كتبت رنده صباحي.
طرحت الفنانة سوزان مختار أحدث أعمالها الغنائية بعنوان «يا مصر تعيشي»، بالتزامن مع شهر أكتوبر، الذي يحمل مكانة خاصة في وجدان المصريين، لتقدم من خلال الأغنية رسالة فنية تحتفي بمصر وتاريخها وأبنائها، وتستعيد أجواء الفخر والاعتزاز بالانتصارات الوطنية.
وتأتي الأغنية في توقيت يرتبط بذكريات وطنية مهمة، حيث يمثل شهر أكتوبر محطة بارزة في التاريخ المصري، وهو ما دفع سوزان مختار إلى اختيار هذا التوقيت لطرح عمل يحمل طابعًا وطنيًا، ويعبر عن مشاعر الانتماء والمحبة تجاه الوطن.
وتسعى «يا مصر تعيشي» إلى تقديم صورة غنائية تجمع بين المشاعر الوطنية والإحساس الإنساني، من خلال كلمات تحمل معاني الفخر بمصر وأبنائها، والتأكيد على أن حب الوطن يظل حاضرًا في وجدان الأجيال المختلفة.
واختارت سوزان مختار أن يكون العمل قريبًا من الجمهور، بعيدًا عن التعقيد، حتى تصل رسالته بصورة مباشرة إلى المستمع، خاصة أن الأغاني الوطنية ترتبط عادة بالمناسبات التي تجمع المصريين حول مشاعر مشتركة، وتستعيد معهم ذكريات وأحداثًا تمثل جزءًا من الهوية الوطنية.
ويحمل عنوان الأغنية «يا مصر تعيشي» دلالة واضحة على مضمون العمل، إذ يأتي في صورة دعاء وتمنٍ باستمرار مصر قوية وآمنة، مع الاحتفاء بأبنائها الذين يمثلون جزءًا أساسيًا من مسيرتها وتاريخها.
وتعد الأغنية الوطنية من أكثر الألوان الغنائية التي تحتاج إلى اختيار دقيق للكلمات والألحان، لأنها لا تعتمد فقط على الجانب الموسيقي، وإنما تحمل رسالة ومشاعر يفترض أن تصل إلى الجمهور بصدق. ومن هذا المنطلق، جاءت تجربة سوزان مختار لتقدم عملًا يرتبط بأجواء شهر الانتصارات.
ويشهد شهر أكتوبر من كل عام حضورًا لافتًا للأعمال الفنية التي تستعيد روح الانتصار، سواء من خلال الأغاني أو الأفلام أو الفعاليات الثقافية، حيث تمثل هذه الأعمال وسيلة فنية للحفاظ على الذاكرة الوطنية والتعريف بالأحداث التي شكلت جزءًا من تاريخ مصر الحديث.
وتأتي «يا مصر تعيشي» ضمن هذا السياق، لتضيف تجربة غنائية جديدة إلى الأعمال التي ترتبط بالمناسبات الوطنية، مع التركيز على مصر وأبنائها وما تمثله البلاد من قيمة لدى أهلها.

وتعتمد الأغنية في رسالتها على التأكيد على مشاعر الانتماء، وهو موضوع يظل حاضرًا في الأغنية المصرية بمختلف أجيالها، خاصة في المناسبات الوطنية التي تشهد اهتمامًا كبيرًا من الجمهور بهذا اللون الفني.
وتأمل سوزان مختار أن تصل الأغنية إلى شريحة واسعة من المستمعين، وأن تكون جزءًا من الأجواء الاحتفالية التي يعيشها المصريون خلال شهر أكتوبر، خاصة أن الأغاني الوطنية تمتلك قدرة خاصة على خلق حالة من المشاركة الجماعية، حيث يردد الجمهور كلماتها ويتفاعل معها باعتبارها تعبيرًا عن مشاعر مشتركة.
كما يمثل طرح العمل فرصة للفنانة لتقديم لون غنائي مختلف عن الأعمال التي يمكن أن ترتبط بالمناسبات العادية، خاصة أن الأغنية الوطنية تضع الفنان أمام مسؤولية تقديم مضمون يحمل قيمة ورسالة إلى جانب الجانب الفني.
وتؤكد «يا مصر تعيشي» من خلال فكرتها أن الاحتفاء بالوطن لا يرتبط فقط باستعادة أحداث الماضي، وإنما يمتد إلى التعبير عن الأمل في المستقبل، والتمسك بقيمة مصر ومكانتها، والنظر إلى أبنائها باعتبارهم جزءًا من استمرار مسيرتها.
ويأتي اختيار شهر أكتوبر لطرح الأغنية ليمنحها خصوصية إضافية، خاصة أن هذا الشهر ارتبط في الذاكرة المصرية بالانتصار، وأصبح مناسبة سنوية يستعيد خلالها المصريون مشاعر الفخر بما قدمه أبناء الوطن.
وتسعى سوزان مختار من خلال العمل إلى المشاركة في هذه الحالة الوطنية، وتقديم أغنية تحمل مشاعر إيجابية ورسالة واضحة، مع الاعتماد على أسلوب غنائي يخاطب الجمهور بصورة مباشرة.
ومع طرح «يا مصر تعيشي»، تدخل سوزان مختار تجربة جديدة في مجال الأغنية الوطنية، واضعةً العمل في إطار الاحتفال بمصر وأبنائها خلال شهر الانتصارات، لتؤكد أن الفن يظل إحدى الوسائل القادرة على التعبير عن مشاعر الانتماء واستعادة الذكريات الوطنية بطريقة تصل إلى مختلف الأجيال.
وتبقى الأغاني الوطنية حاضرة في المناسبات المصرية الكبرى، لما تمتلكه من قدرة على جمع الجمهور حول حالة واحدة من الفخر والاعتزاز، وهو ما تراهن عليه سوزان مختار في أغنيتها الجديدة، التي اختارت أن تكون تحية فنية لمصر في شهر يحمل الكثير من الذكريات في وجدان أبنائها.







