جيف جارلين يكشف كواليس أزمته النفسية بعد استبعاده من مسلسل The Goldbergs وتأثيرها على حياته
كتبت رنده صباحي.
كشف الممثل والكوميديان الأمريكي جيف جارلين، نجم المسلسل الكوميدي الشهير «The Goldbergs»، عن مروره بأزمة نفسية حادة خلال الفترة التي شهدت رحيله عن العمل عام 2021، موضحًا أن تلك المرحلة تركت أثرًا عميقًا في حياته، ودفعته إلى طلب المساعدة المتخصصة.
وخلال ظهوره في بودكاست «Where Everybody Knows Your Name»، الذي يقدمه الممثل تيد دانسون، تحدث جارلين عن معاناته النفسية في الفترة الأخيرة من مشاركته بالمسلسل، مشيرًا إلى أنه تعرض لانهيار عصبي وسط توترات وخلافات مرتبطة بعمله.
وأوضح النجم الأمريكي أن الأوضاع أصبحت أكثر صعوبة بعدما شعر بوجود توتر بينه وبين بعض زملائه في فريق العمل، خاصة عقب التوصل إلى اتفاق بشأن جدول تصويره، وهو ما زاد من الضغوط التي كان يواجهها.
وأضاف جارلين أنه تواصل مع صديقته وزميلته الممثلة سوزي إيسمان، التي بادرت إلى التواصل مع أفراد أسرته والمقربين منه لمساعدته في الحصول على الرعاية اللازمة، حيث تعاونوا على البحث عن مركز متخصص لتلقي العلاج.
وأشار إلى أنه خضع لاحقًا للعلاج السلوكي الجدلي، إلى جانب العلاج النفسي والدوائي، بعدما شُخّص باضطراب ثنائي القطب، مؤكدًا أن رحلة التعافي استغرقت وقتًا طويلًا، لكنها ساعدته على استعادة الاستقرار في حياته.
وعن أسباب رحيله عن «The Goldbergs»، غادر جارلين المسلسل في عام 2021، بعد تحقيق داخلي بشأن شكاوى تتعلق بتصرفات داخل موقع التصوير قال بعض العاملين إنها جعلتهم يشعرون بعدم الارتياح. وفي المقابل، اعترض الممثل على بعض الاتهامات، وقدم روايته الخاصة لما حدث.
واشتهر جيف جارلين بتجسيد شخصية موراي جولدبيرج، والد الأسرة في المسلسل، الذي استمر عرضه لمدة 10 مواسم، كما حقق شهرة واسعة من خلال مشاركته في مسلسل «Curb Your Enthusiasm».
وتسلط تصريحات جارلين الضوء على أهمية الصحة النفسية وضرورة الحصول على الدعم المناسب خلال الأزمات، إذ أكد أنه أصبح يشعر بتحسن بعد سنوات من العلاج والعمل على استعادة توازنه، في تجربة تعكس أهمية مساندة الأشخاص الذين يمرون بظروف نفسية صعبة.







