🪙 الذهب: 5,840 ج.م
سعر الذهب اليوم
5,840 ج.م
الذهاب للصفحة
💵 الدولار: 55.25
أسعار العملات
الدولار الأمريكي 55.25
اليورو الأوروبي 62.11
الذهاب للصفحة
🕌 الصلاة: الفجر
مواقيت الصلاة - القاهرة
الفجر 5:34 AM
الشروق 7:02 AM
الظهر 12:40 PM
العصر 3:52 PM
المغرب 6:17 PM
العشاء 7:35 PM
الذهاب للصفحة
☀️ القاهرة: 21°
الطقس الآن - القاهرة
21°
الحالة ضباب
الرطوبة 88%
الرياح 4.63 م/ث
الذهاب للصفحة
منوعات
أخر الأخبار

من سرطان الثدي إلى الرضاعة.. أحدث ما توصلت إليه الدراسات الطبية

كتبت هينار ثروت.

تثير العلاقة بين حبوب منع الحمل وسرطان الثدي تساؤلات لدى كثير من النساء، خاصة مع انتشار معلومات متباينة حول تأثير وسائل منع الحمل الهرمونية على الصحة. وفي الوقت نفسه، تتواصل الأبحاث العلمية لفهم مكونات حليب الأم بصورة أعمق، بعدما أظهرت الدراسات أن هذا الغذاء الطبيعي أكثر تعقيدًا مما كان يُعتقد، إذ يحتوي على مجموعة متنوعة من العناصر التي تتفاعل مع احتياجات الطفل خلال مراحل نموه.

هل تزيد حبوب منع الحمل خطر الإصابة بسرطان الثدي؟

تحتوي بعض حبوب منع الحمل على هرموني الإستروجين والبروجستين، بينما تعتمد أنواع أخرى على البروجستين وحده. وتشير أبحاث إلى وجود زيادة طفيفة في خطر الإصابة بسرطان الثدي لدى المستخدمات الحاليّات أو من استخدمن وسائل منع الحمل الهرمونية حديثًا، لكن حجم الخطر يتأثر بعوامل متعددة، منها العمر والتاريخ الصحي والعائلي ونوع الوسيلة المستخدمة ومدة استعمالها.

ولا تعني هذه الزيادة النسبية أن كل امرأة تتناول حبوب منع الحمل ستصاب بالسرطان، كما لا تعني أن الحبوب هي السبب الوحيد المحتمل للإصابة. ويجب التفرقة بين الزيادة النسبية في الخطر والزيادة الفعلية في عدد الحالات، إذ يختلف الخطر الأساسي من امرأة إلى أخرى.

وتشير بيانات بحثية إلى أن الزيادة المرتبطة بوسائل منع الحمل الهرمونية تكون عادة محدودة على المستوى الفردي، كما أن الخطر قد يتراجع بعد التوقف عن استخدامها بمرور الوقت. ومع ذلك، فإن تقدير الخطر بدقة يتطلب النظر إلى الحالة الصحية لكل امرأة، وليس الاعتماد على معلومة عامة وحدها.

وفي المقابل، توفر حبوب منع الحمل فوائد صحية لبعض النساء، مثل تنظيم الدورة الشهرية وتقليل آلامها، وقد تساعد بعض الأنواع في علاج مشكلات مرتبطة بالهرمونات. كما ارتبط استخدام موانع الحمل الفموية بانخفاض خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان، ومنها سرطان المبيض وبطانة الرحم، وهو ما يجعل تقييم فوائد الوسيلة ومخاطرها أمرًا يحتاج إلى نظرة متوازنة.

من الأكثر احتياجًا إلى استشارة الطبيب؟

تحتاج المرأة إلى مناقشة الخيارات المتاحة مع طبيب النساء، خاصة إذا كان لديها تاريخ عائلي قوي للإصابة بسرطان الثدي، أو طفرة جينية معروفة تزيد خطر الإصابة، أو سبق تشخيصها بمرض مرتبط بالثدي. كما ينبغي إبلاغ الطبيب بأي تغيرات ملحوظة، مثل ظهور كتلة جديدة أو تغير في شكل الثدي أو الجلد أو الحلمة.

ولا يُنصح بإيقاف حبوب منع الحمل أو تغييرها بصورة مفاجئة اعتمادًا على منشورات متداولة عبر الإنترنت. فالاختيار المناسب يتوقف على العمر والحالة الصحية والأدوية الأخرى والاحتياجات الشخصية، ويمكن للطبيب توضيح البدائل غير الهرمونية والهرمونية المتاحة.

دراسة تكشف أسرارًا جديدة عن حليب الأم

وفي جانب آخر، سلطت دراستان دوليتان نُشرتا في مجلة «ساينس» الضوء على التركيب المعقد لحليب الأم، موضحتين أنه ليس مجرد مصدر للسعرات الحرارية والفيتامينات، بل نظام بيولوجي يتفاعل مع تغذية الأم ووظائف الغدة الثديية واحتياجات الرضيع.

وشارك في الأبحاث أكثر من ألف أم وطفل من كندا وبوركينا فاسو وتنزانيا وباكستان، مع تحليل ما يقرب من ألفي عينة من حليب الأم للكشف عن أكثر من 25 ألف مركب، في محاولة لفهم التغيرات التي تطرأ على مكوناته والعوامل التي تتحكم فيها.

وأظهرت إحدى الدراستين أن بعض مكونات الحليب تتأثر بالمكملات الغذائية التي تحصل عليها الأم، ومن بينها بعض فيتامينات المجموعة «ب» والسيلينيوم والدهون الثلاثية، بينما ظلت مكونات أخرى أكثر استقرارًا. وتشير هذه النتائج إلى أن تأثير تغذية الأم في الحليب يختلف باختلاف العنصر الغذائي، ولا يمكن اختزاله في قاعدة واحدة تنطبق على جميع المكونات.

أما الدراسة الثانية، فركزت على الأنماط الجزيئية المرتبطة بوظائف الغدة الثديية، بما يشمل إنتاج الحليب وإفرازه، ونشاط الجهاز المناعي، وتجديد الأنسجة وإصلاحها. وقد تساعد هذه النتائج الباحثين مستقبلًا على فهم العلاقة بين صحة الأم وتكوين الحليب ونمو الرضيع بصورة أكثر دقة.

ولا تعني هذه النتائج أن كل أم تحتاج إلى تناول مكملات غذائية لتحسين حليبها؛ فالاحتياجات تختلف وفقًا للتغذية والحالة الصحية، ويجب أن يكون استخدام المكملات بناءً على تقييم طبي، خاصة خلال الحمل والرضاعة.

وتؤكد الدراستان أهمية استمرار البحث في مكونات حليب الأم، إذ قد تساعد المعرفة الجديدة في تطوير تدخلات غذائية أكثر ملاءمة للأمهات والرضع، خصوصًا في المجتمعات التي تنتشر فيها مشكلات سوء التغذية.

وبين الأبحاث المتعلقة بوسائل منع الحمل والدراسات التي تستكشف طبيعة حليب الأم، تظل المعلومة الطبية الدقيقة أساس اتخاذ القرارات الصحية. فاختيار وسيلة منع الحمل يحتاج إلى تقييم فردي للفوائد والمخاطر، بينما تتطلب تغذية الأم خلال الرضاعة اهتمامًا باحتياجاتها الفعلية، بعيدًا عن النصائح العامة غير المدعومة بالأدلة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى