محمد الزيدية يفتح كواليس «فنون الأداء».. رحلة صنعتها التحديات وتتوجها الجوائز.
كتبت رنده صباحي.
أكد الفنان محمد الزيدية، مدير مهرجان فنون الأداء في دورته الخامسة، المقامة تحت اسم دورة الفنان الراحل كرم مطاوع، أن المهرجان تجاوز فكرة الفعاليات والعروض المسرحية، ليصبح تجربة متكاملة فرضت على فريق العمل تحديات متعددة، وكشفت في الوقت نفسه عن حجم الجهد المطلوب لصناعة حدث فني قادر على الاستمرار والتطور.
وأوضح الزيدية أن التحضيرات للدورة الحالية شهدت العديد من الضغوط والتحديات، سواء على المستوى التنظيمي أو الفني، إلا أن الرغبة في خروج المهرجان بصورة تليق بقيمته دفعت فريق العمل إلى مواصلة الطريق، مؤكدًا أن التجارب الصعبة تظل من أكثر المحطات التي تمنح الإنسان خبرة وقدرة أكبر على مواجهة ما هو قادم.
وأشار مدير المهرجان إلى أن ما شاهده الجمهور على خشبة المسرح لم يكن نتاج جهود فردية، وإنما جاء نتيجة منظومة متكاملة شارك فيها عدد كبير من العاملين خلف الكواليس، بداية من التحضير والتنسيق واختيار العروض، مرورًا باللجان الفنية والتنظيمية، وصولًا إلى التغطية الإعلامية والتنفيذ خلال أيام الفعاليات.
وثمّن الزيدية الدور الذي لعبه كل فرد ضمن فريق العمل، موجهًا الشكر إلى إدارة المعهد والجهات المنظمة للمهرجان، وأعضاء اللجان المختلفة، وفرق العمل، إلى جانب إدارة المسرح الذي احتضن الفعاليات، مؤكدًا أن التعاون والدعم المستمر كانا من أهم العوامل التي ساعدت على وصول الدورة الخامسة إلى هذه المرحلة.
وأكد أن انتهاء العروض المسرحية لا يمثل نهاية الدورة، إذ لا تزال المحطة الأهم في انتظار المهرجان، والمتمثلة في حفل الختام وإعلان النتائج وتوزيع الجوائز، في لحظة تحمل طابعًا خاصًا باعتبارها تتويجًا لمجهود المشاركين وصناع العروض وجميع القائمين على الحدث.
واختتم محمد الزيدية حديثه بالتأكيد على أن الصبر والإخلاص والعمل الجماعي كانت أبرز الدروس التي خرج بها من هذه التجربة، معتبرًا أن الدورة الخامسة ستظل محطة مهمة في مسيرته، بينما يستعد المهرجان لختام رحلته باحتفاء جديد بالمسرح والمواهب والإبداع.







