كتبت رنده صباحي.
تشهد تقنيات الذكاء الاصطناعي والروبوتات تحولًا لافتًا من نطاق التجارب والتطبيقات الرقمية إلى الاستخدام اليومي المباشر، مع بدء تشغيل سيارات أجرة آلية بالكامل في شوارع ولاية تكساس لخدمة الجمهور دون الاعتماد على سائق بشري.
ويمثل إطلاق هذه المركبات خطوة جديدة في سباق تطوير وسائل النقل الذكية، إذ باتت السيارات ذاتية القيادة تنتقل تدريجيًا من كونها تقنية تجريبية إلى وسيلة نقل يمكن للجمهور التعامل معها في الحياة اليومية.
وفي تطور متزامن، بدأت متاجر في هونغ كونغ الاستعانة بروبوتات ذكية لمساعدة المتسوقين وتقديم خدمات الإرشاد داخل المتاجر، في مؤشر جديد على توسع حضور الأنظمة الذكية في القطاعات الخدمية والتجارية.
وتعكس هذه التطورات اتجاهًا متسارعًا نحو دمج الذكاء الاصطناعي والروبوتات في تفاصيل الحياة اليومية، بعدما كان حضورها لسنوات يتركز بصورة أساسية داخل البرمجيات والتطبيقات الرقمية.
ومع انتشار المركبات ذاتية القيادة والروبوتات الخدمية، يبدو أن العالم يدخل مرحلة جديدة تصبح فيها التقنيات الذكية جزءًا مرئيًا ومباشرًا من الشارع ووسائل النقل وأماكن التسوق.







