كتبت رنده صباحي.
كشفت الفنانة فيدرا عن جانب من ذكرياتها مع عدد من نجوم الفن، وعلى رأسهم الفنان الراحل هشام سليم والفنان الراحل أحمد زكي، مستعيدة مواقف إنسانية وفنية تركت أثرًا كبيرًا في حياتها، مؤكدة أن لكل منهما مكانة خاصة لديها، سواء على المستوى الشخصي أو المهني.
وتحدثت فيدرا عن علاقتها بالفنان هشام سليم، مشيرة إلى أنه كان من الأشخاص الذين وقفوا بجانبها في الأوقات الصعبة، وكان يمثل لها مصدرًا للدعم والأمان في مواجهة مصاعب الحياة. وأوضحت أن وجود أشخاص بهذه المكانة في حياة الإنسان يمنحه القوة لتجاوز الأزمات، خاصة في اللحظات التي يحتاج فيها إلى من يسانده بصدق دون انتظار مقابل.
وأضافت أن هشام سليم لم يكن مجرد زميل في الوسط الفني، بل كان إنسانًا يتمتع بمواقف نبيلة تركت أثرًا لا يُنسى في نفوس من تعاملوا معه، وهو ما جعل ذكراه حاضرة في قلبها حتى بعد رحيله.
كما استرجعت فيدرا ذكرياتها مع الفنان الراحل أحمد زكي، الذي يُعد واحدًا من أبرز الممثلين في تاريخ السينما المصرية، مؤكدة أنها تعلمت منه الكثير، سواء فيما يتعلق بالفن أو بطريقة التعامل مع الشخصيات المختلفة وتقديم الأدوار بصدق وإحساس.
ويُعرف أحمد زكي بقدرته الاستثنائية على تقمص الشخصيات، وتقديم أدوار متنوعة تركت بصمة واضحة في ذاكرة الجمهور، من خلال أعمال سينمائية ناقشت قضايا اجتماعية وإنسانية مهمة. وقد استطاع على مدار مسيرته الفنية أن يقدم نموذجًا للممثل الذي يعتمد على الاجتهاد والتعمق في تفاصيل الشخصية.
وتأتي تصريحات فيدرا لتسلط الضوء على الجانب الإنساني في حياة نجوم الفن، بعيدًا عن الأضواء والشهرة، وتكشف كيف يمكن للعلاقات الصادقة والتجارب المشتركة أن تترك أثرًا ممتدًا في حياة الفنانين.
وتظل ذكرى هشام سليم وأحمد زكي حاضرة لدى جمهورهما ومحبيهما، ليس فقط بسبب الأعمال الفنية التي قدماها، وإنما أيضًا بسبب ما تركاه من تأثير في زملائهما وكل من عرفهما عن قرب.
وتُعد فيدرا من الفنانات اللاتي جمعن بين التمثيل والإخراج والتصميم، وشاركت في عدد من الأعمال الفنية التي أظهرت تنوع اهتماماتها وخبراتها. وتكشف شهادتها عن هشام سليم وأحمد زكي عن تقديرها الكبير للقيمة الإنسانية والفنية التي يمثلها كل منهما في ذاكرتها.
وتؤكد هذه الذكريات أن الوسط الفني لا تقتصر علاقاته على التعاون أمام الكاميرات، بل تتشكل داخله روابط إنسانية عميقة، تظل حاضرة مهما مرت السنوات، وتمنح أصحابها قصصًا تستحق أن تُروى للأجيال الجديدة.







