من الشاشة إلى ذاكرة الجمهور.. وفاء عامر على قائمة تكريمات مهرجان VS-FILM بالسويس.
كتبت رنده صباحي.
تستعد الدورة الثالثة من مهرجان VS-FILM للأفلام القصيرة جدًا للاحتفاء بالفنانة وفاء عامر، ضمن برنامج تكريماتها المقرر إقامته خلال حفل الافتتاح يوم 28 أكتوبر الجاري بجامعة السويس، تقديرًا لمسيرتها الفنية التي تنوعت بين السينما والتلفزيون والمسرح والإذاعة، وشهدت مشاركتها في أعمال متعددة تركت حضورًا لدى الجمهور.
ويأتي اختيار وفاء عامر للتكريم في إطار اهتمام المهرجان بالتجارب الفنية التي تمتلك رصيدًا متنوعًا من الأدوار، إذ قدمت على مدار مشوارها ما يقارب 50 فيلمًا سينمائيًا، وأكثر من 70 مسلسلًا تلفزيونيًا، ونحو 20 عرضًا مسرحيًا، إلى جانب مشاركات إذاعية. ومن أبرز أفلامها «كف القمر»، و«حين ميسرة»، و«رحلة مشبوهة»، و«التحويلة»، و«كشف المستور»، و«الليلة الكبيرة»، و«كارما».
وأعربت الفنانة عن اعتزازها بالتكريم، مشيرة إلى أن خصوصيته تنبع من ارتباطه بمهرجان يركز على الأفلام القصيرة جدًا، وهي مساحة سينمائية تعتمد على تكثيف الفكرة والقدرة على إيصال المعنى في زمن محدود. كما أكدت تقديرها للتجارب التي خاضتها مع مخرجين ينتمون إلى اتجاهات فنية ومدارس إخراجية مختلفة.
ندوة خاصة تستعيد محطات المشوار
وفي إطار الاحتفاء بتجربتها، يخصص المهرجان ندوة تكريمية لوفاء عامر، تتحدث خلالها عن أبرز محطات مشوارها السينمائي، وتستعرض جوانب من تجربتها في تقديم الشخصيات وتنوع اختياراتها الفنية.
وأكد الدكتور أسامة أبو نار، رئيس المهرجان، أن تكريم الفنانة يأتي تقديرًا لما قدمته من أعمال وتجارب سينمائية متميزة، موضحًا أن المهرجان يحرص على الاحتفاء بالفنانين الذين تحمل مسيرتهم رصيدًا ثريًا من الخبرات والإسهامات الفنية.
من جانبه، أشار زياد باسمير، المدير التنفيذي للمهرجان، إلى أن برنامج التكريمات يضم أسماء فنية عربية قدمت أعمالًا بارزة على شاشة السينما، لافتًا إلى ما تضمنته تجربة وفاء عامر من أدوار إنسانية في أفلام طويلة وقصيرة، وإلى الجوائز التي حصلت عليها أعمالها في مناسبات سينمائية مصرية بارزة، من بينها المهرجان القومي للسينما المصرية ومهرجان الإسكندرية السينمائي لأفلام البحر المتوسط ومهرجان القاهرة السينمائي.
ويمنح تكريم وفاء عامر الدورة الثالثة من مهرجان VS-FILM مساحة للاحتفاء بتجربة فنية متعددة المسارات، بالتوازي مع تسليط الضوء على الفيلم القصير جدًا بوصفه شكلًا سينمائيًا يمتلك أدواته الخاصة في التعبير، ويتيح لصناع الأفلام تقديم رؤى مكثفة تترك أثرها في ذاكرة المشاهد.






