كتبت نوره قاسم.
تحل ذكرى رحيل الفنانة شريفة ماهر، إحدى الفنانات اللاتي امتلكن حضورًا مميزًا على شاشة السينما المصرية، واستطعن لفت الأنظار بملامحهن القوية وأدائهن المختلف، لتظل أعمالها جزءًا من ذاكرة الجمهور ومحبي الفن الكلاسيكي.
بدأت شريفة ماهر مشوارها الفني في مرحلة ازدهار السينما المصرية، ونجحت في تقديم شخصيات متنوعة، كان من بينها أدوار الفتاة القوية والجريئة التي لا تخشى المواجهة، وهو ما منحها طابعًا خاصًا بين نجمات جيلها. كما ساعدها حضورها أمام الكاميرا على المشاركة في أعمال سينمائية بارزة تركت أثرًا لدى المشاهدين.
وخلال مسيرتها، تعاونت شريفة ماهر مع عدد من كبار نجوم السينما، وقدمت أدوارًا تنوعت بين الدراما والكوميديا، واستطاعت أن تثبت موهبتها رغم اختلاف طبيعة الشخصيات التي جسدتها.
ولم تقتصر شهرتها على أدوارها الفنية فقط، بل امتدت إلى حياتها الشخصية التي حظيت باهتمام إعلامي في مراحل مختلفة من حياتها، خاصة مع تصريحاتها التي تناولت جوانب من تجربتها الإنسانية والفنية.
ورحلت شريفة ماهر في أكتوبر 2024، تاركة وراءها مشوارًا فنيًا امتد لعقود، وأعمالًا لا تزال تُعرض على الشاشات وتستعيد من خلالها الأجيال المختلفة ملامح السينما المصرية القديمة.
وفي ذكرى رحيلها، يستعيد جمهورها مسيرتها التي جمعت بين القوة والحضور والقدرة على ترك بصمة واضحة، لتبقى شريفة ماهر واحدة من الوجوه التي ساهمت في تشكيل ملامح مرحلة مهمة من تاريخ الفن المصري.







