🪙 الذهب: 5,840 ج.م
سعر الذهب اليوم
5,840 ج.م
الذهاب للصفحة
💵 الدولار: 54.35
أسعار العملات
الدولار الأمريكي 54.35
اليورو الأوروبي 60.98
الذهاب للصفحة
🕌 الصلاة: الظهر
مواقيت الصلاة - القاهرة
الفجر 5:34 AM
الشروق 7:02 AM
الظهر 12:40 PM
العصر 3:52 PM
المغرب 6:17 PM
العشاء 7:35 PM
الذهاب للصفحة
☀️ القاهرة: 24°
الطقس الآن - القاهرة
24°
الحالة غيوم متفرقة
الرطوبة 64%
الرياح 5.66 م/ث
الذهاب للصفحة
أخبار الفن
أخر الأخبار

أشرف رضا يقود «إبداعات أولادنا».. الفن والإنسان في قلب المشهد وتغطية استثنائية من سلام نيوز.

كتبت نوره قاسم.

اختتم ملتقى «أولادنا» الدولي لفنون ذوي القدرات الخاصة فعاليات دورته العاشرة، بعد أيام حافلة بالفن والإبداع والتجارب الإنسانية، أكدت خلالها فعاليات الملتقى أن الموهبة لا تعرف حدودًا، وأن الفن يمكن أن يكون مساحة حقيقية للتعبير والاندماج وصناعة الأثر.

وفي قلب هذه التجربة، جاءت لجنة «إبداعات أولادنا في الفنون التشكيلية والحرف اليدوية»، برئاسة الدكتور أشرف رضا، مستشار الفنون التشكيلية ورئيس اللجنة، في واحدة من التجارب التي جمعت بين التخصص الفني والرؤية الإنسانية في التعامل مع مواهب أبناء الملتقى.

ويحمل حضور الدكتور أشرف رضا داخل «أولادنا» خصوصية تتجاوز دوره الفني؛ إذ يرتبط عمله بالاقتراب من المواهب واكتشاف ما وراء الأعمال التي يقدمها الأطفال، والنظر إلى كل لوحة أو قطعة فنية باعتبارها تعبيرًا عن تجربة إنسانية وصوتًا يستحق أن يجد طريقه إلى الآخرين.

ومن هنا، لم يكن دور اللجنة مجرد تقييم للأعمال المشاركة، وإنما كان جزءًا من منظومة أكبر تمنح الأطفال فرصة لإظهار قدراتهم، وتدعم ثقتهم بأنفسهم، وتؤكد أن الإبداع قادر على تجاوز أي اختلاف عندما يجد البيئة التي تحتضنه وتؤمن به.

وترأس الدكتور أشرف رضا اللجنة، بمشاركة الناقد محمد إبراهيم توفيق، قوميسير الفعاليات الفنية، وعضوية الدكتور أحمد فريد، والدكتور إسلام عبادة، والدكتورة إيمان منير، ومي حشمت، ونهى إلهامي، وزين حمزة، وبسنت الكردي.

وحملت الأعمال الفنية والحرفية المشاركة تفاصيل إنسانية خاصة، فكل لون وشكل وتكوين كان يحمل خلفه تجربة ومشاعر ومحاولة لإثبات الذات، وهو ما منح فعاليات اللجنة قيمة تتجاوز حدود المنافسة إلى الاحتفاء بالإنسان نفسه وقدرته على صناعة الجمال.

سلام نيوز.. واكبت الملتقى من افتتاحه حتى ختامه، عبر الإعلامية رنده صباحي، بعين مهنية تلتقط تفاصيل الفن وتُبقي الإنسان في قلب الحكاية.

وجاء هذا الحضور الإعلامي متسقًا مع طبيعة «أولادنا»، الذي لا تختصر حكايته في عروض أو مسابقات أو لحظات تكريم، وإنما تمتد إلى قصص أطفال وجدوا في الفن مساحة للتعبير، وفي الملتقى فرصة لأن تكون مواهبهم مرئية ومسموعة ومقدّرة.

ومع إسدال الستار على الدورة العاشرة تحت شعار «10 سنين سعادة وحب»، لم تنتهِ الحكاية عند لحظة الختام، بل ترك الملتقى وراءه عشر سنوات من التجارب التي أثبتت أن دعم الموهبة يمكن أن يتحول إلى أثر طويل المدى، وأن أجمل ما يتركه الفن ليس فقط ما نراه على المسرح أو في المعارض، وإنما ما يزرعه في الإنسان من ثقة وفرح وإحساس بأنه قادر على أن يكون جزءًا كاملًا من المشهد.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى