كتبت رنده صباحي.
بحث الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، مع السفير الهندي لدى مصر، آفاق دفع التعاون الصحي بين البلدين وفتح مسارات جديدة للشراكة في القطاع الدوائي، بما يدعم تطوير المنظومة الصحية المصرية ويعزز تبادل الخبرات والتكنولوجيا.

وتناول اللقاء عددًا من الملفات المشتركة، في مقدمتها التعاون في المجالات الصحية ذات الأولوية، والطب التقليدي، إلى جانب مناقشة مذكرة التفاهم المقترحة بين البلدين في المجال الدوائي، وآليات توسيع نطاق التعاون خلال المرحلة المقبلة.
وأكد الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن المباحثات تطرقت إلى فرص جذب المزيد من الاستثمارات الهندية إلى صناعة الدواء في مصر، مع بحث إمكانات نقل التكنولوجيا وإقامة مشروعات مشتركة تسهم في توطين الصناعة ورفع القدرات التصنيعية والاستفادة من الخبرات الهندية المتخصصة.
كما ناقش الجانبان إمكانية إدراج الهند ضمن قائمة الدول المرجعية المعتمدة في مصر للأغراض التنظيمية الصيدلانية، بما يعزز التنسيق بين الجهات التنظيمية في البلدين، ويدعم انسيابية إجراءات تسجيل وتداول المنتجات الدوائية وفق القواعد والضوابط المنظمة.
وشملت المباحثات كذلك سبل بناء آليات أكثر فاعلية لتوسيع نفاذ المنتجات الصيدلانية إلى أسواق البلدين، وتعزيز التعاون التنظيمي والتبادل التجاري في القطاع الدوائي، بما يخدم المصالح المشتركة ويدعم توافر الأدوية وتعزيز مقومات الأمن الدوائي.
وحضر الاجتماع من جانب وزارة الصحة والسكان الدكتورة هنادي محمد، رئيس قطاع تنمية المهن الطبية، والدكتور حاتم عامر، والدكتورة سوزان زناتي، مدير عام إدارة العلاقات الصحية الخارجية، والدكتورة نسمة نصر، مدير عام الإدارة العامة للصيدلة، فيما شارك من جانب سفارة الهند الدكتور براكاش تشودري، السكرتير الثاني للتجارة.







