🪙 الذهب: 5,840 ج.م
سعر الذهب اليوم
5,840 ج.م
الذهاب للصفحة
💵 الدولار: 55.25
أسعار العملات
الدولار الأمريكي 55.25
اليورو الأوروبي 62.11
الذهاب للصفحة
🕌 الصلاة: الفجر
مواقيت الصلاة - القاهرة
الفجر 5:34 AM
الشروق 7:02 AM
الظهر 12:40 PM
العصر 3:52 PM
المغرب 6:17 PM
العشاء 7:35 PM
الذهاب للصفحة
☀️ القاهرة: 21°
الطقس الآن - القاهرة
21°
الحالة ضباب
الرطوبة 88%
الرياح 4.63 م/ث
الذهاب للصفحة
أخبار الفن
أخر الأخبار

أصغر متحدث في صالون أوبرا دمنهور.. مهند عماد الدين ينقل صوت الشباب الكفيف إلى منصة الحوار حول الاستقلالية والتمكين.

.كتبت رنده صباحي.

في اليوم العالمي للعصا البيضاء.. «خطوة بخطوة نحو الاستقلالية والتمكين» يفتح مساحة للحوار حول الحقوق والفرص وبناء المستقبل

في مساحة تتجاوز حدود الكلمات التقليدية عن التمكين، احتضن مسرح أوبرا دمنهور، مساء الاثنين 5 أكتوبر 2026، صالونًا ثقافيًا بعنوان «خطوة بخطوة نحو الاستقلالية والتمكين»، بالتعاون بين دار الأوبرا المصرية وجمعية البلد اليوم للتنمية، احتفالًا باليوم العالمي للعصا البيضاء، وفتحًا للنقاش حول استقلالية المكفوفين وضعاف البصر وحقهم في المشاركة الكاملة في المجتمع.

وشهد اللقاء مشاركة الشاب مهند عماد الدين علي، الذي أعلن مشاركته بوصفه أصغر متحدث في الصالون، في تجربة حملت أهمية خاصة؛ إذ أتاح الحوار مساحة للتعبير عن وجهة نظر الشباب الكفيف تجاه مستقبلهم واستقلاليتهم، بعيدًا عن الاكتفاء بالحديث عنهم، وباتجاه الاستماع إلى آرائهم وتطلعاتهم بوصفهم شركاء في صناعة القرارات التي تمس حياتهم.

وتكمن القيمة الإنسانية لهذه المشاركة في أن التمكين لا يبدأ بتقديم الفرص فحسب، بل بإتاحة المجال أمام أصحاب التجارب أنفسهم للتعبير عن احتياجاتهم، والمشاركة في صياغة رؤيتهم للمستقبل، وإثبات حضورهم في مختلف مساحات الحياة الثقافية والتعليمية والمهنية.

نخبة متخصصة تناقش التمكين والدمج المجتمعي

شارك في الصالون الدكتور عبد الحميد السيد يوسف، أستاذ علم النفس، والدكتور محمد خليفة، ورضا إسماعيل، خبير التنمية المجتمعية، وسارة خميس صميدة، ومهند عماد الدين علي، فيما أدارت اللقاء الدكتورة هادية صابر، رئيس مجلس إدارة جمعية البلد اليوم للتنمية، ضمن فعاليات النشاط الثقافي والفكري بإشراف رشا الفقي.

وتناول اللقاء، وفقًا للإعلان المنشور عن الفعالية، آليات التمكين الحقيقي ودمج المكفوفين وضعاف البصر في سوق العمل والتعليم، إلى جانب تحويل التحديات إلى فرص للنجاح، وتعزيز الاستقلالية والمشاركة المجتمعية.

ويأتي هذا النقاش في وقت تزداد فيه أهمية الانتقال من التعاطف مع الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية إلى توفير الظروف التي تضمن لهم فرصًا عادلة في التعليم والعمل والحركة والمشاركة العامة؛ فالاستقلالية ليست مجرد قدرة فردية، وإنما ترتبط أيضًا بمدى تهيئة البيئة المحيطة وإزالة الحواجز التي قد تحول دون ممارسة الحقوق.

العصا البيضاء.. رمز للاستقلال وحق الإنسان في الحركة بأمان

ويكتسب الصالون دلالة إضافية لارتباطه باليوم العالمي للعصا البيضاء، الذي يهدف إلى رفع الوعي بحقوق المكفوفين وضعاف البصر، وتعزيز استقلاليتهم وسلامتهم وحقهم في الوصول والمشاركة المجتمعية.

فالعصا البيضاء ليست مجرد وسيلة للمساعدة على التنقل، بل علامة تستدعي وعي المجتمع بحقوق مستخدميها، واحترام مساحتهم الآمنة، والعمل على تهيئة الأماكن العامة بما يضمن لهم حركة أكثر استقلالية وكرامة.

ومن هنا، تتجاوز أهمية هذه الفعاليات حدود الاحتفاء الرمزي، لتؤكد ضرورة أن يتحول الحديث عن التمكين إلى ممارسات واقعية تتيح للأشخاص ذوي الإعاقة البصرية فرصًا حقيقية للتعلم والعمل والإبداع والمشاركة في الحياة العامة.

وتبقى مشاركة الشباب الكفيف في مثل هذه المنصات خطوة مهمة نحو مجتمع لا يكتفي بالحديث عن أصحاب الهمم، بل يمنحهم مساحة حقيقية ليعبّروا عن أنفسهم، ويشاركوا في رسم مستقبلهم، ويكونوا جزءًا أصيلًا من صناعة التغيير.

ملاحظة تحريرية للمصداقية: استند الخبر إلى المعلومات التي وردت في النص الذي أرسلته، وإلى البيانات المنشورة عن موعد الصالون ومكانه والمشاركين ومحاوره. ولم أضف تصريحات مباشرة أو تفاصيل غير موثقة عما قيل خلال اللقاء. كما أن وصف مهند بأنه «أصغر متحدث» ورد في النص المرسل، ولم أتمكن من التحقق منه بصورة مستقلة من المصادر المنشورة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى