🪙 الذهب: 5,840 ج.م
سعر الذهب اليوم
5,840 ج.م
الذهاب للصفحة
💵 الدولار: 55.87
أسعار العملات
الدولار الأمريكي 55.87
اليورو الأوروبي 62.50
الذهاب للصفحة
🕌 الصلاة: المغرب
مواقيت الصلاة - القاهرة
الفجر 4:41 AM
الشروق 6:10 AM
الظهر 11:39 AM
العصر 2:45 PM
المغرب 5:07 PM
العشاء 6:26 PM
الذهاب للصفحة
☀️ القاهرة: 31°
الطقس الآن - القاهرة
31°
الحالة سماء صافية
الرطوبة 18%
الرياح 6.69 م/ث
الذهاب للصفحة
اخبار
أخر الأخبار

وزير التعليم يستقبل بطلة الـ40 مليون طالب.. ميار الشوربجي تتوج سفيرة للقراءة في معرض الكتاب.

كتبت نوره قاسم.

استقبل الدكتور محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، الطالبة ميار محمد رجب الشوربجي عثمان، بالصف السادس الابتدائي في مدرسة الشهيد حمدي شرابي بمحافظة كفر الشيخ، عقب فوزها بالمركز الأول في الدورة العاشرة من مسابقة «تحدي القراءة العربي» لعام 2026، التي أُقيمت في دبي، بعد منافسة شارك فيها أكثر من 40 مليون طالب وطالبة.

وجاء فوز ميار، البالغة من العمر 11 عامًا، بعد أن قرأت ولخصت 70 كتابًا، في إنجاز يعكس حجم الجهد الذي بذلته خلال رحلتها مع القراءة، وقدرتها على تحويل اهتمامها بالكتب إلى تفوق في واحدة من أكبر المبادرات القرائية على مستوى العالم العربي.

وخلال استقبالها، أشاد وزير التربية والتعليم بقدرات الطلاب المصريين، ولا سيما أبناء المدارس الحكومية، مؤكدًا أهمية اكتشاف المواهب الطلابية وتوفير الدعم اللازم لها. ووصف ميار بأنها خطفت قلوب الجميع بإنجازها، كما تلقت الطالبة تهنئة خاصة من الرئيس عبد الفتاح السيسي تقديرًا لفوزها.

وفي إطار الاحتفاء بتفوقها، تقرر منح ميار لقب «سفيرة القراءة» خلال الدورة الثامنة والخمسين من معرض القاهرة الدولي للكتاب، مع تخصيص ندوة لها تستعرض خلالها تجربتها مع القراءة، وتشارك الأطفال والشباب تفاصيل رحلتها في المسابقة.

وامتد الدعم إلى مدرستها، حيث تقرر إهداؤها مكتبة متكاملة، إلى جانب التنسيق لتنمية موهبتها في الكتابة والتأليف، بما يتيح لها مواصلة تطوير قدراتها وعدم اقتصار الاهتمام على فوزها بالمسابقة.

كما شهدت الاحتفالية طرح مقترحات لدراسة إقرار حافز للتفوق الثقافي، والتوسع في إتاحة الكتب للأطفال بالقرى والمناطق النائية، بهدف توسيع فرص المعرفة والوصول إلى الطلاب الموهوبين في مختلف المحافظات.

ويضع إنجاز ميار مسؤولية دعم المواهب الصغيرة في صدارة الاهتمام؛ فالتفوق الذي حققته لم يبدأ من منصة التتويج، وإنما من صفحات الكتب التي قرأتها، ومن فرصة تعليمية ورعاية يمكن أن تساعدها وتساعد غيرها من الأطفال على اكتشاف قدراتهم. وتبقى الخطوة الأهم أن تتحول لحظة التكريم إلى بداية مستمرة لدعم القراءة وصناعة أجيال أكثر ارتباطًا بالمعرفة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى