🪙 الذهب: 5,840 ج.م
سعر الذهب اليوم
5,840 ج.م
الذهاب للصفحة
💵 الدولار: 55.25
أسعار العملات
الدولار الأمريكي 55.25
اليورو الأوروبي 62.11
الذهاب للصفحة
🕌 الصلاة: الظهر
مواقيت الصلاة - القاهرة
الفجر 5:35 AM
الشروق 7:02 AM
الظهر 12:39 PM
العصر 3:52 PM
المغرب 6:16 PM
العشاء 7:34 PM
الذهاب للصفحة
☀️ القاهرة: 24°
الطقس الآن - القاهرة
24°
الحالة غيوم متفرقة
الرطوبة 69%
الرياح 4.63 م/ث
الذهاب للصفحة
أخبار الفن
أخر الأخبار

الذكاء الاصطناعي في خدمة الطفولة.. جامعة مدينة السادات ترسم ملامح مستقبل آمن للأطفال وذي القدرات الخاصه.

كتبت رنده صباحي.

 

في خطوة تعكس توجه الجامعات المصرية نحو توظيف التكنولوجيا الحديثة في تطوير المنظومة التعليمية، نظمت كلية التربية للطفولة المبكرة بجامعة مدينة السادات مؤتمرها العلمي الأول بعنوان «الطفولة المبكرة في عصر الذكاء الاصطناعي.. رؤية لمستقبل آمن ومستدام للأطفال العاديين وذوي الإعاقة»، بمشاركة نخبة من القيادات الجامعية والأكاديميين والمتخصصين والباحثين، لمناقشة آفاق الاستفادة من التقنيات الرقمية في دعم نمو الأطفال وتطوير أساليب رعايتهم وتعليمهم.

وأكد الدكتور ناصر عبد الباري أن الاستثمار في مرحلة الطفولة المبكرة يمثل ركيزة أساسية لبناء الإنسان المصري، لما لهذه المرحلة من تأثير مباشر في تشكيل شخصية الطفل وتنمية قدراته المعرفية والوجدانية والاجتماعية، مشيرًا إلى أهمية الاستفادة من تطبيقات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الحديثة في تطوير أساليب التعليم، وتصميم بيئات تعليمية تفاعلية وآمنة تراعي اختلاف قدرات الأطفال واحتياجاتهم.

وشدد على أهمية تعزيز البحث العلمي وتكامل التخصصات الأكاديمية مع التطورات التكنولوجية، مع إيلاء اهتمام خاص بحقوق الأطفال ذوي الإعاقة، وتوسيع فرص التعليم الدامج، وترسيخ مبادئ تكافؤ الفرص، بما يتوافق مع توجهات الدولة المصرية ورؤية مصر 2030 لتحقيق التنمية المستدامة وبناء الإنسان.

من جانبه، أكد الدكتور أحمد نوير أهمية التكامل بين العلوم التربوية والابتكار التكنولوجي، ودعم البحوث التطبيقية القادرة على تطوير الممارسات التعليمية، مع ضرورة الاهتمام بالأمن الرقمي للأطفال، وتوفير بيئات تعليمية تقوم على الشمول والاستدامة وتكفل فرصًا متكافئة للتعلم والنمو.

وأوضح الدكتور سعيد فاروق أن المؤتمر يمثل منصة علمية لتبادل الخبرات ومناقشة أحدث المستجدات في توظيف التكنولوجيا بمجال الطفولة المبكرة، مؤكدًا أهمية الالتزام بالضوابط الأخلاقية التي تحكم استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي، بما يضمن حماية الأطفال وخصوصيتهم، ويعزز الاستخدام المسؤول للتكنولوجيا في المؤسسات التعليمية.

الصحة والنمو.. أولوية في بناء مستقبل الطفل

واستهلت فعاليات المؤتمر بالجلسة الحوارية الأولى، التي جاءت بعنوان «صحة الطفل في مرحلة الطفولة المبكرة.. رؤية متكاملة للأطفال العاديين وذوي الاحتياجات الخاصة»، برئاسة الدكتور ناصر عبد الباري، وبمشاركة الدكتورة تقوى جبر، عميد كلية الطب، والدكتور هشام إسماعيل، عميد القطاع الطبي بجامعة مدينة السادات الأهلية، والدكتورة أماني شبل، عميد كلية التمريض، فيما أدار الجلسة الدكتور سعيد فاروق، عميد كلية التربية للطفولة المبكرة.

وناقشت الجلسة أهمية توفير منظومة متكاملة لرعاية صحة الطفل خلال سنواته الأولى، من خلال متابعة مؤشرات النمو، والوقاية من المشكلات الصحية الشائعة لدى أطفال الروضة، والتعرف على الاحتياجات الصحية للأطفال ذوي الإعاقة، إلى جانب تعزيز الوعي بأهمية التغذية السليمة والنشاط البدني والرعاية النفسية.

كما سلطت المناقشات الضوء على دور التعاون بين التخصصات الطبية والتربوية في تقديم خدمات أكثر تكاملًا، بما يسهم في تحسين جودة الرعاية المقدمة للأطفال، ودعم نموهم الجسدي والنفسي، وتهيئة الظروف الملائمة لتعلمهم واندماجهم داخل المجتمع.

الصحة النفسية وتكنولوجيا التعليم.. تحديات تفرض رؤى جديدة

وفي السياق ذاته، ناقشت الجلسة العلمية الثانية، التي حملت عنوان «الصحة النفسية وتكنولوجيا التعليم في عصر الذكاء الاصطناعي.. رؤى وتحديات»، عددًا من القضايا المرتبطة بتأثير التحولات الرقمية في العملية التعليمية، وأهمية تحقيق التوازن بين الاستفادة من التقنيات الحديثة والحفاظ على الصحة النفسية للأطفال.

وترأس الجلسة الدكتور سعيد فاروق، بمشاركة الدكتور أيمن مصطفى عبد القادر، عميد كلية التربية للطفولة المبكرة بجامعة مطروح، والدكتورة سها أحمد أمين، عميد كلية التربية للطفولة المبكرة بجامعة الإسكندرية، والدكتورة إيناس سعيد الشتيحي، عميد كلية التربية للطفولة المبكرة بجامعة المنوفية، والدكتورة إيمان أحمد خميس، أستاذ الصحة النفسية بكلية التربية للطفولة المبكرة بجامعة المنوفية، والدكتور محمد عطا، أستاذ تكنولوجيا التعليم بكلية التربية للطفولة المبكرة بجامعة القاهرة.

وتعكس محاور المؤتمر أهمية مواكبة التطور التكنولوجي برؤية تربوية وإنسانية متكاملة، تضع احتياجات الطفل وسلامته في مقدمة الأولويات، وتتعامل مع الذكاء الاصطناعي باعتباره أداة يمكن توظيفها لدعم التعلم وتحسين جودة الخدمات التعليمية، شريطة مراعاة الجوانب الأخلاقية والنفسية والاجتماعية المرتبطة باستخدامه.

ويأتي تنظيم المؤتمر في إطار حرص جامعة مدينة السادات على دعم البحث العلمي التطبيقي، وتعزيز التعاون بين الجامعات والتخصصات المختلفة، بما يسهم في تطوير منظومة الطفولة المبكرة، وترسيخ مفاهيم التعليم الآمن والرعاية الصحية والنفسية، وفتح آفاق أوسع أمام الأطفال، بمن فيهم ذوو الإعاقة، للحصول على فرص تعليمية عادلة ومستقبل أكثر استدامة وشمولًا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى