🪙 الذهب: 5,840 ج.م
سعر الذهب اليوم
5,840 ج.م
الذهاب للصفحة
💵 الدولار: 55.25
أسعار العملات
الدولار الأمريكي 55.25
اليورو الأوروبي 62.11
الذهاب للصفحة
🕌 الصلاة: الظهر
مواقيت الصلاة - القاهرة
الفجر 5:35 AM
الشروق 7:02 AM
الظهر 12:39 PM
العصر 3:52 PM
المغرب 6:16 PM
العشاء 7:34 PM
الذهاب للصفحة
☀️ القاهرة: 24°
الطقس الآن - القاهرة
24°
الحالة غيوم متفرقة
الرطوبة 69%
الرياح 4.63 م/ث
الذهاب للصفحة
اخبار

المهندسة رانيا حمودة تقود «نلعب بالخرز».. حين يتحول الفن إلى مساحة للفرح والثقة.

 

كتبت رنده صباحي.

في واحدة من التجارب التي امتزج فيها الفن بالإنسان، جاءت ورشة «نلعب بالخرز» ضمن فعاليات ملتقى «أولادنا»، لتمنح الأطفال مساحة حقيقية للتعبير عن أنفسهم، وتحويل الألوان والخامات البسيطة إلى أعمال تحمل ملامح خيالهم وبصمتهم الخاصة.

وكان للمهندسة رانيا حمودة دور فعّال في تقديم الورشة والمساهمة في تفاصيل تجربتها الفنية، من خلال حرصها على إشراك أطفال «أولادنا» في تجربة تقوم على الاكتشاف والابتكار، وتمنح كل طفل فرصة ليصنع بيديه شيئًا يعبر عنه.

وشاركت في تقديم الورشة الفنانتان نجوى الوكيل ورويدا راشد، في أجواء جمعت بين التعلم واللعب، حيث تفاعل الأطفال مع الخرز والألوان، وصنعوا قطعًا فنية حملت اختلاف أفكارهم وشخصياتهم، لتتحول كل قطعة إلى حكاية صغيرة كتبها الطفل بطريقته الخاصة.

ولم تتوقف قيمة «نلعب بالخرز» عند حدود النشاط الفني، بل حملت التجربة بُعدًا إنسانيًا أعمق؛ فالطفل حين يختار اللون، ويرتب الخرز، ويكمل قطعة صنعها بنفسه، فإنه يخوض تجربة تمنحه مساحة للاختيار والثقة والشعور بالإنجاز.

ومن هنا جاء دور المهندسة رانيا حمودة ليضيف إلى الورشة جانبًا إنسانيًا وفنيًا، من خلال تقديم تجربة تضع أطفال «أولادنا» في قلب المشهد، وتتعامل مع الإبداع باعتباره وسيلة للتواصل والتعبير، وليس مجرد مهارة فنية.

ولم تتوقف أهداف الورشة عند الجانب التعليمي، إذ حملت تجربة التدريب بُعدًا يرتبط بالتمكين، من خلال منح أبناء الملتقى أدوات ومهارات يمكن أن تشكل نواة لمشروعات أو فرص إنتاجية مستقبلية، وتدعم مفهوم الاعتماد على الذات.

كما عكست إقامة الورشة خارج دار الأوبرا امتداد فعاليات «أولادنا» إلى مساحات مجتمعية مختلفة، وإتاحة الفرصة للمشاركين لخوض تجارب متنوعة تتناسب مع اهتماماتهم وقدراتهم.

وتأتي ورشة أشغال الإبرة ضمن توجه ملتقى «أولادنا» إلى ربط الفن بالتدريب والتمكين، بحيث لا تظل المواهب مجرد مساحة للتعبير، وإنما تتحول إلى مهارات قابلة للتطوير والاستثمار، بما يعزز حضور ذوي القدرات الخاصة في مجالات العمل والإنتاج والمشاركة المجتمعية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى