🪙 الذهب: 5,840 ج.م
سعر الذهب اليوم
5,840 ج.م
الذهاب للصفحة
💵 الدولار: 54.35
أسعار العملات
الدولار الأمريكي 54.35
اليورو الأوروبي 60.98
الذهاب للصفحة
🕌 الصلاة: الظهر
مواقيت الصلاة - القاهرة
الفجر 5:34 AM
الشروق 7:02 AM
الظهر 12:40 PM
العصر 3:52 PM
المغرب 6:17 PM
العشاء 7:35 PM
الذهاب للصفحة
☀️ القاهرة: 22°
الطقس الآن - القاهرة
22°
الحالة غيوم متفرقة
الرطوبة 78%
الرياح 4.63 م/ث
الذهاب للصفحة
منوعات
أخر الأخبار

احمِ صحتك من السرطان.. عادات يومية ينصح الخبراء بالالتزام بها

كتبت رنده صباحي.

قد لا ينتبه كثيرون إلى تأثير العادات اليومية على صحتهم على المدى الطويل، لكن طريقة تناول الطعام، ومستوى النشاط البدني، والتعرض للشمس، والتدخين، كلها عوامل يمكن أن تؤثر في خطر الإصابة بالأمراض، ومن بينها السرطان. ورغم عدم وجود وسيلة تضمن الوقاية الكاملة من المرض، فإن تبني نمط حياة صحي يساعد على تقليل بعض عوامل الخطر، إلى جانب أهمية الفحوصات الطبية المناسبة للكشف المبكر.

وتشير منظمة الصحة العالمية والوكالة الدولية لبحوث السرطان إلى أن نسبة مهمة من حالات السرطان ترتبط بعوامل يمكن تجنبها أو الحد منها، مثل استخدام التبغ، وزيادة الوزن، وقلة الحركة، وبعض العادات الغذائية والتعرضات البيئية. لذلك، يمكن أن تمثل التغييرات البسيطة والمستمرة في أسلوب الحياة خطوة مهمة للحفاظ على الصحة. <Cite refs={[“turn454353search0″,”turn454353search12”]}/>

1- الابتعاد عن التدخين بجميع أشكاله

يأتي تجنب التدخين في مقدمة العادات التي تساعد على تقليل خطر الإصابة بالسرطان، إذ يرتبط استخدام التبغ بسرطان الرئة، كما يزيد خطر الإصابة بأنواع أخرى، منها سرطانات الفم والحلق والمريء والمثانة.

ولا تقتصر الأضرار على المدخن وحده، فالتعرض المستمر لدخان السجائر من الآخرين يمثل خطرًا صحيًا أيضًا. ولهذا، فإن الإقلاع عن التدخين وتجنب الأماكن التي ينتشر فيها الدخان من الخطوات المهمة لحماية الصحة.

ويمكن لمن يجد صعوبة في الإقلاع الاستعانة بالطبيب للحصول على الدعم المناسب، بدلًا من الاعتماد على محاولات غير مدروسة أو منتجات غير موثوقة.

2- تناول غذاء متوازن وغني بالخضراوات والفواكه

يساعد النظام الغذائي المتوازن على الحفاظ على الوزن الصحي وتوفير العناصر الغذائية التي يحتاجها الجسم. وينصح بتناول مجموعة متنوعة من الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة والبقوليات، مع تقليل الاعتماد على الأطعمة شديدة المعالجة والوجبات الغنية بالسعرات الحرارية والدهون والسكريات.

ومن المهم أيضًا الحد من اللحوم المصنعة، مثل بعض أنواع النقانق واللحوم المحفوظة، إذ يرتبط تناولها بزيادة خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم.

ولا يعني ذلك أن تناول نوع واحد من الطعام يمنع السرطان، بل إن الاهتمام بالنظام الغذائي ككل، مع تنويع مصادر الغذاء وتجنب الإفراط، هو النهج الأكثر فائدة على المدى الطويل.

3- ممارسة النشاط البدني بانتظام

لا تقتصر فوائد الحركة على تحسين اللياقة البدنية، بل تساعد أيضًا على التحكم في الوزن وتقليل المخاطر المرتبطة بقلة النشاط. ويمكن ممارسة المشي السريع أو ركوب الدراجة أو السباحة، وفقًا لقدرات كل شخص وحالته الصحية.

ومن الأفضل إدخال الحركة في تفاصيل اليوم، مثل المشي لفترات قصيرة، واستخدام السلالم عند القدرة، وتقليل الجلوس المتواصل لساعات طويلة.

ولا يشترط أن يبدأ الشخص بتمارين شاقة، فالتدرج والاستمرار يساعدان على تحويل النشاط البدني إلى عادة يومية يسهل الالتزام بها. كما أن اختيار نشاط ممتع يزيد فرص الاستمرار فيه.

4- الحفاظ على وزن صحي

ترتبط زيادة الوزن والسمنة بارتفاع خطر الإصابة بعدد من أنواع السرطان، من بينها سرطان القولون والمستقيم، وسرطان بطانة الرحم، وبعض أنواع سرطان الثدي والكلى والمريء.

ويمكن المساعدة في الحفاظ على وزن صحي من خلال الجمع بين التغذية المتوازنة والنشاط البدني، مع الاهتمام بحجم الوجبات وتقليل المشروبات المحلاة والأطعمة مرتفعة السعرات.

ومن المهم أن يكون الهدف هو تحسين الصحة بصورة تدريجية، وليس اتباع أنظمة غذائية قاسية أو استخدام منتجات لإنقاص الوزن دون استشارة مختص. كما تختلف الاحتياجات من شخص إلى آخر وفقًا للعمر والحالة الصحية.

5- الحد من التعرض لأشعة الشمس الضارة

تزيد الأشعة فوق البنفسجية من خطر الإصابة بسرطانات الجلد، خصوصًا عند التعرض المفرط للشمس أو استخدام أجهزة التسمير التي تصدر هذه الأشعة.

وللحد من الخطر، يُنصح باستخدام واقٍ من الشمس واسع الطيف، وارتداء الملابس المناسبة والقبعات، والبحث عن الظل خلال فترات قوة أشعة الشمس. كما ينبغي تجنب أجهزة التسمير الاصطناعي.

ولا تعني هذه الاحتياطات الامتناع التام عن الخروج نهارًا، بل تهدف إلى تقليل التعرض الضار وحماية الجلد، خاصة عند قضاء فترات طويلة في الأماكن المفتوحة.

6- الاهتمام بالفحوصات والتطعيمات المناسبة

تساعد الفحوصات الدورية الموصى بها على اكتشاف بعض أنواع السرطان أو التغيرات التي تسبق ظهورها في مراحل مبكرة، عندما تكون فرص العلاج أفضل في كثير من الحالات. ويعتمد نوع الفحص وموعد إجرائه على العمر والتاريخ العائلي والعوامل الصحية الأخرى.

كما يمكن أن تسهم بعض التطعيمات في الوقاية من العدوى المرتبطة بأنواع معينة من السرطان، ومن أبرزها لقاح فيروس الورم الحليمي البشري الذي يساعد على الوقاية من سرطانات مرتبطة بالفيروس، ولقاح التهاب الكبد «ب» الذي يقلل خطر الإصابة بسرطان الكبد المرتبط بالعدوى المزمنة.

وينبغي استشارة الطبيب لمعرفة الفحوصات والتطعيمات المناسبة لكل شخص، وعدم انتظار ظهور الأعراض لإجراء الفحوصات التي يوصي بها المختص. <Cite refs={[“turn454353search0″,”turn454353search11”]}/>

الوقاية تبدأ من اختيارات يومية

لا يمكن منع جميع حالات السرطان، إذ تتداخل عوامل متعددة في حدوث المرض، منها العمر والعوامل الوراثية والتعرضات البيئية. ومع ذلك، فإن الابتعاد عن التدخين، واتباع نظام غذائي متوازن، وممارسة الرياضة، والحفاظ على وزن صحي، وحماية الجلد، والاهتمام بالفحوصات والتطعيمات، كلها خطوات تساعد على تقليل بعض المخاطر.

والأهم هو الاستمرار في هذه العادات على المدى الطويل، مع مراجعة الطبيب عند ظهور أعراض غير معتادة أو وجود تاريخ عائلي يستدعي متابعة خاصة، لأن الوقاية والكشف المبكر يمثلان جزءًا مهمًا من الحفاظ على الصحة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى