب أكثر تنوعًا والوصول بها إلى جمهور يتجاوز الحدود الجغرافية للمنطقة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى