كتبت/ نوره قاسم
رغم مرور نحو 20 عامًا على عرض فيلم بوحة، إلا أن اسم الفنان محمد سعد ما زال يرتبط بعيد الأضحى في أذهان الجمهور، بسبب شخصية بوحة الصباحي الجزار، التي تحولت مع الوقت إلى واحدة من أشهر أيقونات العيد في السينما المصرية.

وقدم محمد سعد في الفيلم شخصية الجزار الشعبي داخل أجواء المذابح وطقوس ذبح الأضاحي، في قالب كوميدي مليء بالإفيهات والمواقف التي حفظها الجمهور ورددها لسنوات، أبرزها: “تصدق سلخت قبل ما أدبح”، لتصبح مشاهد الفيلم جزءًا من أجواء العيد لدى كثير من الأسر المصرية.

ومع حلول عيد الأضحى من كل عام، يعود فيلم “بوحة” بقوة إلى شاشات التليفزيون ومنصات المشاهدة، باعتباره من أكثر الأعمال المرتبطة بطقوس العيد، خاصة أنه تناول عالم الجزارين بشكل كوميدي شعبي قريب من الجمهور.

اللافت أن نجاح الشخصية لم يتوقف عند وقت عرض الفيلم فقط، بل استمر لسنوات طويلة، حتى أصبح الجمهور يربط بين محمد سعد وأجواء عيد الأضحى، تمامًا كما ارتبطت بعض المسرحيات والأفلام الكلاسيكية بمواسم الأعياد المختلفة.
كما يرى كثير من رواد مواقع التواصل أن “بوحة” من الأفلام التي لا تفقد بريقها مع الزمن، إذ يتجدد حضورها كل عيد، وتظل قادرة على صناعة الضحك واستحضار ذكريات الطفولة ولمّة العائلة أمام التلفزيون.







