كتبت نوره قاسم.
في مشهد حمل دلالات إنسانية وفنية لافتة، حضرت لوحات القيادة السياسية ضمن فعاليات ملتقى «أولادنا» الدولي لفنون ذوي القدرات الخاصة، من خلال مشاركة فرقة «ضي القلوب» للفنون الشعبية لذوي الهمم، التابعة للهيئة العامة لقصور الثقافة، إلى جانب فرقة أطفال بورسعيد للفنون الشعبية، في تعبير فني حمل رسالة تقدير لما يحظى به ذوو القدرات الخاصة من اهتمام ودعم.
وقدمت «ضي القلوب» حضورًا مميزًا من خلال تصميم ورفع لوحات فنية تحمل صور الرئيس عبد الفتاح السيسي وقرينته السيدة انتصار السيسي، في مشهد امتزجت فيه الفنون الشعبية بالتعبير البصري، ليصبح المسرح مساحة يعبّر من خلالها الأطفال والشباب عن مشاعرهم بطريقتهم الخاصة.
ولم تتوقف الرسالة عند حدود اللوحات، إذ شاركت فرقة أطفال بورسعيد للفنون الشعبية بعدد من الاستعراضات الوطنية والفلكلورية، صاحبتها لوحات وصور للقيادة السياسية، في مشهد جمع بين الحركة والموسيقى والصورة، وقدّم الأطفال خلاله رؤيتهم الخاصة لمعاني الانتماء والتقدير.
وتكشف هذه المشاركة عن جانب أكثر عمقًا في تجربة «أولادنا»، فالفن بالنسبة للمشاركين لا يمثل مجرد عرض يُقدم على المسرح، وإنما وسيلة للتعبير عن الذات، وإثبات القدرة على الإبداع، وتحويل المشاعر والأفكار إلى لغة يفهمها الجميع.
وفي لحظات كهذه، لا تكون قيمة اللوحة في تفاصيلها وحدها، ولا في الاستعراض في حركته فقط، وإنما في أصحابها؛ أولئك الذين وجدوا في الفن مساحة ليقولوا ما يشعرون به، وأن يشاركوا في صناعة المشهد لا أن يكونوا مجرد جزء منه.
وتأتي مشاركة «ضي القلوب» وفرقة أطفال بورسعيد لتؤكد أن ملتقى «أولادنا» لا يكتفي بتقديم مواهب ذوي القدرات الخاصة للجمهور، بل يمنحهم مساحة حقيقية للتعبير والمشاركة وصناعة لحظات تحمل معنى يتجاوز خشبة المسرح.
كما واكبت قناة سلام نيوز فعاليات الملتقى منذ الافتتاح، مرورًا بمختلف الفعاليات والأنشطة، وحتى ختام الدورة، في تغطية حرصت على رصد الجانب الفني والإنساني للتجربة، ونقلت تفاصيل الحدث ميدانيًا عبر المذيعة رنده صباحي، لتظل حكايات «أولادنا» حاضرة بالصورة والكلمة، بما يليق بأطفال وشباب جعلوا من الفن طريقًا للتعبير والحلم.








