🪙 الذهب: 5,840 ج.م
سعر الذهب اليوم
5,840 ج.م
الذهاب للصفحة
💵 الدولار: 54.35
أسعار العملات
الدولار الأمريكي 54.35
اليورو الأوروبي 60.98
الذهاب للصفحة
🕌 الصلاة: الظهر
مواقيت الصلاة - القاهرة
الفجر 5:34 AM
الشروق 7:02 AM
الظهر 12:40 PM
العصر 3:52 PM
المغرب 6:17 PM
العشاء 7:35 PM
الذهاب للصفحة
☀️ القاهرة: 24°
الطقس الآن - القاهرة
24°
الحالة غيوم متفرقة
الرطوبة 64%
الرياح 5.66 م/ث
الذهاب للصفحة
أخبار الفن
أخر الأخبار

بعد 168 ألف توقيع.. سينما Prince Charles تنجو من الإغلاق

كتبت رنده صباحي.

نجحت حملة جماهيرية واسعة في إنقاذ سينما «Prince Charles Cinema» الشهيرة في العاصمة البريطانية لندن من خطر الإغلاق، بعدما أعلنت إدارة دار العرض توقيع عقد إيجار جديد يمتد لمدة 25 عامًا، دون بند يسمح بإنهاء التعاقد مبكرًا، لتنتهي بذلك أزمة استمرت نحو 21 شهرًا، هددت مستقبل واحدة من أبرز دور السينما المستقلة في منطقة ويست إند.

وجاء الإعلان عن الاتفاق الجديد يوم 15 أكتوبر 2026، ليضع حدًا لحالة من القلق عاشها محبو السينما والعاملون في القطاع، بعدما تصاعدت المخاوف من فقدان الدار التي اشتهرت بعروضها السينمائية المتنوعة وبرامجها التي تجمع بين الأفلام الكلاسيكية والأعمال الحديثة والعروض الخاصة.

أكثر من 168 ألف توقيع لإنقاذ السينما

ولعبت الحملة الجماهيرية دورًا أساسيًا في دعم استمرار السينما، إذ تجاوز عدد الموقعين على العريضة المطالبة بإنقاذها 168 ألف شخص، من محبي الأفلام ورواد الدار ومتابعي المشهد السينمائي، إلى جانب دعم عدد من صناع الأفلام والشخصيات البارزة في الصناعة.

وكانت السينما قد أطلقت حملتها في يناير 2025، بعدما دخلت في خلاف مع مالكي العقار بشأن شروط عقد الإيجار الجديد. وتمحور الخلاف حول طلب إدراج بند يتيح إنهاء التعاقد خلال ستة أشهر في حال الحصول على الموافقات اللازمة لإعادة تطوير الموقع، وهو ما اعتبرته الإدارة تهديدًا مباشرًا لاستمرارية الدار.

وأوضحت إدارة السينما أن هذا الشرط كان من الممكن أن يضع مستقبلها تحت تهديد دائم، حتى في حال توقيع عقد طويل الأجل، الأمر الذي دفعها إلى حشد الدعم الشعبي والإعلامي للمطالبة باتفاق يوفر الاستقرار اللازم لاستمرار نشاطها.

ومع توقيع العقد الجديد لمدة 25 عامًا دون بند الإنهاء المبكر، أصبحت السينما قادرة على التخطيط لمستقبلها بصورة أكثر استقرارًا، والاستمرار في تقديم برامجها السينمائية لجمهورها.

دعم من صناع السينما والمجتمع المحلي

ولم تقتصر جهود إنقاذ «Prince Charles Cinema» على التوقيعات الإلكترونية، بل امتدت إلى تحركات مجتمعية ومساندة من شخصيات سينمائية، من بينها المخرج إدجار رايت، الذي أبدى دعمه للدار، إلى جانب أسماء أخرى من العاملين في صناعة الأفلام.

كما حصلت السينما في مايو 2025 على تصنيف «أصل ذي قيمة مجتمعية» من مجلس وستمنستر، بعد توصية من جمعية سوهو، وهو تصنيف يعترف بأهميتها بالنسبة إلى المجتمع المحلي ودورها الثقافي.

ووجهت إدارة السينما الشكر إلى كل من شارك في الحملة، وإلى العاملين الذين واصلوا تشغيل الدار خلال فترة الأزمة، وكذلك الجمهور الذي استمر في حضور العروض وشراء التذاكر، مؤكدة أن دعم هؤلاء كان عنصرًا أساسيًا في الوصول إلى الاتفاق النهائي.

تاريخ سينمائي يمتد لعقود

وتأسست «Prince Charles Cinema» عام 1962 بوصفها مسرحًا، قبل أن تتحول إلى دار سينما في منتصف الستينيات، ثم أصبحت منذ عام 1991 وجهة بارزة لعشاق السينما المستقلة والأفلام ذات الطابع الخاص.

وتتميز الدار ببرنامج عرض واسع يشمل الأفلام الكلاسيكية والحديثة، وأفلام الرعب، وأعمال السينما العالمية، إلى جانب عروض الماراثون السينمائي والفعاليات التفاعلية التي تمنح الجمهور تجربة مختلفة عن العروض التجارية التقليدية.

وبحسب إدارة السينما، عرضت الدار 858 فيلمًا مختلفًا خلال عام 2024، وباعت أكثر من 250 ألف تذكرة، وهو ما يعكس استمرار الإقبال على تجربتها السينمائية المتخصصة، رغم التحديات التي تواجه قطاع دور العرض.

وتستمد السينما مكانتها من طبيعة برنامجها المتنوع، الذي يمنح الأفلام القديمة والأعمال ذات الشعبية الجماهيرية مساحة للعودة إلى الشاشة الكبيرة، كما يوفر منصة تجمع عشاق السينما حول تجارب لا تقتصر على متابعة الفيلم فحسب، بل تشمل التفاعل مع الجمهور واكتشاف أعمال جديدة.

انتصار للجمهور ودور السينما المستقلة

ويعكس إنقاذ «Prince Charles Cinema» قدرة الحملات الجماهيرية على التأثير في مستقبل المؤسسات الثقافية، خصوصًا عندما تتضافر جهود الجمهور مع دعم العاملين في الصناعة والمجتمع المحلي.

كما تعيد الأزمة تسليط الضوء على التحديات التي تواجه دور السينما المستقلة في المدن الكبرى، حيث تتداخل الاعتبارات التجارية والعقارية مع أهمية الحفاظ على المساحات الثقافية التي تمنح الجمهور فرصًا متنوعة لمشاهدة الأفلام.

وبتوقيع عقد الإيجار الجديد، لا تقتصر النتيجة على استمرار دار عرض شهيرة في لندن، بل تمتد إلى الحفاظ على مساحة سينمائية لها تاريخ طويل وبرنامج مختلف، ارتبط على مدار سنوات بجمهور يرفض اختزال تجربة السينما في الأفلام التجارية وحدها.

وهكذا، تحولت حملة «أنقذوا سينما Prince Charles» إلى انتصار جماعي يضمن استمرار عروضها لمدة لا تقل عن 25 عامًا، ويؤكد أن ارتباط الجمهور بالمؤسسات الثقافية يمكن أن يشكل فارقًا حقيقيًا في حماية مستقبلها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى